هيومن فويس: زين كيالي

قتل مدني وطفلة، وأصيب 12 آخرون، أمس/ الأربعاء، 3 أيار- مايو 2017، في غارات لطائرات بدون طيار مجهولة الهوية، على مخيمين للنازحين، بريف إدلب، شمال غربي سوريا.

والمخيم المستهدف، هو مخيم “حلب 1” للنازحين ويقع القرب من مدينة دركوش بريف إدلب الغربي، والهجوم الجوي على المخيم سبقه هجوم جوي آخر، نفذته طائرة مسيرة أيضاً، واستهداف “مخيم الوفاء” في ذات الريف.

وأكد ناشطون محليون، بان النيران التي خلفتها الغارة الجوية، أدت إلى إحتراق 70% من معدات المخيم، تاركة المئات من العائلات بدون مأوى غالبيتهم من مدينة حلب وريفها.

ونقلت وكالة “الأناضول” عن أحمد أبو نور، المتحدث باسم الدفاع المدني في إدلب: إن الغارات استهدفت مخيم “الوفاء”، في ساعات الظهيرة، حيث أصيب شخصان، كما استهدفت مساءً مخيم “حلب-1″، حيث قتلت طفلة وأصيب 9 مدنيين.

وأشار إلى أن المخيمين يقعان في بلدة “دركوش”، شمال غربي إدلب، وأضاف المتحدث أن الغارات طالت سيارات مدنية بالمنطقة، ما أدى لمقتل شخص وإصابة آخر، لترتفع حصيلة قتلى الغارات إلى اثنين، والجرحى إلى 12.

وقال أبو نور إن 100 خيمة على الأقل احترقت جراء الغارات، وأن فرق الدفاع المدني تمكنت من إخماد الحرائق قبل أن تطال المزيد من الخيم.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

طائرة تهاجم مخيم للنازحين وتخرجه عن الخدمة

هيومن فويس: زين كيالي قتل مدني وطفلة، وأصيب 12 آخرون، أمس/ الأربعاء، 3 أيار- مايو 2017، في غارات لطائرات بدون طيار مجهولة الهوية، على مخيمين للنازحين، بريف إدلب، شمال غربي سوريا. والمخيم المستهدف، هو مخيم "حلب 1" للنازحين ويقع القرب من مدينة دركوش بريف إدلب الغربي، والهجوم الجوي على المخيم سبقه هجوم جوي آخر، نفذته طائرة مسيرة أيضاً، واستهداف "مخيم الوفاء" في ذات الريف. وأكد ناشطون محليون، بان النيران التي خلفتها الغارة الجوية، أدت إلى إحتراق 70% من معدات المخيم، تاركة المئات من العائلات بدون مأوى غالبيتهم من مدينة حلب وريفها. ونقلت وكالة "الأناضول" عن أحمد أبو نور، المتحدث باسم

Send this to a friend