هيومن فويس: ندى الزعبي

بدأت قوات النظام  السوري المتمركزة على حاجز بلدة “خربة غزالة” شرقي محافظة درعا، بفرض رسوم “ضريبة جمركية” على البضائع التي تدخل للمناطق المحررة في درعا عبر جمرك جديد يضم معبرين في كلا من بلدتي خربة غزالة وداعل.

ورغم أن هذا الموضوع متداول منذ أيام إلا أن قوات النظام المتمركزة على حاجز خربة غزالة، بدأت السبت بتوزيع لوائح على سائقي الشاحنات تتضمن فرض ضريبة على البضائع والمواد التي تدخل لمحافظة درعا.

معلنين أن القرار سيطبق قريبا بحسب الأسعار المذكورة في اللوائح مما سيؤدي لارتفاع الأسعار في المناطق المحررة. ويقوم على إدارة المعبر الفرقة الرابعة التابعة للجيش السوري حيث قامت قوات النظام بتميز مساحة كبيرة وتقسيمها في كل معبر ووضع بأحدها بلوكوزات وغرف والقسم الأخر لايقاف الشاحنات وتفتيشها وفرض الضرائب، بحسب حمولتها ما قاله الناشط في  تجمع أحرار حوران “حسام الطه”.

وقد أصدرت قوات شباب السنة العامله في الجبهة الجنوبية بيانا ترفض فيه هذا المشروع واصفتا اياه بالعمل الدنيء القذر وأنهم لن يسمحوا بتمرير هكذا مخطط على أرض حوران معلنين بلدة خربة غزالة وحاجزها الجنوبي منطقة عسكرية بالكامل محذرين الأهالي من الاقتراب من هذه المنطقه ودفع أي ضريبة،وتوعد الجيش الحر، قوات النظام بضربة من حديد لمعبره المزعوم.

ويذكر أن بلدة خربة غزالة في حوران تخضع لسيطرة قوات النظام منذ 2015، بعد أن دمر منازلها ورد أهلها وعاث فيها فسادا وخرابا وحرقاً.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ضرائب للنظام على البضائع المتجهة لدرعا

هيومن فويس: ندى الزعبي بدأت قوات النظام  السوري المتمركزة على حاجز بلدة "خربة غزالة" شرقي محافظة درعا، بفرض رسوم "ضريبة جمركية" على البضائع التي تدخل للمناطق المحررة في درعا عبر جمرك جديد يضم معبرين في كلا من بلدتي خربة غزالة وداعل. ورغم أن هذا الموضوع متداول منذ أيام إلا أن قوات النظام المتمركزة على حاجز خربة غزالة، بدأت السبت بتوزيع لوائح على سائقي الشاحنات تتضمن فرض ضريبة على البضائع والمواد التي تدخل لمحافظة درعا. معلنين أن القرار سيطبق قريبا بحسب الأسعار المذكورة في اللوائح مما سيؤدي لارتفاع الأسعار في المناطق المحررة. ويقوم على إدارة المعبر الفرقة الرابعة التابعة للجيش السوري

Send this to a friend