هيومن فويس: محمود الحوراني

تكثف قوات النظان والقوى الحليفة له، الهجمات الجوية بالصواريخ الفرغية والبراميل المتفجرة، حيث وثق ناشطون في مكتب التوثيق في مؤسسة “تجمع أحرار حوران” الإعلامية، 844 ضربة جوية على محافظة درعا خلال شهر نيسان- أبريل 2017.

ليعتبر الشهر الفائت هو الشهر الأعنف منذ بداية الثورة السورية على درعا جنوبي سوريا، حيث كان نصيب أحياء درعا البلد فقط بحب ما ذكر التجمع 466 غارة جوية و 300 برميل متفجر و 118 صاروخ أرض أرض من نوع فيل، مما أدى لدمار كبير جداً في الأبنية السكنية وإرتكاب مجازر عديدة بحق المدنيين.

كما تم إستهداف كلا من بلدة “اليادودة” بغارة جوية أدت لدمار منزل سكني، وسقوط جرحى ومنطقة غرز بعشر غارات جوية وأربعة براميل متفجرة، ادت ايضا لارتكاب مجزرة بحق عائلة.

وفي بلدة النعيمة 11 غارة جوية ادت لارتقاء شهداء وجرحى وخروج المشفى الميداني عن الخدمة وبلدة ام المئاذن بغارتين جويتين و بلدة تسيل بثلاثة براميل متفجرة ومدينة بصرى الشام ب 6 براميل متفجرة و6 غارات جوية وأيضاً عدة قرى في بلدات ريف درعا.

فضلاً عن مئات القذائف الصاروخية التي تتساقط يوميا على تلك المناطق ووثق أيضاً مكتب التوثيق بالتجمع ارتقاء 161 شهيد في المحافظة خلال شهر نسيان بينهم 105 مقاتلين في معارك مختلفة و ثمان 8 سيدات وجنينان و23 طفل و 23 رجل.

ويأتي هذا التصعيد من قبل روسيا والنظام السوري بعد بدأ معركة الموت ولا المذلة التي أطلقتها غرفة عمليات البنيان المرصوص والتي جائت رداً على خروقات قوات الأسد المتكررة من قصف ومحاولات تقدم باتجاه جمرك درعا القديم الحدودي مع الأردن لفصل المنطقة الشرقية عن الغربية.

إلا أن الثوار تمكنوا بعد معارك ضارية وشرسة من السيطرة على 90% من حي المنشية، الذي بعد من اعتى قلاع الأسد بالجنوب وتكبيدهم خسائر فادحك بالأرواح والعتاد كما ذكرت غرفة البنيان في عدة بيانات لها الاستمرار في المعركة حتى بسط السيطرة على حيي المنشية وسجنة بالكامل.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

نيسان.. الأكثر عنفاً على درعا منذ 2011

هيومن فويس: محمود الحوراني تكثف قوات النظان والقوى الحليفة له، الهجمات الجوية بالصواريخ الفرغية والبراميل المتفجرة، حيث وثق ناشطون في مكتب التوثيق في مؤسسة "تجمع أحرار حوران" الإعلامية، 844 ضربة جوية على محافظة درعا خلال شهر نيسان- أبريل 2017. ليعتبر الشهر الفائت هو الشهر الأعنف منذ بداية الثورة السورية على درعا جنوبي سوريا، حيث كان نصيب أحياء درعا البلد فقط بحب ما ذكر التجمع 466 غارة جوية و 300 برميل متفجر و 118 صاروخ أرض أرض من نوع فيل، مما أدى لدمار كبير جداً في الأبنية السكنية وإرتكاب مجازر عديدة بحق المدنيين. كما تم إستهداف كلا من بلدة "اليادودة" بغارة جوية

Send this to a friend