هيومن فويس

حالة من عودة عجلة الحياة واستقرارها تعيشها قرى وبلدات ريف حلب الشمالي بعد طرد تنظيم داعش منها عبر عملية درع الفرات .

تشهد هذه المدن والبلدات عودة شبه طبيعية إلى أرجائها وأسواقها، في ظل وضع أمني واقتصادي جيد شجعت الكثير من النازحين والمهجرين قسرا إلى التوجه إليها بحثاً عن حياة آمنة ومستقرة بعيدة عن القصف وحالة النزوح المتكررة .

يقول الناشط الإعلامي “محمد نور”: إن ريف حلب الشمالي بات بحكم المنطقة الآمنة وإن كانت غير معلنة بشكل رسمي ، بعد انطلاق عملية درع الفرات وطرد تنظيم داعش من القرى والبلدات التي احتلها على امتداد هذا الريف شكل هذا الأمر انعطافة كبيرة في مسيرة هذه المنطقة التي انعكست إيجابا على وضعها بشكل عام الأمر الذي أدى أيضا إلى عودة معظم الأهالي إلى مدنهم وقراهم لإحساسهم بنوع من الطمأنينة والإستقرار ، ولم يقف الأمر عند أهالي المنطقة فحسب بل تبعهم الآلاف من المهجرين من المناطق السورية الأخرى .

وأضاف محمد تشهد المنطقة عودة شبه طبيعية للحياة العامة، تتمثل في نشاط كبير بالحركة العمرانية والتجارية والبيع والشراء كما تشهد المنطقة ارتفاعا غير مسبوق في أسعار العقارات السكنية والأراضي الزراعية وإقبال كبير على التجارة والزراعة وتوافر كبير لفرص العمل الأمر الذي يوحي بشعور الأهالي بالأمن والإستقرار .

وأكد محمد على توفر الكثير من الإحتياجات الأساسية والعامة، بسبب الحركة النشطة مع تركيا التي فتحت المعابر التجارية، وقدمت تسهيلات كبيرة للتجار في نقل وتبادل البضائع والسلع، التي أرفدت الأسواق بكثافة، وأمنت بموجبها معظم احتياجات المجتمع في هذه المنطقة .

بدوره أشار عبدالفتاح الحسين ناشط ميداني يقيم في مدينة مارع إلى أن المنطقة مازالت تعاني من بعض السلبيات بالرغم مماتشهده من حركة تجارية وكثافة سكانية، منها غياب العمل المؤسساتي والإداري بكافة جوانبه ، الأمر الذي أدى إلى تردي الحالة الخدمية تمثلت في كثرة الطرقات الوعرة التي تحتاج إلى إصلاح ، وانتشار ظاهرة الحواجز العسكرية العشوائية بكثرة دون الحاجة إليها

ويضيف الحسين إن حالة الشتات الفصائلي وغياب مؤسسة أمنية وقضائية موحدة انعسكت سلباً على الواقع الأمني في المنطقة الأمر الذي أدى إلى حدوث اختراقات عديدة من قبل تنظيمي داعش وال pyd أسفر عنه تفجير عدد من السيارات المفخخة التي أودت بحياة العشرات من المدنيين العزل.

وأشار إلى أن فصائل الجيش الحر بدأت تسعى جاهدة وبالتعاون مع الحكومة التركية لضبط الأمن أكثر ومنع حدوث تلك الإختراقات عبر تدريب عناصرشرطة وقوات خاصة مهامها ضبط الأمن في هذه المناطق انتشر بعضها مؤخرا في المدن الكبيرة وربما تشهد المنطقة في المستقبل القريب ولادة جسم أمني وقضائي وإداري واحد لجعل المنطقة نموذجا فريدا عن باقي المناطق السورية

يذكر أن حالة الأمان الذي عاشته المنطقة بعد طرد تنظيم داعش وتوقف قصف طائرات النظام وروسيا عليها ، كان دافعًا لتراكم عشرات الآلاف من اللاجئين في هذه البقعة الجغرافية الضيقة، بسبب صعوبة الحياة وقساوتها في المخيمات، والقتل والتهجير وحالات النزوح المستمرة في المناطق الأخرى ، الأمر الذي يستدعي أن يقف العالم أمام مسؤولياته ويضع حدا لجرائم الأسد والعمل سريعا على خلق مناطق آمنة أخرى بعد نجاح هذه التجربة تقي المدنيين من موت محتم .

المصدر: وكالة ثقة

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

عودة الحياة في مناطق درع الفرات

هيومن فويس حالة من عودة عجلة الحياة واستقرارها تعيشها قرى وبلدات ريف حلب الشمالي بعد طرد تنظيم داعش منها عبر عملية درع الفرات . تشهد هذه المدن والبلدات عودة شبه طبيعية إلى أرجائها وأسواقها، في ظل وضع أمني واقتصادي جيد شجعت الكثير من النازحين والمهجرين قسرا إلى التوجه إليها بحثاً عن حياة آمنة ومستقرة بعيدة عن القصف وحالة النزوح المتكررة . يقول الناشط الإعلامي "محمد نور": إن ريف حلب الشمالي بات بحكم المنطقة الآمنة وإن كانت غير معلنة بشكل رسمي ، بعد انطلاق عملية درع الفرات وطرد تنظيم داعش من القرى والبلدات التي احتلها على امتداد هذا الريف شكل هذا

Send this to a friend