هيومن فويس: متابعات

قالت حكومة جبل طارق إن مشاة البحرية الملكية البريطانية ومسؤولي إنفاذ القانون احتجزوا ناقلة نفط عملاقة يشتبه أنها تحمل نفطا خاما إلى سوريا انتهاكا لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

وأضافت الحكومة في بيان أن لديها أسبابا وجيهة تدعوها للاعتقاد بأن الناقلة (جريس 1) تحمل شحنة من النفط الخام إلى مصفاة بانياس في سوريا.

وقال رئيس وزراء جبل طارق فابيان بيكاردو “تلك المصفاة مملوكة لكيان خاضع لعقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي على سوريا”.

وأضاف “بموافقة مني، سعت هيئة الميناء وسلطات إنفاذ القانون لإشراك مشاة البحرية الملكية في تنفيذ هذه العملية”.

ونشرت الحكومة أمس الأربعاء لوائح تتيح تطبيق العقوبات على السفينة وشحنتها.

فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على رجل الأعمال السوري جورج حسواني، بسبب شرائه للنفط من تنظيم داعش لحساب النظام السوري، الذي أعلنته حكومة دمشق عدوا لها.

وقال الاتحاد إن حسواني عمل كوسيط في عقود نفط بين الحكومة السورية وتنظيم داعش، الذي يسيطر على مساحات شاسعة من الأراضي في العراق وسوريا، وأضاف اسمه إلى قائمة العقوبات التي يفرضها على أنصار الرئيس بشار الأسد.

وذكر الاتحاد في جريدته الرسمية أن “جورج حسواني يقدم مساعدة للنظام ويستفيد منه عن طريق دوره كوسيط في اتفاقات النفط من تنظيم داعش لحساب النظام السوري” دون توضيح كيف توصل إلى تلك الاستنتاجات.

وأكد الاتحاد الأوروبي أن شركة هيسكو للهندسة والإنشاء التي يرأسها حسواني هي شركة كبرى في سوريا.

ولم يتسن الحصول على تعليق من حسواني الذي يقول الاتحاد الأوروبي إنه يقيم في يبرود قرب الحدود السورية مع لبنان، أو من شركته.

وسبق أن اتهم مسؤولون غربيون مرارا الحكومة السورية بشراء نفط من داعش، إلا أن إعلان الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع يحتوي على أكثر الاتهامات تفصيلا حتى الآن.

وقد أشاد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند بهذا الإعلان وقال إنه “يعطينا مؤشرا آخر على أن حرب الأسد ضد داعش، زائفة وإنه يساند التنظيم ماليا”.

وكانت قوة مهام العمل المالية ومقرها باريس قد ذكرت في فبراير أن تنظيم داعش جمع أموالا طائلة عن طريق مصادرة حقول نفطية وعن طريق أنشطة إجرامية مثل السرقة والابتزاز.

وفي الوقت ذاته هدد مجلس الأمن بفرض عقوبات على كل من يشتري النفط من داعش. وفي نوفمبر قدرت الأمم المتحدة عائدات التنظيم من النفط بما يصل إلى 1.6 مليون دولار يوميا.

وتقليص الموارد المالية للتنظيم أحد أهم عناصر حملة تقودها الولايات المتحدة للقضاء على داعش، تشمل الهجمات العسكرية والبرامج الدعائية المضادة.

المصدر: أورونيوز ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

البحرية البريطانية تحتجز ناقلة نفط عملاقة متجهة لدعم الأسد

هيومن فويس: متابعات قالت حكومة جبل طارق إن مشاة البحرية الملكية البريطانية ومسؤولي إنفاذ القانون احتجزوا ناقلة نفط عملاقة يشتبه أنها تحمل نفطا خاما إلى سوريا انتهاكا لعقوبات الاتحاد الأوروبي. وأضافت الحكومة في بيان أن لديها أسبابا وجيهة تدعوها للاعتقاد بأن الناقلة (جريس 1) تحمل شحنة من النفط الخام إلى مصفاة بانياس في سوريا. وقال رئيس وزراء جبل طارق فابيان بيكاردو "تلك المصفاة مملوكة لكيان خاضع لعقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي على سوريا". وأضاف "بموافقة مني، سعت هيئة الميناء وسلطات إنفاذ القانون لإشراك مشاة البحرية الملكية في تنفيذ هذه العملية". ونشرت الحكومة أمس الأربعاء لوائح تتيح تطبيق العقوبات على السفينة وشحنتها.

Send this to a friend