هيومن فويس 

أعلنت جمعية رجال ورواد الأعمال السوريين “سياد”، بلوغ قيمة استثمارات السوريين في تركيا نحو 1.5 مليار دولار.

وفي تصريح للأناضول من ولاية “قونيا”(وسط)، قال نائب رئيس الجمعية زياد شمعون: “جرى تأسيس الجمعية مع 200 من رواد الأعمال السوريين في ولاية غازي عنتاب”.

وبين أن الجمعية تقوم بتسويق منتجات أعضائها والمنتجات تركية إلى دول عربية.

وأقام رجال أعمال سوريين، استثمارات في العديد من الولايات التركية وعلى رأسها “غازي عنتاب”، و”هطاي” (جنوب).

وأضاف “شمعون”: “بلغت استثمارات شركاتنا في تركيا نحو 1.5 مليار دولار.. سنعلن عن الأرقام الدقيقة للاستثمارات الجديدة في غضون شهر؛ وأعمالنا تسير على ما يرام”.

وتعد “سياد” منظمة مجتمع مدني، تضم رجال ورواد أعمال سوريين وأصحاب فعاليات تجارية وصناعية وعلمية ومهنية، وتنشط في تركيا وخارجها.

بعد سنوات على اندلاع الثورة السورية نجح اللاجئون السوريون في تركيا الذين يناهز عددهم ثلاثة ملايين لاجئ في تغيير المفهوم الشائع حول اللجوء، فلم يعد هؤلاء حملا ثقيلا على البلد المضيف، بل صاروا يساهمون مساهمة كبيرة في الاقتصاد التركي، سواء من خلال المشاريع التي أقاموها أو من خلال عملهم في المصانع والشركات التركية.

وقد تناول تقرير لموقع الجزيرة الإنجليزي قصص نجاح السوريين في مدينة غازي عنتاب التركية على الحدود السورية، أولهما لأسماء جحا التي كانت تعمل مديرة لمدرسة في حلب قبل أن تبدأ الحرب، وتلجأ إلى تركيا حيث افتتحت روضة للأطفال في غازي عنتاب.

تقول أسماء: “عندما كنت أنظر إلى عيون الأطفال السوريين، كنت أشعر بالخوف. كنت أتساءل كيف يشعرون عندما يكبرون، وهل أديت واجبي بصفتي معلمة نحوهم أم لا”.

تقدم الروضة دورات للأطفال والكبار السوريين بثلاث لغات: التركية والإنجليزية والعربية. وعن السبب في تقديم دروس باللغة العربية للطلاب رغم أنها لغتهم الأم، تقول أسماء جحا إن هذا القرار يستند إلى تجربة حديثة وشخصية.

وأوضحت أسماء “في يوم عيد الأم، كتب لي أطفالي بعض الرسائل بخط عربي جميل، لكنني صدمت لأنها تحتوي على بعض الأخطاء النحوية، وهذا ما جعلني أعتقد أنني يجب أن أبدأ بعض الدروس في اللغة العربية لأن هذه هي لغتنا الأصلية ويجب أن لا نهجرها”.

حققت روضة الأطفال التي أقامتها أسماء من عام واحد نجاحا كبيرا، وأصبحت نموذجا يحتذى به في مجتمعها المحلي، وباتت مثالا على كيفية مساهمة رجال وسيدات الأعمال السوريين في الاقتصاد المحلي.

تقول أسماء “أريد أن أؤكد شيئا واحدا أن البشر، أينما كانوا، يجب أن يعملوا وينتجوا”.

لا بد من الاعتراف أولاً، وأياً بلغت مرامي المعارضة التركية، من تشويه صورة السوريين بتركيا والغمز في قناة سياسة “العدالة والتنمية” للباب المفتوح. تركيا عاملت السوريين ولم تزل حتى اليوم، أفضل من أي دولة، شقيقة وصديقة، فهي استقبلت الجميع ومنذ مطلع القتل والتهجير اللذين اتبعهما نظام بشار الأسد عام 2011، كسياسة للرد على طالبي الحرية والكرامة. بل وسهلّت العمل وقدمت وعلى جميع الصعد، ربما ما لم يجده السوريون في بلدهم، حتى قبل الثورة.

بيد أن ما بات لدى المعارضة التركية نهجاً، يثير الحفيظة والأسئلة بآن، فمنذ الانتخابات البرلمانية عام 2015، حاول رئيس حزب “الشعب الجمهوري”، كمال كليتشدار أوغلو، رمي أزمات بلاده – طبعاً إن وجدت – على عاتق السوريين، وحمّلهم وزر ارتفاع نسبة البطالة. بل وهدد بطردهم بحال نجاح حزبه بالانتخابات وقتذاك، وباستعادة العلاقات مع نظام الأسد.وفق صحيفة العربي الجديد.

بالأمس، أعادت رئيسة حزب “الجيد” أميرال أكشنار، النغمة ذاتها وأشارت إلى أن وجود السوريين ببلادها، ترك أثراً سلبياً على الاقتصاد، ووعدت بأن يفطر السوريون مع أهلهم بسورية، خلال رمضان المقبل، وعابت خلال برنامج حزبها الانتخابي، نهج الرئيس رجب طيب أردوغان وإيواءه اللاجئين السوريين، ووصفت سياسته بالخاطئة.

ليأتي اليوم، مرشح حزب “الشعب الجمهوري” محرم اينجة، ويضيف ما يلزم لاستثارة الناخبين، وربما تعبئتهم على السوريين، بقوله، “تم صرف 40 مليار دولار على 4 ملايين لاجئ سوري، بهذه المبالغ كنا بنينا مليوني منزل”، وإنه بحال فوزه، “سيساهم بذهاب السوريين لبلادهم على إيقاع الطبول والمزامير”.

وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

نجاحات باهرة للسوريين في تركيا.. واستثمارات بـ 1.5 مليار دولار

هيومن فويس  أعلنت جمعية رجال ورواد الأعمال السوريين "سياد"، بلوغ قيمة استثمارات السوريين في تركيا نحو 1.5 مليار دولار. وفي تصريح للأناضول من ولاية "قونيا"(وسط)، قال نائب رئيس الجمعية زياد شمعون: "جرى تأسيس الجمعية مع 200 من رواد الأعمال السوريين في ولاية غازي عنتاب". وبين أن الجمعية تقوم بتسويق منتجات أعضائها والمنتجات تركية إلى دول عربية. وأقام رجال أعمال سوريين، استثمارات في العديد من الولايات التركية وعلى رأسها "غازي عنتاب"، و"هطاي" (جنوب). وأضاف "شمعون": "بلغت استثمارات شركاتنا في تركيا نحو 1.5 مليار دولار.. سنعلن عن الأرقام الدقيقة للاستثمارات الجديدة في غضون شهر؛ وأعمالنا تسير على ما يرام". وتعد "سياد" منظمة

Send this to a friend