هيومن فويس

قال رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية، عبد الرازق مقري، إن مشروع التوافق الوطني والإصلاح السياسي الذي تنادي به مجموعته السياسية “يبقى الحل الوحيد لإخراج الجزائر من أزمتها”.

وأكد مقري أن “إنقاذ الجزائر من شبح الإفلاس الذي يهددها لن يتم إلا بالتوافق السياسي”، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء الجزائرية. وفق ما نقلته وكالة سبوتنيك الروسية.

وأضاف المرشح الرئاسي في الجزائر أنه يسعى شخصيا “لتطبيق التوافق الوطني لإخراج الجزائر من أزمتها”.
وتابع مقري أنه “يجب وضع اليد في اليد خلال الخمس سنوات المقبلة ونسيان الصراع المحموم على السلطة”.

وأشار عبد الرازق مقري إلى أن ترشحه في الانتخابات الرئاسية هدفه “جمع شمل الجزائريين”.

واعتبر مقري أن بعد 2019 “لا يمكن لأي أحد أن يقف في وجه المشاكل التي تتخبط فيها الجزائر وحلها وحده” ما يفرض —حسبه- تبني مشروع التوافق الوطني و وضع مصلحة البلاد قبل كل شيء و الحرص على المصلحة العامة.

وأضاف مقري في ذات السياق أن بحلول 2021 “سينفذ احتياطي الصرف وعلى الشعب أن يعي خطورة الوضع” قبل أن يؤكد أن الجزائر تملك خيرات كثيرة و إمكانات كبيرة باستطاعتها —كما قال- إخراج البلاد من الأزمة إذا تم لم الشمل.

وتملك الجزائر ثروة ضخمة أخرى من الحديد، فاحتياطات “غار جبيلات” (أكبر منجم للحديد بالعالم)، الواقع أقصى جنوب غرب البلاد، وحده من الحديد تصل إلى 1.7 مليار طن.

ورغم هذا الاحتياطي الضخم فإن الجزائر تستورد 5 ملايين طن من الحديد سنوياً، بقيمة 10 مليارات دولار، فاحتياجاتها من هذه المادة تبلغ 10 ملايين طن سنوياً، في حين تنتج 5 ملايين طن فقط.

كما تملك الجزائر احتياطياً واسعاً من اليورانيوم يصل إلى 30 ألف طن، إلا أنه لا يوجد أي استغلال حقيقي له.

الذهب أيضاً له موقع ضمن الكنوز الجزائرية، فاحتياطات البلاد المؤكدة من المعدن الثمين تبلغ 100 طن، ولكنها لا تنتج منه سوى 137كغ سنوياً، وتأمل أن يرتفع هذا الرقم إلى 286كغ مع نهاية سنة 2018.

الطاقة الشمسية

أما الطاقة الشمسية ورغم توفرها بكثرة في الجزائر فإن استغلالها لا زال في بداية الطريق، فقد صادقت حكومة البلاد في 2016 على مخطط لإنتاج نحو 4000 ميغاواط من الكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية، وذلك لتمكين البلاد من إنتاج 27% من طاقتها الكهربائية عبر طاقة الشمس، ما سيقلص من نفقاتها بهذا القطاع.

وتمتلك الجزائر ثروة كبيرة من الطاقة الشمسية، حيث تستفيد من ألفين إلى ثلاثة آلاف ساعة من إطلالة الشمس، مع وجود إمكانية إنتاج 2500 كيلوواط في كل متر مربع، وفقاً لتقديرات الكثير من الخبراء.بحسب الخليج أونلاين.

أما القدرات الشمسية الحرارية فإنها تمثل خزاناً معتبراً، حيث تعادل نسبة مضاعفة 10 مرات الاستهلاك الطاقوي على المستوى الدولي.

وبحسب أحدث الدراسات العالمية عن الطاقة الشمسية، فإن الجزائر من بين أحسن ثلاثة حقول شمسية في العالم، حيث صُنفت الجزائر وإيران ومنطقة أريزونا في الولايات المتحدة الأمريكية كأكبر وأحسن حقول الطاقة الشمسية.

وإضافة إلى المعادن ومصادر الطاقة، فإن الجزائر تملك ثروة زراعية هائلة غير مستغلة، فمساحة أراضيها الصالحة للزراعة من إجمالي المساحة الكلية للبلاد تقدر بنحو 3.5% أي ما يعادل 8.5 ملايين هكتار، إلا أن أكثر من 3 ملايين هكتار من هذه الأراضي الفلاحية غير مستغلة ما يشكل عائقاً أمام تنمية هذا القطاع.

وبسبب عدم الاستغلال الأمثل للأراضي الزراعية، فإن القطاع الفلاحي في الجزائر يعاني عجزاً بنسبة 30% في مجال الإنتاج الزراعي، وتحديداً في جانب الحليب واللحوم الحمراء والحبوب التي تستورد منها الجزائر سنوياً أكثر من 50% من احتياجاتها.

الجزائر بلد عربيّ، لغته وتاريخه وتراثه جزء لا يتجزّأ من العالم العربي، وهي تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسّط في الجهة الشماليّة من أفريقيا، وتحدّها كلّ من تونس وليبيا من الشرق، والمغرب والصحراء الكبرى من الغرب، والبحر الأبيض المتوسط من الشمال، والنيجر وموريتانيا ومالي من الجنوب. تُعدّ الجزائر من البلاد العربية ذات المساحة الكبيرة، حيث تبلغ مساحتها 2.381.741كم2، أمّا عدد سكانها فيبلغ 41.785.000 نسمة؛ أغلبهم من المسلمين

الماء: توجد في الجزائر ثروة مائيّة متجدّدة، حيث تتساقط فيها الأمطار والثلوج، ويبلغ حجمها قرابة 100 مليار متر مكعّب كلّ عام، ولا يُستغَلّ من تلك الثروة سوى 8 مليار متر مكعّب.

وتوجد في الجزائر عدّة سدود مائية، منها سدّ بني هارون، والغرغار، وجرف التربة، بالإضافة إلى وجود عدد من الأودية، مثل: وادي نهر الشلف، وسيبوس، ومجردة، والشفة. الغطاء النباتيّ: يتمثّل الغطاء النباتي في الجزائر بوجود العديد من الغابات، والنباتات الصحراوية، والحشائش، وتُعدّ الغابات من أكثر الأغطية النباتية كثافةً، حيث تبلغ مساحة الغابات في الجزائر ما يقارب أربع ملايين هكتار، تتمركز في المنطقة الشمالية من البلاد.

وفي هذه الغابات الكثير من أشجار الصنوبر، والبلوط، والفلين، والأرز، والزيتون. وتنتشر في الجزائر حشائش الإستبس التي تتميّز بقِصرها، وقُدرتها على العيش والنموّ في المناطق شبه الجافّة، كما تعيش فيها النباتات الصحراوية الشوكيّة ذات الجذوع القصيرة، مع وجود عدّة أصناف من النباتات الأخرى، مثل: نبات العجرم، والقرندل، والعلندة، والدرين.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

دولة عربية ذات ثروات وطاقات عظيمة على حافة الإفلاس الكامل!

هيومن فويس قال رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية، عبد الرازق مقري، إن مشروع التوافق الوطني والإصلاح السياسي الذي تنادي به مجموعته السياسية "يبقى الحل الوحيد لإخراج الجزائر من أزمتها". وأكد مقري أن "إنقاذ الجزائر من شبح الإفلاس الذي يهددها لن يتم إلا بالتوافق السياسي"، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء الجزائرية. وفق ما نقلته وكالة سبوتنيك الروسية. وأضاف المرشح الرئاسي في الجزائر أنه يسعى شخصيا "لتطبيق التوافق الوطني لإخراج الجزائر من أزمتها". وتابع مقري أنه "يجب وضع اليد في اليد خلال الخمس سنوات المقبلة ونسيان الصراع المحموم على السلطة". وأشار عبد الرازق مقري إلى أن ترشحه في الانتخابات الرئاسية هدفه "جمع

Send this to a friend