هيومن فويس

قال رئيس لجنة الزراعة في البرلمان الإيراني، أحمد علي كيخا، إن “سكان مناطق حدودية في إيران بدأوا في تهريب النفط والخبز واللحوم الحمراء إلى الخارج”.

وفي تصريح للصحفيين، الأحد، حذر كيخا، الذي يشغل كذلك منصب نائب محافظة “سيستان وبلوشستان” الحدودية مع أفغانستان وباكستان، من أن عمليات التهريب تلك تزيد الاوضاع الاقتصادية صعوبة.

ودفعت العقوبات الأمريكية على طهران منذ أغسطس/ آب الماضي، إلى انخفاض قيمة العملة المحلية، وارتفاع حدة التضخم عبر صعود أسعار السلع الأساسية.

وأضاف المسؤول الإيراني: “نرى أن الشعب بدأ بتهريب الخبز إلى جانب النفط واللحوم الحمراء، من أجل التخفيف عن أزمة المعيشة التي يعانونها”.

وبيّن أن سكان محافظة “سيستان وبلوشستان” يهربون الخبز الذي يطبخونه في منازلهم إلى البلدان المجاورة، لبيعها هناك، وكسب قوت يومهم في ظل تدني الظروف المعيشية.

وارتفعت حدة العقوبات الأمريكية ضد إيران، في 5 نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، بفرض عقوبات طالت صناعة النفط والتحويلات المالية عبر الحدود.

وأوضح “كيخا” أن الشعب يلجأ إلى هذه الأساليب، بسبب أزمة المعيشة وأنه يجب على المسؤولين توخي الحذر في هذا الإطار.

ويباع النفط الخام في إيران بأسعار مخفضة عبر سوق سوداء، مع تراجع البيع عبر القنوات الرسمية بسبب العقوبات.الأناضول

وعلى وقع التدهور الاقتصادي وارتفاع معدلات الفقر في إيران، يستمر التخبط الحكومي والخلافات داخل النظام الذي بات يواجه خطرا حقيقا من جراء تصاعد الغضب الشعبي في البلاد.

وفي أحدث انتكاسة لحكومة الرئيس حسن روحاني، أعلنت الرئاسة، السبت، قبول استقالة وزيري الصناعة محمد شريعتمداري والنقل عباس آخوندي، وإجراء تعديلات حكومية أخرى.

ويتعرض روحاني وحكومته لضغوط متزايدة من نواب يلومونهما على طريقة إدارتهما للأزمة الاقتصادية التي تتخبّط فيها إيران، بالتزامن مع تصاعد وتيرة الاحتجاجات الشعبية.

وقد سبق لهذه الضغوط أن أطاحت في أغسطس الماضي بعضوين آخرين في حكومة روحاني، هما وزيرا العمل والاقتصاد اللذان سحب البرلمان منهما الثقة.وفق موقع سكاي نيوز.

وقالت الرئاسة الإيرانية، على موقعها الإلكتروني، إنّ روحاني وافق على استقالة شريعتمداري وآخوندي، كما عين وزيرا جديدا للاقتصاد والمالية في تعديل حكومي، الأحد.

ويأتي التعديل المقترح فيما تواجه الحكومة ضغوطا مكثفة بسبب عدم الاستقرار الاقتصادي، الذي سببته في الأساس العقوبات الأميركية على طهران.

وتدهور الاقتصاد بشكل كبير العام الماضي، ويعاني من ارتفاع التضخم والبطالة وانخفاض العملة المحلية (الريال) وفساد النظام وصرف أموال طائلة على دعم الجماعات الإرهابية في المنطقة.

وتفاقمت أيضا الأزمة الاقتصادية والمالية إثر إعادة الولايات المتحدة فرض عقوبات على طهران بعد قرار الرئيس الأميركي الانسحاب من الاتفاق النووي، الذي أبرمته الدول الكبرى مع إيران في 201 حول برنامجها النووي.

وكان روحاني اضطر للمثول شخصياً أمام البرلمان في 28 أغسطس، للرد على أسئلة النواب بشأن تدهور الوضع الاقتصادي، في جلسة استجواب لم يسبق له أن خضع لمثلها طيلة السنوات الخمس التي قضاها في السلطة.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بسبب الفقر.. الإيرانيون يهربون "الخبز" لكسب بعض المال!

هيومن فويس قال رئيس لجنة الزراعة في البرلمان الإيراني، أحمد علي كيخا، إن "سكان مناطق حدودية في إيران بدأوا في تهريب النفط والخبز واللحوم الحمراء إلى الخارج". وفي تصريح للصحفيين، الأحد، حذر كيخا، الذي يشغل كذلك منصب نائب محافظة "سيستان وبلوشستان" الحدودية مع أفغانستان وباكستان، من أن عمليات التهريب تلك تزيد الاوضاع الاقتصادية صعوبة. ودفعت العقوبات الأمريكية على طهران منذ أغسطس/ آب الماضي، إلى انخفاض قيمة العملة المحلية، وارتفاع حدة التضخم عبر صعود أسعار السلع الأساسية. وأضاف المسؤول الإيراني: "نرى أن الشعب بدأ بتهريب الخبز إلى جانب النفط واللحوم الحمراء، من أجل التخفيف عن أزمة المعيشة التي يعانونها". وبيّن أن

Send this to a friend