هيومان فويس

في حدث اقتصادي بأبعاد سياسية، خرجت، أمس الخميس، أكثر من 40 شاحنة محملة بمادة النفط ، من المناطق الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في شرق سوريا، إلى الساحل السوري الخاضع لسيطرة قوات النظام والقوات الروسية.

ويذكر أن قوات سوريا الديمقراطية المدعومة بالتحالف الدولي بقيادة الولايات الولايات المتحدة الأمريكية تسيطرة على غالبية الآبار النفطية شرق سوريا.

ونقلت وكالة “سمارت” عن سائقين محليين، قولهم: الشاحنات قدمت حقول الرميلان والشرقية حيث دققت الأوزان والمبالغ المدفوعة في مدينة الطبقة غربي محافظة الرقة لتخرج على طريق الرقة – السلمية وبعدها إلى الساحل.

ليبقى السؤال الأهم، ما هو الدور الروسي في التصدير الذي بدأته قوات “قسد”، ومن هي الجهة المستفيدة من آلاف البراميل النفطية؟

وكانت قد أكدت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد، عدم وجود اتفاق مع دمشق ينص على تسلم النظام السوري إدارة المنشآت النفطية، وتولي عمليات تصدير النفط، وكانت قوات سوريا الديمقراطية أعلنت سيطرتها بشكل كامل على حقل العمر النفطي، في دير الزور، شرقي سوريا، وهو أكبر الحقول النفطية في البلاد، في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

المصادر نوهت إلى أن النفط سيفرغ ضمن بواخر حيث تستغرق العملية بين 10 أيام والشهر، حسب الباخرة المتواجدة، دون معرفة الجهة التي ستصدر إليها النفط، مشيرا أن سعة كل شاحنة 170 برميل (220 ليتر)،

وتمتد المنطقة التي تهيمن عليها قوات سوريا الديمقراطية، التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردية، في أجزاء كثيرة من شمال سوريا وشرقها وتضم أراضي زراعية ومصادر نفط ومياه، وامتدت المنطقة لتتجاوز الأراضي ذات الأغلبية الكردية في الشمال إلى مناطق يغلب عليها العرب مثل الرقة خلال الحملة على الدولة الإسلامية.

وتجنبت الجماعات الكردية الرئيسية في سوريا إلى حد كبير المواجهات مع الأسد خلال الحرب الدائرة منذ سبع سنوات، بل تعاون الجانبان في بعض الأوقات في قتال خصوم مشتركين.

ويأتي ذلك بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء، عدم رضاه عن قيام “وحدات حماية الشعب” الكردية ببيع النفط إلى إيران، مشيرا أنه طالبها بالتوقف عن ذلك.

وتخضع مختلف حقول النفط شمال شرقي سوريا لسيطرة قوات “سوريا الديمقراطية”، وهي من أغنى المناطق السورية بالنفط والغاز.

وتعد حقول نفط رميلان بريف الحسكة والعمر بريف دير الزور أبرز حقول النفط التي تسيطر عليها “سوريا الديمقراطية”، بالإضافة لحقول نفط السويدية بريف الحسكة، وكذلك التنك في الريف الشرقي لدير الزور.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

قوات "قسد" تبدأ بتصدير النفط عبر الساحل!

هيومان فويس في حدث اقتصادي بأبعاد سياسية، خرجت، أمس الخميس، أكثر من 40 شاحنة محملة بمادة النفط ، من المناطق الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في شرق سوريا، إلى الساحل السوري الخاضع لسيطرة قوات النظام والقوات الروسية. ويذكر أن قوات سوريا الديمقراطية المدعومة بالتحالف الدولي بقيادة الولايات الولايات المتحدة الأمريكية تسيطرة على غالبية الآبار النفطية شرق سوريا. ونقلت وكالة "سمارت" عن سائقين محليين، قولهم: الشاحنات قدمت حقول الرميلان والشرقية حيث دققت الأوزان والمبالغ المدفوعة في مدينة الطبقة غربي محافظة الرقة لتخرج على طريق الرقة – السلمية وبعدها إلى الساحل. ليبقى السؤال الأهم، ما هو الدور الروسي في التصدير الذي بدأته

Send this to a friend