هيومن فويس

اختلفت فصائل الجيش السوري الحر والمجالس المحلية في منطقة عفرين قرب مدينة حلب شمالي سوريا، على جني محصول الزيتون.

وقال مصدر محلي لـ “سمارت”، إن المجالس المحلي والقضاء في عفرين أصدروا قرار بالحصول على 10 بالمئة من محصول الزيتون العائد للأهالي المتواجدين بالمنطقة مقابل الخدمات التي يقدمونها لهم.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم نشر اسمه أن الأشخاص المتهمين بالارتباط بـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) عائدات محصولهم يأخذها المجلس المحلي بشكل كامل، الأمر الذي رفضه “الحر” وطالب بأن يكون المحصول له.

وذكر ناشطون موالون لـ “قسد” ومصادر محلية أن قيادي في “الحر” يلقب نفسه “أبو سميح الحمصي” أجبر مجموعة من المقاتلين المقيمين في قرية فريرية بجني محصول الزيتون في قرية تل حمو.

وسبق أن أصدرت “هيئة الأركان العامة” في “الجيش الوطني السوري” الاربعاء 19 أيلول الماضي، تعميما يقضي بوجوب تسليم الفصائل العاملة في منطقة عفرين، جميع قطاعات الزيتون العامة والخاصة للمجالس المحلية.

وتوجهت العديد من الاتهامات لقياديين ومقاتلين في الجيش التركي والحر من قبل منظمة العفو الدولية وناشطين وموالون لـ “الإدارة الذاتية” الكردية، بارتكاب تجاوزات وانتهاكات بحق المدنيين في المناطق التي يسيطرون عليها شمال وشرق حلب.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

خلاف بين الحر ومجالس محلية على زيتون عفرين

هيومن فويس اختلفت فصائل الجيش السوري الحر والمجالس المحلية في منطقة عفرين قرب مدينة حلب شمالي سوريا، على جني محصول الزيتون. وقال مصدر محلي لـ "سمارت"، إن المجالس المحلي والقضاء في عفرين أصدروا قرار بالحصول على 10 بالمئة من محصول الزيتون العائد للأهالي المتواجدين بالمنطقة مقابل الخدمات التي يقدمونها لهم. وأضاف المصدر الذي فضل عدم نشر اسمه أن الأشخاص المتهمين بالارتباط بـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) عائدات محصولهم يأخذها المجلس المحلي بشكل كامل، الأمر الذي رفضه "الحر" وطالب بأن يكون المحصول له. وذكر ناشطون موالون لـ "قسد" ومصادر محلية أن قيادي في "الحر" يلقب نفسه "أبو سميح الحمصي" أجبر مجموعة من

Send this to a friend