هيومن فويس

أعلنت المملكة العربية السعودية، الجمعة، تسديد أكبر مبلغ للتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في سوريا، لتسدد بذلك أول فاتورة طلبها الرئيس الأمريكي مقابل بقاء قواته في سوريا، في وقت أكدت الولايات المتحدة أن أبوظبي تعهدت بدفع 50 مليون دولار للغرض نفسه.

ورحبت الولايات المتحدة بتقديم السعودية مبلغ 100 مليون دولار دعماً للقوات الأمريكية في سوريا، في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى تقليص المساعدات الخارجية.

وقالت هيذر ناورت، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان إن السعودية ساهمت بمئة مليون دولار، في حين تعهدت الإمارات بتقديم 50 مليوناً في التمويل الجديد، مضيفة أن “هذا القرار لا يمثل أي تخفيف في التزام الولايات المتحدة تجاه أهدافنا الاستراتيجية في سوريا”.

ولم تذكر ناورت إن كانت أبوظبي قد دفعت هذا المبلغ أم لا، لكن بيان الخارجية الأمريكية أشار إلى أن “هذه المساهمة المهمة ضرورية لإعادة الاستقرار وجهود التعافي المبكرة في وقت مهم في الحملة” على تنظيم الدولة.

وأضافت: إن “الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة تقلصت إلى ألف كيلومتر مربع في سوريا، وإن نحو 150 ألف شخص عادوا إلى مدينة الرقة بعد أن فرّ منها التنظيم المتشدد”.

وفي حين رحبت الخارجية الأمريكية بمساهمة الرياض، فقد دعت شركاء وحلفاء الأمريكيين إلى “القيام بنصيبهم في هذا الجهد الذي يساعد في جلب قدر أكبر من الاستقرار والأمن إلى المنطقة”.

وقالت الوزارة: “برنامج إعادة الاستقرار والتعافي المبكر حاسم لضمان عدم استطاعة تنظيم الدولة الإسلامية الظهور مجدداً واستغلال سوريا قاعدة لتهديد شعوب المنطقة وتدبير هجمات تستهدف المجتمع الدولي”.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قال في أبريل الماضي، رداً على طلب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بقاء القوات الأمريكية في سوريا، إن التدخل الأمريكي في تلك البلاد “مكلف ويخدم مصالح دول أخرى، وإذا كانت السعودية تريد بقاء القوات الأمريكية هناك فعليها دفع تكاليف ذلك”.

واعتبر ترامب أن “المهمة الأساسية للقوات الأمريكية في سوريا هي القضاء على داعش، وقد تمت”.

وعلق مسؤول المكتب السياسي في لواء المعتصم التابع للجيش الحر “مصطفى سيجري” على الأمر بالقول:”من المؤسف أن يتم إيقاف كامل الدعم عن الجيش الحر ولأسباب غير معلومة من قِبل الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ونراه يتدفق وبسخاء إلى مجموعات انفصالية تعمل على تهجير المكون العربي من أراضيه وتحمل له كامل العداء وتمارس في حقه القتل والتنكيل”.

ولعبت المملكة السعودية منذ بدء الحراك الثوري دوراً فاعلاً في دعم قضية الشعب السوري في الحرية من الاستبداد على شتى المجالات السياسية والعسكرية والإنسانية، إلا أنها سرعان مابدأت بتحويل الدهم لحلفاء واشنطن من الميليشيات الانفصالية وبدأت تتراجع عن تصريحاتها حول ضرورة رحيل الأسد، إضافة لأنها ساهمت في تقويض قوة فصائل الجيش الحر التي كانت تتلق دعمها من المملكة.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

أول فاتورة عربية لبقاء أمريكا في سوريا

هيومن فويس أعلنت المملكة العربية السعودية، الجمعة، تسديد أكبر مبلغ للتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في سوريا، لتسدد بذلك أول فاتورة طلبها الرئيس الأمريكي مقابل بقاء قواته في سوريا، في وقت أكدت الولايات المتحدة أن أبوظبي تعهدت بدفع 50 مليون دولار للغرض نفسه. ورحبت الولايات المتحدة بتقديم السعودية مبلغ 100 مليون دولار دعماً للقوات الأمريكية في سوريا، في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى تقليص المساعدات الخارجية. وقالت هيذر ناورت، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان إن السعودية ساهمت بمئة مليون دولار، في حين تعهدت الإمارات بتقديم 50 مليوناً في التمويل الجديد، مضيفة أن "هذا القرار لا

Send this to a friend