هيومن فويس

أعلنت وزارة الطاقة الروسية أمس، أن شركات روسية بدأت في تنفيذ أعمال التنقيب الجيولوجي في سوريا، إضافة إلى العمل على صيانة وتحديث محطات كهروحرارية.

وأفاد بيان، أصدرته الوزارة، بأن شركات روسية، هي «زاروبيج نفط»، و«زاروبيج جيولوجيا»، و«إس تي غه إنجينيرينغ»، و«تيخنوبروم إكسبورت»، أبدت اهتماما كبيرا للعمل في سوريا؛ مضيفا أن شركات روسية، بالتعاون مع الشركاء السوريين، تدرس إمكانية إعادة تأهيل حقول نفط وغاز، وصيانة مصافي النفط، مشيرا إلى انطلاق أعمال التنقيب والاستكشاف عن موارد الطاقة في البر والبحر بسوريا.

وسبق أن وقعت وزارة النفط في حكومة الأسد، عقداً بين المؤسسة العامة للجيولوجيا وشركة ستروي ترانس غاز الروسية التي تملك إمكانية إنتاج واستثمار الفوسفات، لاستخراج خامات الفوسفات من مناجم الشرقية في تدمر.

وأوضحت مصادر إعلامية حينها أن مدة العقد 50 عاماً بإنتاج سنوي قدره 2,2 مليون طن من بلوك يبلغ احتياطه الجيولوجي 105 ملايين طن، مبينة أنه “تم الاتفاق على أن يتم تقاسم الإنتاج بين الطرفين لتكون حصة المؤسسة العامة للجيولوجيا 30 بالمئة من كمية الإنتاج مع دفع قيمة حق الدولة عن الكميات المنتجة”.

وبالمقابل تسعى إيران للحصول على مكاسب اقتصادية في سوريا طويلة الأمد من أجل تثبيت أقدامها في المنطقة أسوة بروسيا التي بدأت تزاحمها من خلال الاستيلاء على حقول الغاز والنفط في ريف حمص، والتنقيب عن النفط والغاز في المنطقة الممتدة من جنوب شاطئ طرطوس إلى محاذاة مدينة بانياس وبعمق عن الشاطئ يقدر بنحو 70 كيلو مترًا وبمساحة إجمالية تصل إلى نحو 2190 كيلو مترًا مربعًا، بالإضافة إلى حق التنقيب في حقل قارة في حمص.شبكة شام الإخبارية

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بعد الفوسفات..روسيا تستحوذ على التنقيب الجيولوجي بسوريا

هيومن فويس أعلنت وزارة الطاقة الروسية أمس، أن شركات روسية بدأت في تنفيذ أعمال التنقيب الجيولوجي في سوريا، إضافة إلى العمل على صيانة وتحديث محطات كهروحرارية. وأفاد بيان، أصدرته الوزارة، بأن شركات روسية، هي «زاروبيج نفط»، و«زاروبيج جيولوجيا»، و«إس تي غه إنجينيرينغ»، و«تيخنوبروم إكسبورت»، أبدت اهتماما كبيرا للعمل في سوريا؛ مضيفا أن شركات روسية، بالتعاون مع الشركاء السوريين، تدرس إمكانية إعادة تأهيل حقول نفط وغاز، وصيانة مصافي النفط، مشيرا إلى انطلاق أعمال التنقيب والاستكشاف عن موارد الطاقة في البر والبحر بسوريا. وسبق أن وقعت وزارة النفط في حكومة الأسد، عقداً بين المؤسسة العامة للجيولوجيا وشركة ستروي ترانس غاز الروسية التي

Send this to a friend