هيومن فويس

وصفت هيئة المفاوضات العليا المنبثقة عن مؤتمر “الرياض 2” الخميس، اجتماع الدول المانحة لإعادة إعمار سوريا “كالذي يشتري القفل وليس لديه المنزل”.

وقالت “هيئة التفاوض” في تغريدات لها على موقع “تويتر” إن الشعب السوري يريد الأمن والاستقرار تحت نظام ديمقراطي يتعددي يلبي “تطلعاته بالحرية قبل إعادة الإعمار”.

وكانت الجهات المانحة لسوريا جمعت الأربعاء، خلال مؤتمرها في العاصمة البلجيكية بروكسل 4,4 مليار دولار كمساعدات للسوريين لعام 2018.

وأشارت “هيئة التفاوض” أنها تتحرك من أجل إيجاد فرصة “عادلة” للتفاوض ينتهي بإقرار الحل السياسي بناء على القرارات الدولية، الأمر الذي يتهرب منه النظام ويعرقله لأنه “يرى فيه نهايته”.

وجددت “هيئة التفاوض” بتمسكها بوحدة سوريا والتخلص من رئيس النظام بشار الأسد “رغم تباينات مكوناتها”، معتبرا ذلك أمر “طبيعي” لأنها ليست حزب واحد.

وسبق أن قالرئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عبد الرحمن مصطفى الأربعاء، إن محاسبة مجرمي الحرب في سوريا يمهد الطريق أمام القيام بالانتقال السياسي وفق بيان جنيف 1 والقرار الأممي 2254.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بماذا وصفت "هيئة التفاوض" اجتماع المانحين؟

هيومن فويس وصفت هيئة المفاوضات العليا المنبثقة عن مؤتمر "الرياض 2" الخميس، اجتماع الدول المانحة لإعادة إعمار سوريا "كالذي يشتري القفل وليس لديه المنزل". وقالت "هيئة التفاوض" في تغريدات لها على موقع "تويتر" إن الشعب السوري يريد الأمن والاستقرار تحت نظام ديمقراطي يتعددي يلبي "تطلعاته بالحرية قبل إعادة الإعمار". وكانت الجهات المانحة لسوريا جمعت الأربعاء، خلال مؤتمرها في العاصمة البلجيكية بروكسل 4,4 مليار دولار كمساعدات للسوريين لعام 2018. وأشارت "هيئة التفاوض" أنها تتحرك من أجل إيجاد فرصة "عادلة" للتفاوض ينتهي بإقرار الحل السياسي بناء على القرارات الدولية، الأمر الذي يتهرب منه النظام ويعرقله لأنه "يرى فيه نهايته". وجددت "هيئة التفاوض"

Send this to a friend