هيومن فويس

أصدر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، بيانا مشتركاً، سيبحث فرض عقوبات جديدة على نظام الأسد، بما يشمل إدراج مزيد من الأفراد في قوائم سوداء، بسبب تطوير واستخدام أسلحة كيماوية.

ومن المقرر أن يجتمع الوزراء، يوم الإثنين المقبل، لمناقشة الملف السوري، وسط احتمالات باتخاذ الغرب إجراء عسكرياً بعد الهجوم الكيماوي الذي نفذه نظام الأسد على مدينة دوما في السابع من أبريل/ نيسان، ما أدى لاستشهاد أكثر من 80 مدني.

وقال مسؤولون بارزون في الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، إن “الأدلة تشير بوضوح إلى النظام السوري” في التحقيقات الخاصة بهجوم بالغاز على مدينة دوما.

وشدد دبلوماسيون ومسؤولون في بروكسل على أن مسودة بيان الوزراء التي أعدت سلفا، يمكن أن تتغير قبل الاجتماع بناءً على التطورات التي ستحدث خلال اليومين المقبلين.

وتشير المسودة في الوقت الراهن إلى العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي بالفعل على سوريا والتي تشمل 257 شخصاً، بسبب ممارسة “قمع عنيف” بحق المدنيين، كما جمد الاتحاد الأوروبي أصول 70 كيانًا تقريبًا فيه.

وسيعيد الاتحاد الأوروبي التأكيد على أنه لن يشارك في تمويل إعادة بناء سوريا دون وجود حوار سياسي بين النظام والمعارضة، وسينتقد تدخل روسيا وإيران وتركيا العسكري في سوريا، ويطالب بالمحاسبة على الجرائم التي ارتكبت خلال الحرب بما يشمل استخدام الأسلحة الكيماوية.

وكان الرئيس الأمريكي هدد قبل أيام بضبة عسكرية على نظام الأسد، لكنه عاد وغرد يوم أمس أنه لم يحدد الوقت والكيفية التي ستتم بها الضربة.

وكان الرئيس الفرنسي، توعد أمس الخميس، بالرعد على قصف نظام الأسد لمدينة دوما بالمواد الكيماوية، وتابع إن بلاده تمتلك “دليلاً على أن الأسلحة الكيمائية، أو على الأقل الكلور، تم استخدامها الأسبوع الماضي من قبل نظام بشار الأسد في سوريا”.

وتوعدت رئيسة الوزراء البريطانية باتخاذ إجراء مع الولايات المتحدة وفرنسا، لردع استخدام سوريا للأسلحة الكيماوية.

من جهتها نفت ألمانيا وإيطاليا وهولندا إنها لن تشارك في أي عمل عسكري، ورفضت أغلب باقي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مناقشة موقفها خلال الإعداد لمحادثات وزراء الخارجية، التي تعقد يوم الإثنين.وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

طرح عقوبات أوروبية جديدة على الأسد

هيومن فويس أصدر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، بيانا مشتركاً، سيبحث فرض عقوبات جديدة على نظام الأسد، بما يشمل إدراج مزيد من الأفراد في قوائم سوداء، بسبب تطوير واستخدام أسلحة كيماوية. ومن المقرر أن يجتمع الوزراء، يوم الإثنين المقبل، لمناقشة الملف السوري، وسط احتمالات باتخاذ الغرب إجراء عسكرياً بعد الهجوم الكيماوي الذي نفذه نظام الأسد على مدينة دوما في السابع من أبريل/ نيسان، ما أدى لاستشهاد أكثر من 80 مدني. وقال مسؤولون بارزون في الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، إن "الأدلة تشير بوضوح إلى النظام السوري" في التحقيقات الخاصة بهجوم بالغاز على مدينة دوما. وشدد دبلوماسيون ومسؤولون في بروكسل على أن مسودة

Send this to a friend