هيومن فويس

أنذرت إدارة فندق “فورسيزونز” في دمشق مستثمري المحلات التجارية المجاورة للفندق بالإخلاء.

ووفق ما نقل موقع “الاقتصادي” السوري عن عدد من مستثمري المحلات قولهم، الاثنين 9 نيسان، إن جميع المنشآت التجارية المحيطة بالفندق، والتي تعرف بمجمع “بوليفارد”، تلقت إنذارًا الشهر الماضي بالإخلاء الكامل والفوري.

ويتألف مجمع “بوليفارد” من 12 مطعمًا وسبعة محلات لبيع الألبسة، جميعها وكالات لأشهر وأغلى الماركات العالمية، بالإضافة لوجود محلات مجوهرات وساعات فخمة، ومبنى لبنك خاص.

وجميع هذه المحلات هي عبارة عن استثمار خاص لرجال أعمال، استثمروا أموالهم في المحال التابعة بالأساس لإدارة الفندق القديمة.

وكان الملياردير السعودي، الوليد بن طلال، باع حصته في فندق “فورسيزونز” بدمشق إلى رجل الأعمال السوري، سامر فوز، المقرب من رئيس النظام السوري، بشار الأسد، وفق ما أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، منتصف آذار الماضي.

إلا أن أيًا من رجلي الأعمال لم يؤكد الصفقة، التي لم تذكر الصحيفة البريطانية تفاصيلها وقيمتها.

ويعتبر “فورسيزونز” من أفخم الفنادق خمسة نجوم في العاصمة السورية، ويضم 297 غرفة وجناحًا، وكان الوليد بن طلال افتتحه بحضور الأسد في 2006.

وتحول الفندق خلال الثورة السورية إلى محل إقامة لبعثات وكالات الأمم المتحدة ومجموعات الإغاثة والدبلوماسيين الزائرين إلى سوريا. وفق ما نقله موقع عنب بلدي.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

"فورسيزونز" تنذر المحلات المجاورة بالإخلاء

هيومن فويس أنذرت إدارة فندق “فورسيزونز” في دمشق مستثمري المحلات التجارية المجاورة للفندق بالإخلاء. ووفق ما نقل موقع “الاقتصادي” السوري عن عدد من مستثمري المحلات قولهم، الاثنين 9 نيسان، إن جميع المنشآت التجارية المحيطة بالفندق، والتي تعرف بمجمع “بوليفارد”، تلقت إنذارًا الشهر الماضي بالإخلاء الكامل والفوري. ويتألف مجمع “بوليفارد” من 12 مطعمًا وسبعة محلات لبيع الألبسة، جميعها وكالات لأشهر وأغلى الماركات العالمية، بالإضافة لوجود محلات مجوهرات وساعات فخمة، ومبنى لبنك خاص. وجميع هذه المحلات هي عبارة عن استثمار خاص لرجال أعمال، استثمروا أموالهم في المحال التابعة بالأساس لإدارة الفندق القديمة. وكان الملياردير السعودي، الوليد بن طلال، باع حصته في فندق “فورسيزونز”

Send this to a friend