هيومن فويس

بدأت “هيئة تحرير الشام” التجهيز لفتح معبر تجاري مع قوات النظام بين بلدتي العيس التي تقع تحت سيطرة فصائل المعارضة والحاضر بريف حلب الجنوبي التي تقع تحت سيطرة قوات النظام والميليشيات الإيرانية، بعد فقدانها السيطرة على معبر مورك بريف حماة بين مناطق سيطرة المعارضة والنظام، وأيضا معارضة فصيل “الزنكي” فتح معبر الراشدين جنوبي غربي مدينة حلب، بالإضافة إلى رفض أهالي بلدتي خلصة وزيتان بريف حلب الجنوبي فتح معبر من مناطقهم.

وقال “أبو مصعب العيس” وهو من أبناء بلدة العيس بريف حلب الجنوبي، “بعد سماعنا بتجهيز هيئة تحرير الشام لفتح معبر من خلال بلدتنا، اجتمعت كافة الفعاليات الثورية من ناشطين ومجالس محلية وعسكرية وقدمنا عدة شروط لهيئة تحرير الشام منها ضمان عودة الأهالي إلى البلدة، وعدم استهداف قوات النظام لهم في حال قيامهم للعمل في أراضيهم الزراعية التي تقع تحت مرمى قوات النظام في بلدة الحاضر، بالإضافة إلى الإفراج عن المعتقلين لدى قوات النظام من البلدة، وتخصيص نسبة من موارد المعبر لأسر الشهداء والمعتقلين والجرحى، ولإعادة إعمار البلدة وتأمين الخدمات الأساسية للسكان مع التأكيد على رفض تواجد قوات النظام في الحاضر”.

وأضاف “أبو مصعب” وهو من الحراك الثوري، “بعد التواصل مع شخصيات عسكرية في “تحرير الشام”، تبين أنه في حال فتح معبر لا عودة للأهالي ولا مجال لاستثمار الأراضي، ولا ضمان بعدم تعرض البلدة للقصف المدفعي والصاروخي، ولا يوجد هناك أي نسبة للبلدة من ريع المعبر الذي ستوزعه “تحرير الشام” وفق نسبة ٣٥% لصندوق قاطع البادية التابع لها، و٦٥% لصندوق المركزي لها”.

وشدد ” أبو مصعب “، على عدم مراعة “تحرير الشام” لمطالب الأهالي، دفعهم لمعارضة افتتاح المعبر واختيارهم الوقوف في وجه افتتاحه، مشيرا إلى أن فصيل “فيلق الشام” وهو الطرف العسكري المعارض بالمنطقة وهو الذي يغطي كافة نقاط الجبهة في بلدة تل العيس المقابلة لنقاط النظام في الوقت الحالي.

وأوضح أنه في حال تم افتتاح المعبر بهذا الشكل سوف لن تسفيد منه إلا “تحرير الشام”، حيث ستبقى بلدة الحاضر تحت سيطرة قوات النظام، مما يؤثر على 15 بلدة وقرية بريف حلب الجنوبي، تقع على خط الاشتباكات مع قوات النظام، وسوف تبقى هدفا له ومهددة بالاستهداف من قبل قوات النظام.

تجدر الإشارة إلى أن هيئة تحرير الشام سيطرت على بلدة العيس قبل عامين، بعد معارك عنيفة مع الميليشيات الإيرانية والأفغانية، وانسحبت من المنطقة مؤخرا بعد انشغالها بمعارك الاقتتال الداخلي بين فصائل المعارضة للتفرغ لقتال “جبهة تحرير سوريا”، وقد انتشر في مواقعها المواجهة للنظام فصيل “فيلق الشام” الذي اعتزل الاقتتال الداخلي، كما تتركز بالمنطقة قوات تركية تنفيذا لاتفاق وقف التصعيد.

المصدر: بلدي نيوز

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تحرير الشام تعتزم فتح معبر مع الأسد وميليشيات إيران

هيومن فويس بدأت "هيئة تحرير الشام" التجهيز لفتح معبر تجاري مع قوات النظام بين بلدتي العيس التي تقع تحت سيطرة فصائل المعارضة والحاضر بريف حلب الجنوبي التي تقع تحت سيطرة قوات النظام والميليشيات الإيرانية، بعد فقدانها السيطرة على معبر مورك بريف حماة بين مناطق سيطرة المعارضة والنظام، وأيضا معارضة فصيل "الزنكي" فتح معبر الراشدين جنوبي غربي مدينة حلب، بالإضافة إلى رفض أهالي بلدتي خلصة وزيتان بريف حلب الجنوبي فتح معبر من مناطقهم. وقال "أبو مصعب العيس" وهو من أبناء بلدة العيس بريف حلب الجنوبي، "بعد سماعنا بتجهيز هيئة تحرير الشام لفتح معبر من خلال بلدتنا، اجتمعت كافة الفعاليات الثورية من

Send this to a friend