هيومن فويس

أكد المجلس المحلي لمدينة دوما (14 كم شرق دمشق)، أن إدخال كميات من المواد الغذائية عن طريق التاجر “المنفوش” “غير كاف” لأهالي الغوطة الشرقية ولن يؤثر على الأسعار في الأسواق.

وقال رئيس المجلس خليل عيبور بتصريح، الاثنين، إن الكميات التي دخلت إلى الغوطة ستساعد على كسر احتكار التجار وتخفيض الأسعار بشكل بسيط “لن يخفف معاناة الناس”، مضيفا أن “الكارثة” ستستمر إن لم يتم فك الحصار بشكل كامل عن الغوطة الشرقية. وفق ما نقلته وكالة “سمارت” للانباء.

واعتبر “عيبور” أن الحل يكون في فتح الطرقات أمام كافة التجار دون فرض “الأتاوات”، فلا يوجد فرق أن يكون سعر المادة 4000 ليرة مع “أتاوة”، أو 13.000 دونها، لأن المدنيين لا يملكون المال لشرائها واصفا ذلك بالأمر “المرهق” عليهم.

وكان شهود عيان قالوا لـ”سمارت”، إن خمس شاحنات محملة بالمواد الغذائية دخلت الأحد إلى الغوطة الشرقية، بعد توقفها ليوم كامل بسبب التفتيش الدقيق لحواجز قوات النظام السوري عند مخيم الوافدين، سبقها دخول 16 شاحنة أول أمس السبت.

ويمنع النظام دخول المواد الغذائية والمحروقات إلى الغوطة الشرقية، لكنه يسمح بدخول دفعات على مدار السنة عن طريق “المنفوش” الذي يحتكر إدخال البضاعة عبر اتفاقات وصفقات يبرمها مع قوات النظام ويدفع رشاوٍ لعناصرها.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

المعارضة: المواد الغذائية التي دخلت غوطة دمشق "غير كافية"

هيومن فويس أكد المجلس المحلي لمدينة دوما (14 كم شرق دمشق)، أن إدخال كميات من المواد الغذائية عن طريق التاجر "المنفوش" "غير كاف" لأهالي الغوطة الشرقية ولن يؤثر على الأسعار في الأسواق. وقال رئيس المجلس خليل عيبور بتصريح، الاثنين، إن الكميات التي دخلت إلى الغوطة ستساعد على كسر احتكار التجار وتخفيض الأسعار بشكل بسيط "لن يخفف معاناة الناس"، مضيفا أن "الكارثة" ستستمر إن لم يتم فك الحصار بشكل كامل عن الغوطة الشرقية. وفق ما نقلته وكالة "سمارت" للانباء. واعتبر "عيبور" أن الحل يكون في فتح الطرقات أمام كافة التجار دون فرض "الأتاوات"، فلا يوجد فرق أن يكون سعر المادة 4000

Send this to a friend