هيومن فويس

صفحة جديدة مرتقبة بين السعودية والإمارات مع تركيا.. والرياض تسلم أنقرة أول رسالة

وبين أنقرة والرياض ملفات خـ.ـلافية، أبرزها اغـ.ـتيال الكاتب السعودي، جمال خاشـ.ـقجي، داخل السفارة السعودية بإسطنبول، في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018، وهي جـ.ـريمة هزت الرأي العام الدولي، مع اتهـ.ـامات تنفيها الرياض بأن ولي العـ.ـهد محمد بن سلمان، هو من أصدر أمر اغـ.ـتياله.

أما بشأن إيران، فإن دولا خليجية، في مقدمتها السعودية، تتهـ.ـمها بامـ.ـتلاك أجندة توسعية في المنطقة، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، وهو ما تنفيه طهـ.ـران، وتقول إنها تلتزم بعلاقات حسن الجوار.

أعرب مطلق القحطاني، المبعوث الخاص لوزير الخارجية القطري لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنـ.ـازعات، الإثنين، عن استعداد بلاده للوساطة بين تركيا والسعودية وكذلك بين الأخـ.ـيرة وإيران.

جاء ذلك خلال ندوة بعنوان “سياسة وتجربة دولة قطر في الوساطة وحل النزاعات”، نظمها معهد الدوحة للدراسات العليا (غير حكومي).

بين أنقرة والرياض ملفات خلافية أبرزها اغتيال الكاتب السعودي جمال خاشقجي داخل السفارة السعودية بإسطنبول في 2018

وردا على سؤال بشأن استعداد قطر للوساطة وتهدئة التوترات بين تركيا والسعودية وبين السعودية وإيران، أجاب القحطاني: “هذا يرجع إلى مبدأ الموافقة كمبدأ أساسي في العلاقات الدولية”، مضيفا “إذا رأت هاتين الدولتين أن يكون لدولة قطر دور في هذه الوساطة، ففي الإمكان القيام بهذا”.

وقال المسؤول القطري إنه “من مصلحة الجميع أن يكون هناك علاقات ودية بين هذه الدول، خاصة بين دول أساسية ورئيسية، مثل المملكة العربية السعودية وتركيا وإيران”.

وبين أنقرة والرياض ملفات خلافية، أبرزها اغتيال الكاتب السعودي، جمال خاشقجي، داخل السفارة السعودية بإسطنبول، في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018، وهي جريمة هزت الرأي العام الدولي، مع اتهامات تنفيها الرياض بأن ولي العهد محمد بن سلمان، هو من أصدر أمر اغتياله.

أما بشأن إيران، فإن دولا خليجية، في مقدمتها السعودية، تتهمها بامتلاك أجندة توسعية في المنطقة، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، وهو ما تنفيه طهران، وتقول إنها تلتزم بعلاقات حسن الجوار.

تتهم دول خليجية، في مقدمتها السعودية، إيران، بامتلاك أجندة توسعية في المنطقة، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية

وقال القحطاني، خلال الندوة، إن “قطر لعبت دورا دبلوماسيا كبيرا بين الولايات المتحدة وتركيا لتهدئة التوترات التي حصلت بين أنقرة وواشنطن”.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، لقناة “سي إن إن تورك”، مساء الأحد، إن أنقرة على تواصل مع طاقم الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، وهو يرغب بتطوير العلاقات مع تركيا وفتح صفحة جديدة.

وأوضح قالن أنه توجد 3 مسائل تشكل نقاط الخلاف بين البلدين، هي: “الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لمنظمة ب ي د/ ي ب ك، والثانية عدم اتخاذ أي خطوات جدية حيال منظمة غولن ونشاطها في الأراضي الأمريكية، والثالثة هي العقوبات المتعلقة بطائرات إف-35”.

وأعرب القحطاني عن تفاؤله بأن تساهم مخرجات القمة الخليجية الأخيرة في “تعزيز العمل الخليجي والعربي المشترك وتعزيز ثقل الدول الخليجية في القرار العربي”.

وشهدت القمة الخليجية الـ41 في السعودية الثلاثاء، الإعلان عن انتهاء أزمة خليجية استمرت منذ 2017 بين قطر وكل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

وأضاف أن “عمليات الوساطة التي قامت بها قطر أكسبتها خبرة في إدارة الأزمة (الخليجية)، ولم تؤثر على دور وجهود الدوحة في الوساطة”.

وتابع أن الدوحة “تمكنت من وقف سفك الدماء في أفغانستان وإطلاق الحوار الأفغاني، ومعالجة أزمات بعضها معلن وبعضها غير معلن”.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر فرضت، منذ يونيو/ حزيران 2017، حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة، واعتبرته “محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل”.

وشدد القحطاني على أن “إنهاء الأزمة الخليجية ستكون له آثار إيجابية ويعزز دور قطر، وهي ماضية في هذه الجهود (الوساطة) بغض النظر عما تعرضت له في السابق”.

وأشار إلى “التداعيات التي سببتها الأزمة الخليجية على حفظ السلام بين جيبوتي وإريتريا، بعد انسحاب قطر من الوساطة، ما كان له تداعيات سلبية وخطيرة على استقرار منطقة القرن الأفريقي”.

فرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر منذ يونيو 2017 حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة

وتابع أن قطر “استطاعت الحفاظ على مكانتها كوسيط موثوق ونزيه على الساحتين الإقليمية والدولية، وتجسد ذلك في نجاح وساطتها لتوقيع اتفاق السلام التاريخي بين الولايات المتحدة الأمريكية و(حركة) طالبان (الأفغانية) في الدوحة، فبراير (شباط) الماضي، وأيضا جمع الفرقاء الأفغان للحوار بعد نحو 20 عاما من الصراع”.

وأوضح القحطاني أن اللجوء إلى وساطة قطر في كثير من الصراعات والأزمات يرجع إلى أنها ليس لها أجندة سياسية خفية، ولا تبحث عن الشهرة الإعلامية، وإنما عن تحقيق الأمن والاستقرار الدوليين وتنمية ورفاهية الشعوب.

وأعرب عن استعداد بلاده للوساطة في العديد من ملفات المنطقة الملتهبة، حال توفرت الإرادة والرغبة للأطراف المعنية في اليمن وليبيا والصومال وغيرها، بهدف تعزيز الأمن والسلم بتلك الدول.

وشدد المسؤول القطري على أن الدوحة تؤمن بأنه لا يوجد حل عسكري لتلك الأزمات، ولابد من الحوار والمفاوضات والتسوية السلمية.

وسيط آخر

أفادت قناة “الجديد” اللبنانية، بأن زيارة رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري إلى تركيا، جاءت بتكليف عربي لفتح أبواب الوساطة بين أنقرة والرياض.

وأوضحت القناة أن “مهمة الحريري في تركيا كانت بتكليف عربي، وهو توجه إلى هناك بمهمة سرية تتعلق بفتح أبواب الوساطة بين تركيا والسعودية وبموافقة إماراتية”.

وأجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والحريري، محادثات ثنائية في اسطنبول الجمعة الماضي، حيث بحثا التطورات الإقليمية و”التحديات المتعددة”.

وأفادت دائرة الاتصال للرئاسة التركية، في بيان، بأن أردوغان عقد لقاء مع الحريري في قصر وحيد الدين بمدينة إسطنبول حيث تم بحث سبل تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية، فضلا عن التعاون في القضايا الإقليمية.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

صفحة جديدة سعودية-إماراتية مع تركيا.. والرياض تسلم أنقرة أول رسالة

هيومن فويس صفحة جديدة مرتقبة بين السعودية والإمارات مع تركيا.. والرياض تسلم أنقرة أول رسالة وبين أنقرة والرياض ملفات خـ.ـلافية، أبرزها اغـ.ـتيال الكاتب السعودي، جمال خاشـ.ـقجي، داخل السفارة السعودية بإسطنبول، في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018، وهي جـ.ـريمة هزت الرأي العام الدولي، مع اتهـ.ـامات تنفيها الرياض بأن ولي العـ.ـهد محمد بن سلمان، هو من أصدر أمر اغـ.ـتياله. أما بشأن إيران، فإن دولا خليجية، في مقدمتها السعودية، تتهـ.ـمها بامـ.ـتلاك أجندة توسعية في المنطقة، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، وهو ما تنفيه طهـ.ـران، وتقول إنها تلتزم بعلاقات حسن الجوار. أعرب مطلق القحطاني، المبعوث الخاص لوزير الخارجية القطري لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية

Send this to a friend