هيومن فويس

 يوم تاريخي في المغرب والرئيس الجزائري يغيب مجددا

صرح مصدر دبلوماسي مغربي، يوم السبت، أن مساعد وزير الخارجية الأمريكي ديفيد شينكر الذي يزور المغرب حاليا، يعتزم افتتاح القنصلية الأمريكية بالصحراء الغربية يوم الأحد.

وقال المصدر في تصريح لوكالة “سبوتنيك”: إنه “سيتم افتتاح القنصلية الأمريكية بالصحراء الأحد من قبل مساعد وزير الخارجية الأمريكي ديفيد شينكر ووزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة”.

وكان شينكر قد وصل، صباح يوم السبت، إلى مدينة العيون عاصمة الصحراء الغربية. وفقا لوسائل إعلام مغربية.

يذكر أنه على إثر إعلان التطبيع بين المغرب وإسرائيل في الـ 10 من ديسمبر 2020، حصل المغرب على اعتراف أمريكي بسيادته على الصحراء الغربية المتنازع عليها مع جبهة البوليساريو منذ عام 1976.

وفي الـ 12 من ديسمير الماضي، أعلن السفير الأمريكي في الرباط، ديفيد فيشر، أن بلاده اعتمدت، خريطة رسمية جديدة للمغرب تشمل الصحراء الغربية.

كما أعلنت الولايات المتحدة البدء بإنشاء قنصلية بالصحراء الغربية، تقوم بالأساس بمهام اقتصادية، من أجل تشجيع الاستثمارات الأمريكية، والنهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الخارجية الروسية، إن اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء الغربية هو انتهاك للقانون الدولي.

وأوضح نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، أن “هناك قرارات ذات صلة، هناك بعثة أممية لإجراء استفتاء في الصحراء الغربية، كل ما فعله الأمريكيون الآن هو قرار من جانب واحد يتجاوز القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي التي صوت الأمريكيون أنفسهم لصالحها”.

وبدوره، قال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش ستيفان دوجاريك: “إن موقف الأمم المتحدة بشأن الصحراء الغربية لم يتغير، ولا يمكن إيجاد حل للقضية إلا على أساس قرارات الأمم المتحدة”.

الرئيس الجزائري سيغيب مجددا

أفادت صحيفة “الخبر” الجزائرية، اليوم السبت، بأن “الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، سيعود قريبا الى ألمانيا لمتابعة العلاج أو إجراء عملية جراحية طفيفة على مستوى الرجل إن استدعى الأمر ذلك”.

وحسب مصدر موثوق، قال لـ”الخبر” إن “الجبيرة التي وضعها الطاقم الطبي الألماني على مستوى رجل الرئيس، عبد المجيد تبون، كانت بسبب تبعات إصابته بفيروس “كورونا” المستجد.

وأضاف المصدر: “رئيس الجمهورية سيعود إلى ألمانيا لعلاج قدمه أو إجراء عملية جراحية بسيطة”.

وكان من المفروض أن يكمل الرئيس تبون، هذا العلاج مع نهاية فترة نقاهته، غير أنه تم تأجيل ذلك لضرورة عودته لأرض الوطن لمعالجة بعض الملفات المستعجلة من بينها التوقيع على قانون المالية لعام 2021.

وختم المصدر: “ليس هناك داع للقلق فكان للرئيس منذ عودته نشاطات مكثفة والدليل أن علاج قدمه تم تأجيله لأن الحالة ليست مستعجلة طبيا”.

وكانت الرئاسة الجزائرية قد أعلنت عن نقل الرئيس عبد المجيد تبون، إلى ألمانيا في 28 أكتوبر/ تشرين الماضي، لتلقي العلاج بعد ثبوت إصابته بفيروس” كورونا” المستجد.

وظل هناك مدة شهرين قبل عودته إلى الجزائر في 29 ديسمبر/ كانون الأول 2020.

عودة لدورها الريادي.. الجزائر يبدأ التحرك عربيا

قال وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، إن الجزائر تشترك بحدود طويلة مع ليبيا وتسعى لحل أزمتها سلميا، مشيرا إلى رفع وتيرة النشاط الدبلوماسي مع عودة الرئيس من رحلته العلاجية.

وقال بوقادوم في تصريح للصحفيين على هامش تخرج الدفعة الـ49 للمدرسة الوطنية للإدارة بالجزائر العاصمة، السبت، إن “الجزائر تدعو للسلام، وتعمل على إحلال السلام في جوارها، وحل كل النزاعات الموجودة سواء في ليبيا أو مالي”.

وقال بوقادوم إن “عددا من المسائل تستحق حضور الرئيس، وبعودته سترتفع الوتيرة لمجابهة جميع التحديات التي تواجهها الجزائر اليوم”.

وشدد وزير الشؤون الخارجية الجزائري على أنه “لا يوجد أي تصريح من مسؤول أجنبي يمكن أن يسيء للجزائر بأي طريقة كانت”، مضيفا أن “الجزائر دولة قوية ولها تاريخ نضالي كبير ضد الاستعمار ولديها جيش قوي وإدارة قوية ولا ينبغي الخوف من التحديات”، مستطردا بالقول إن هذا “لا يعني التقليص من حجم التحديات لكن لا ينبغي الخوف منها”.

وانضمت الجزائر الأسبوع الماضي لمساعي البحث عن حلول تنهي الصراع الليبي، بعدما تلقى وزير خارجيتها، مكالمتين هاتفيتين من نظيريه التونسي عثمان الجرندي، والليبي من حكومة الوفاق، محمد الطاهر سيالة، إلى جانب محادثاته مع وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة المؤقتة عبدالهادي الحويج.

قالت مصادر دبلوماسية في تل أبيب، أمس، إن المغرب يسير ببطء في العلاقات مع إسرائيل، بسبب انتظاره معرفة موقف إدارة الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، من التزامات الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترمب.

وحسب تصريحات نقلتها صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، فإن الرباط لا تنوي الإعلان عن علاقات دبلوماسية كاملة، حالياً، وستكتفي بفتح مكاتب اتصال في البلدين، كما أنها ليست معنية بالتوقيع على اتفاق فتح مكتبي الاتصال في مراسم احتفالية، بعكس ما حصل في الاتفاقات الأخرى بين إسرائيل ودول عربية.

وكان المغرب قد أعلن رسمياً قبل أيام أن العلاقات مع إسرائيل ستكون على مستوى مكتب اتصال، وأنها ليست تطبيعاً بل إعادة علاقات كونها كانت موجودة سابقاً.

لكن المصادر الإسرائيلية تقول الآن إن الرباط تنتظر أن يتسلم الرئيس بايدن الحكم ويعطي رأيه في التزامات ترمب، خصوصاً الاعتراف بمغربية الصحراء المتنازع عليها مع جبهة «البوليساريو»، ومدى عزم الولايات المتحدة على فتح قنصلية بمدينة الداخلة «من أجل تعزيز فرص الاقتصاد والاستثمار لفائدة المنطقة».

وتابعت المصادر الإسرائيلية أن المغرب يريد أيضاً معرفة موقف بايدن من مسألة تحريك الموضوع الفلسطيني الذي يعتبره الملك محمد السادس التزاماً وطنياً وأخلاقياً.

وكان وفد مغربي تقني قد زار إسرائيل، قبل أيام، وتفقد مقر مكتب الاتصال القديم في تل أبيب. ويُتوقع أن يعلن البلدان قريباً فتح مكتبي اتصال وتسيير رحلات مباشرة.

وقالت مصادر أخرى في تل أبيب، إن فريق بايدن لا يتعجل إعلان موقف إزاء المطالب المغربية والأمر يزعج الرباط. ولا يقل إزعاجا الموقف الإسرائيلي الذي يتنكر للموضوع الفلسطيني ويركز على مشاريع تهـ.ـويد القدس الشرقية المحتـ.ـلة والاستيطان في الضفة الغربية.

هذا، ومن المتوقع أن يبدأ في الشهر المقبل تسيير الرحلات الجوية المباشرة بين إسرائيل والمغرب. يشار إلى أن المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، وقعت في وقت سابق من ديسمبر (كانون الأول) المنصرم، على إعلان ثلاثي مشترك في العاصمة الرباط بشأن تطبيع العلاقات بين الرباط وتل أبيب.

وتضمن الإعلان الثلاثي المشترك، ثلاثة محاور، أولها الترخيص للرحلات الجوية المباشرة بين البلدين مع فتح حقوق استعمال المجال الجوي، وثانيها الاستئناف الفوري للاتصالات الرسمية الكاملة بين مسؤولي البلدين وإقامة علاقات أخوية ودبلوماسية كاملة، وثالثها تشجيع تعاون اقتصادي ديناميكي وخلاق ومواصلة العمل في مجال التجارة والمالية والاستثمار وغيرها من القطاعات الأخرى.

المصدر: سبوتنيك ووكالات ووسائل إعلام

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

يوم تاريخي في المغرب والرئيس الجزائري يغيب مجددا

هيومن فويس  يوم تاريخي في المغرب والرئيس الجزائري يغيب مجددا صرح مصدر دبلوماسي مغربي، يوم السبت، أن مساعد وزير الخارجية الأمريكي ديفيد شينكر الذي يزور المغرب حاليا، يعتزم افتتاح القنصلية الأمريكية بالصحراء الغربية يوم الأحد. وقال المصدر في تصريح لوكالة "سبوتنيك": إنه "سيتم افتتاح القنصلية الأمريكية بالصحراء الأحد من قبل مساعد وزير الخارجية الأمريكي ديفيد شينكر ووزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة". وكان شينكر قد وصل، صباح يوم السبت، إلى مدينة العيون عاصمة الصحراء الغربية. وفقا لوسائل إعلام مغربية. يذكر أنه على إثر إعلان التطبيع بين المغرب وإسرائيل في الـ 10 من ديسمبر 2020، حصل المغرب على اعتراف أمريكي بسيادته على

Send this to a friend