هيومن فويس: المعتصم بالله

أظهرت مواقع التواصل الاجتماعي، وصفحات موالية للنظام السوري، العديد من الصور لشيخ  عشيرة البكارة السابق “نواف البشير”، مرتدياً البزة العسكرية، لتأتي صور نواف البشير بعيد ثالث ظهور إعلامي له خلال فترات قصيرة لم تتجاوز الشهر، أولها كانت بالضاحية الجنوبية في لبنان، حين أعلن نواف تبرأه من الثورة السورية، واتهام المعارضة السورية باللصوصية، وممجدا سيده الأسد، وراجيا منه الصفح.

ليظهر البشير مجدداً في دمشق مع عدد من قادة لواء “الباقر” الشيعي، برفقة المحامي “بندر الضيف”، وهو من أبناء ريف دير الزور الغربي، وأحد أذرع النظام  منذ الثورة السورية السلمية بطريقة وصفها نشطاء بـ “القذرة”، فقد كان يلاحق المتظاهرين السلميين وهو يحمل عصاه مع عدد من رفاق حزب البعث.

ظهور البشير في صورتين، الأولى كانت خلال استقباله واحتضانه من قبل الشيعة، لا من قبل قيادات النظام كان الواضح من تلك الرسالة هي تشيع البشير أو استخدامه كوسيلة لتحقيق غاية وهي تشييع أرياف دير الزور، والثانية لقائه بأدنى مستوى من عناصر الشبيحة.

وقال ناشطون محلييون: البشير ومن لف لفيفه لا يمثلون أهالي دير الزور عموماً، ولا عشيرة البكارة على وجه التحديد، وقد قوبل بحالة استياء كبيرة من عموم أهالي دير الزور ناشطين ومدنيين، كما لوحظ رصد توقيع أكثر من 70 شخصية من أبناء عشيرة البكارة معلنين فيها برأتهم من نواف البشير.

البشير في ظهوره الثالث، كان وهو يرتدي البزة العسكرية مع عدد من المقاتلين الشيعة التابعين للواء الباقر وبحسب ما نقلته، مصادر عن نواف البشير “رغبته في أستدراك الأمور بعد أستراحة المحارب التي طال امدها ويجب التحضير والانطلاق من حلب الشهباء وتحديدا من مقر لواء الباقر”.

نواف البشير مع عناصر من لواء باقر الشيعي

وأشار البشير، بحسب الشبكات الموالية الأسد إلى بطولات لواء الباقر، ومساندته لعناصر قوات النظام، أن وجهت البشير مع من حشد نحو مدينة دير الزور ومن ثم سيتجه نحو أي مكان ليلبي نداء الوطن، ويذكر أن البشير  قدم نفسه كمعارض منذ اندلاع الثورة السورية 15 آذار- مارس من 2011، وكان يتجول بكل امان بين أحياء المدينة زائرا خيم الشهداء مقدما الدعم المعنوي لذويهم ورافعا علم الثورة السورية وهاتفا لها.

ويتسأل العديد من أهالي دير الزور لماذا نواف ومن معه يتجولون في انحاء المدينة من خيمة الى آخرى دون أن يتعرض لهم الأمن سؤال رد عليه بقوة الكثير من المنخدعين بنواف البشير.

وعند محاولة الامن في شهر رمضان من عام 2011 اقتحام المدينة اضطر الاهالي الى تقطيع أوصالها، ونصب الحواجز لمنع دخول الأمن واعتقال المدنيين من دون أن تحمل تلك المظاهر الطابع المسلح، والهدف هو منع قوات الامن من اعتقال شباب المدينة اثنائها بث خبر اعتقال أبو اسعد نواف البشير ليثير ضجة كبيرة في المدينة اثنائها اجتمع ابناء عشيرة البكارة مع عدد من شخصيات مدنية من أبناء المدينة.

محاولون الضغط على الأسد لإخراج شيخ عشيرتهم، وبعد جملة من الاجتماعات خرج المجتمعين من أبناء عشيرة الشير بقرار اعطاء النظام مهلة اسبوع واحد لاخراج شيخ عشيرة البكارة نواف البشير، والا سيهاجم ابناء عشيرة البكارة فروع الامن ضمن مدينة دير الزور.

ولكن ما هو غريب لم يتطرق هذا البيان الى مصير الاهالي المدنين الذين اطبقو الحصار على فروع الامن داخل المدينة والذين أطبق عليهم الحصار من خارجها من قبل قوات النظام، وبعد مرور اسبوع واسبوعين واكثر لم يخرج النظام البشير ولم يهاجم ابناء عشيرته.

وبقي أبناء المدينة في واجهة المشهد يدفعون ضريبة انتمائهم وصدقهم لثورة الكرامة والحرية رافضين خيانة دماء الشهداء ليواجه جيش النظام ومدرعاته آنذاك بصدور عارية وحناجر سلمية لم تقوى على صد قوات مدججة بالسلاح الثقيل فربما كان البشير يراقب المشهد عن كثب من خلال استضافة كريمة له من قبل اسياده وليت اهالي دير الزور أدركوا من يومها من هو البشير وكيف حل ضيفا عزيزا لدى النظام، وكان ذراعه الاخطبوطي الذي يتجول على خيم الشهداء لامتصاص غضب الاهالي رغم ظهوره بمظهر الثائر.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

البشير..يتأرجح بين حضن الأسد وفارس

هيومن فويس: المعتصم بالله أظهرت مواقع التواصل الاجتماعي، وصفحات موالية للنظام السوري، العديد من الصور لشيخ  عشيرة البكارة السابق "نواف البشير"، مرتدياً البزة العسكرية، لتأتي صور نواف البشير بعيد ثالث ظهور إعلامي له خلال فترات قصيرة لم تتجاوز الشهر، أولها كانت بالضاحية الجنوبية في لبنان، حين أعلن نواف تبرأه من الثورة السورية، واتهام المعارضة السورية باللصوصية، وممجدا سيده الأسد، وراجيا منه الصفح. ليظهر البشير مجدداً في دمشق مع عدد من قادة لواء "الباقر" الشيعي، برفقة المحامي "بندر الضيف"، وهو من أبناء ريف دير الزور الغربي، وأحد أذرع النظام  منذ الثورة السورية السلمية بطريقة وصفها نشطاء بـ "القذرة"، فقد كان يلاحق

Send this to a friend