هيومن فويس

عودة لدورها الريادي.. الجزائر يبدأ التحرك عربيا

قال وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، إن الجزائر تشترك بحدود طويلة مع ليبيا وتسعى لحل أزمتها سلميا، مشيرا إلى رفع وتيرة النشاط الدبلوماسي مع عودة الرئيس من رحلته العلاجية.

وقال بوقادوم في تصريح للصحفيين على هامش تخرج الدفعة الـ49 للمدرسة الوطنية للإدارة بالجزائر العاصمة، السبت، إن “الجزائر تدعو للسلام، وتعمل على إحلال السلام في جوارها، وحل كل النزاعات الموجودة سواء في ليبيا أو مالي”.

وقال بوقادوم إن “عددا من المسائل تستحق حضور الرئيس، وبعودته سترتفع الوتيرة لمجابهة جميع التحديات التي تواجهها الجزائر اليوم”.

وشدد وزير الشؤون الخارجية الجزائري على أنه “لا يوجد أي تصريح من مسؤول أجنبي يمكن أن يسيء للجزائر بأي طريقة كانت”، مضيفا أن “الجزائر دولة قوية ولها تاريخ نضالي كبير ضد الاستعمار ولديها جيش قوي وإدارة قوية ولا ينبغي الخوف من التحديات”، مستطردا بالقول إن هذا “لا يعني التقليص من حجم التحديات لكن لا ينبغي الخوف منها”.

وانضمت الجزائر الأسبوع الماضي لمساعي البحث عن حلول تنهي الصراع الليبي، بعدما تلقى وزير خارجيتها، مكالمتين هاتفيتين من نظيريه التونسي عثمان الجرندي، والليبي من حكومة الوفاق، محمد الطاهر سيالة، إلى جانب محادثاته مع وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة المؤقتة عبدالهادي الحويج.

قالت مصادر دبلوماسية في تل أبيب، أمس، إن المغرب يسير ببطء في العلاقات مع إسرائيل، بسبب انتظاره معرفة موقف إدارة الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، من التزامات الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترمب.

وحسب تصريحات نقلتها صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، فإن الرباط لا تنوي الإعلان عن علاقات دبلوماسية كاملة، حالياً، وستكتفي بفتح مكاتب اتصال في البلدين، كما أنها ليست معنية بالتوقيع على اتفاق فتح مكتبي الاتصال في مراسم احتفالية، بعكس ما حصل في الاتفاقات الأخرى بين إسرائيل ودول عربية.

وكان المغرب قد أعلن رسمياً قبل أيام أن العلاقات مع إسرائيل ستكون على مستوى مكتب اتصال، وأنها ليست تطبيعاً بل إعادة علاقات كونها كانت موجودة سابقاً.

لكن المصادر الإسرائيلية تقول الآن إن الرباط تنتظر أن يتسلم الرئيس بايدن الحكم ويعطي رأيه في التزامات ترمب، خصوصاً الاعتراف بمغربية الصحراء المتنازع عليها مع جبهة «البوليساريو»، ومدى عزم الولايات المتحدة على فتح قنصلية بمدينة الداخلة «من أجل تعزيز فرص الاقتصاد والاستثمار لفائدة المنطقة».

وتابعت المصادر الإسرائيلية أن المغرب يريد أيضاً معرفة موقف بايدن من مسألة تحريك الموضوع الفلسطيني الذي يعتبره الملك محمد السادس التزاماً وطنياً وأخلاقياً.

وكان وفد مغربي تقني قد زار إسرائيل، قبل أيام، وتفقد مقر مكتب الاتصال القديم في تل أبيب. ويُتوقع أن يعلن البلدان قريباً فتح مكتبي اتصال وتسيير رحلات مباشرة.

وقالت مصادر أخرى في تل أبيب، إن فريق بايدن لا يتعجل إعلان موقف إزاء المطالب المغربية والأمر يزعج الرباط. ولا يقل إزعاجا الموقف الإسرائيلي الذي يتنكر للموضوع الفلسطيني ويركز على مشاريع تهـ.ـويد القدس الشرقية المحتـ.ـلة والاستيطان في الضفة الغربية.

هذا، ومن المتوقع أن يبدأ في الشهر المقبل تسيير الرحلات الجوية المباشرة بين إسرائيل والمغرب. يشار إلى أن المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، وقعت في وقت سابق من ديسمبر (كانون الأول) المنصرم، على إعلان ثلاثي مشترك في العاصمة الرباط بشأن تطبيع العلاقات بين الرباط وتل أبيب.

وتضمن الإعلان الثلاثي المشترك، ثلاثة محاور، أولها الترخيص للرحلات الجوية المباشرة بين البلدين مع فتح حقوق استعمال المجال الجوي، وثانيها الاستئناف الفوري للاتصالات الرسمية الكاملة بين مسؤولي البلدين وإقامة علاقات أخوية ودبلوماسية كاملة، وثالثها تشجيع تعاون اقتصادي ديناميكي وخلاق ومواصلة العمل في مجال التجارة والمالية والاستثمار وغيرها من القطاعات الأخرى.

وأصبح المغرب رابع دولة تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل بعد الإمارات والبحرين والسودان العام الماضي.

الجزائر: جيشـ ـنا على أهبة الاستعداد.. وغليان غير مسبوق داخل حكومة المغرب

لا تسير العلاقات بين الدولتين الشقيقتين “الجزائر والمغرب” على ما يرام، بل أن العلاقات تتجه نحو المزيد من التدهور، عقب الملفات الحساسة التي طفت على الواجهة مؤخرا.

فالجزائر الذي يحاول عكس صورة من التفاؤل بعد عودة رئيس من ألمانيا، عقب فترة النقاهة التي قضاها جراء إصابته بفيروس كورونا، يظهر مسؤوليه بين فينة وأخرى للتأكيد على الجاهزية التامة لأي تطورات، أما في المغرب، فتبدو أن الحكومة تتجه للدخول بأزمة حادة عقب اتفاق التطبيع الأخير.

وفي التفاصيل، قال وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم اليوم السبت إن الجزائر قوية جيشا وشعبا وإدارة، ولا أحد يستطيع أن يخيفها.

وجاء تصريح بوقادوم على هامش حفل تخرج الدفعة الـ49 للمدرسة الوطنية للإدارة.

وأضاف: “لا أحد بإمكانه أن يتجرأ ويتكلم بسـ ـوء عن الجزائر”.

وأكد بوقادوم أن عودة الرئيس ستدفع بوتيرة الدبلوماسية والعديد من الملفات.

أما على الشق الآخر، فيواجه سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المغربية والأمين العام لحزب العدالة والتنمية موجة من الانتقادات داخل حزبه بسبب توقيعه على اتفاقية إقامة علاقات رسمية مع تل أبيب.

نتيجة هي الأسوأ منذ استقلال الجزائر عن فرنسا.. تبون يعود والوطن مريض

تحت عنوان: “في الوطن أخيرا: عبد المجيد تبون يعود إلى الجزائر المريضة” نشرت مجلة “إيكونوميست” مقالا حول الغياب الطويل للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن الوطن لتلقي العلاج في ألمانيا بعد إصابته بفيروس كورونا.

لكن المجلة تقول: “لا يُعرف إلا القليل عن عبد المجيد تبون مع كوفيد-19. فعلى مدى شهرين بدءا من تشرين الأول/ أكتوبر، اختفى الرئيس الجزائري البالغ من العمر 75 عاما والذين يدخن بشراهة عن العين، وذلك بعد سفره إلى ألمانيا للعلاج.

وفي 13 كانون الأول/ ديسمبر ووسط دوامة من الشائعات حول صحته.

نشر رجاله ما يثبت أنه على قيد الحياة: فيديو مدته خمس دقائق، وعد فيه الرئيس الهزيل بالعودة سريعا. وفي يوم 29 كانون الأول/ ديسمبر عاد فلا، وبدا وكأنه استعاد وزنه. وقال إعلام الدولة إن تبون أنهى فترة العلاج، مشيرة إلى بيان قصير من الرئيس”.

وعلقت المجلة أنه “بالنسبة لرجل يحاول طيّ صفحة سلفه المستبد عبد العزيز بوتفليقة، فالنُذر لا تحمل خيرا، فقد أخفت الحكومة الحالة الصحية الصعبة لبوتفليقة.

الرجل الثمانيني الذي أقعده المرض على كرسي متحرك وعانى من جلطة دماغية واحدة على الأقل وهو في سدة الرئاسة، حتى أطاحت به احتجاجات شعبية واسعة في 2019، لكنها لم تطح بالنخبة القديمة.

وفي نهاية ذلك العام، انتُخب تبون في انتخابات لم ينافسه فيها إلا عدد قليل من جماعة النظام وتجاهلها معظم الجزائريين، كما قاطعها الحراك الشعبي الذي لا قائد له”.

وتعامل المحتجون مع الانتخابات على أنها محاولة لإسكاتهم وعدم تغيير الكثير. وكان مطلبهم الرئيسي هو إزالة الجنرالات ورجال الأعمال والساسة الذين حكموا من وراء الستار واختلسوا موارد البلد من الثروة الهيدروكربونية.

ونُظر إلى تبون على أنه اختيار قائد الجيش الراحل أحمد قايد صالح الذي توفي بعد أسبوعين من الانتخابات في كانون الأول/ ديسمبر 2019 بعد إصابته بجلطة قلبية.

ولهذا السبب حاول تبون تعزيز شرعيته من خلال استفتاء على الدستور. وفي تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، صوّت الجزائريون على تعديلات حدّت من مدة ولاية الرئيس، ومنحت سلطات للفرع التنفيذي والبرلمان.

إلا أن المشاركة كانت متدنية جدا، 23% وهي الأدنى منذ استقلال الجزائر عن فرنسا عام 1962. ولم يؤد هذا إلى إرضاء ناشطي الحراك الذين علقوا تظاهراتهم في آذار/ مارس بسبب كوفيد- 19، ومن المتوقع العودة إليها بعد رفع الدولة القيود الصحية.

ونقلت المجلة عن الناشط سمير بلعربي، أن التظاهرات ستعود عندما تستأنف الحياة من جديد، وسيكون هناك الكثير من الجزائرين الذين سيخرجون إلى الشارع.

وتعلق المجلة أن نقاد الحكومة لديهم أسبابهم للشك في وعد تبون و”الجزائر الجديدة”، فنصّ الدستور على حرية التعبير مجرد كلام، في وقت يزداد فيه عدد المعتقلين السياسيين.

وفي كانون الأول/ ديسمبر، أوصى المحققون بسجن المدوّن وليد كشيدة خمسة أعوام بسبب صفحة على فيسبوك نشر عليها “ميمات” مؤيدة للحراك. وحجبت الرقابة الحكومية عددا من مواقع الإنترنت.

المصدر: روسيا اليوم ووسائل إعلام

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

عودة لدورها الريادي.. الجزائر يبدأ التحرك عربيا

هيومن فويس عودة لدورها الريادي.. الجزائر يبدأ التحرك عربيا قال وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، إن الجزائر تشترك بحدود طويلة مع ليبيا وتسعى لحل أزمتها سلميا، مشيرا إلى رفع وتيرة النشاط الدبلوماسي مع عودة الرئيس من رحلته العلاجية. وقال بوقادوم في تصريح للصحفيين على هامش تخرج الدفعة الـ49 للمدرسة الوطنية للإدارة بالجزائر العاصمة، السبت، إن "الجزائر تدعو للسلام، وتعمل على إحلال السلام في جوارها، وحل كل النزاعات الموجودة سواء في ليبيا أو مالي". وقال بوقادوم إن "عددا من المسائل تستحق حضور الرئيس، وبعودته سترتفع الوتيرة لمجابهة جميع التحديات التي تواجهها الجزائر اليوم". وشدد وزير الشؤون الخارجية الجزائري على أنه "لا

Send this to a friend