هيومن فويس

تركيا تكشف الستار عن أول جيش عربي بحري

أعلنت وزارة الدفاع التركية إجراءها تدريبات لعناصر من البحرية الليبية حول الدفاع تحت الماء في لييبا.

وقالت الوزارة في بيان الأحد، إن دوراتها التدريبية المتعددة الأبعاد لأفراد الجيش الليبي مستمرة في إطار اتفاقية التدريب والتعاون والتشاور العسكري المبرمة بين البلدين.

وأوضحت أنها تجري حاليا دورة تدريبية لعناصر من البحرية الليبية، في مجال الدفاع تحت الماء، تستمر 5 أسابيع.

كما لفتت إلى استمرار دورة أخرى في مجال عمل خفر السواحل انطلقت في 20 ديسمبر/ كانون الأول الحالي وتستمر 6 أسابيع.

وفي 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، وقعت تركيا وليبيا مذكرة تفاهم حول تعزيز التعاون الأمني والعسكري بين البلدين.

من طرابلس.. أقـ ـوى وعـ ـيد تركي لحفتر وميليشياته

حـ.ـذّر وزير الدفاع التركي خلـ.ـوصي أكار اليوم الأحد، من أن بلاده ستعـ.ـتبر قـ.ـوات خليفة حفتر وأنصـ.ـاره المتمركزين في شرق ليبيا “أهـ.ـدافا مشـ.ـروعة” إذا ما حاولوا مهـ.ـاجمة القـ.ـوات التركية في المنطقة.

وخلال زيارة للقوات التركية في طرابلس، قال أكار إن حفتر بدأ يدعو في الآونة الأخيرة لاستـ.ـهداف قـ.ـوات تركيا في ليبيا وشن هجـ.ـمات عليها. وحث الوزير التركي كل الأطراف على دعم المحادثات السياسية بدلا من ذلك.

وقال أكار: “على هذا البلطـ.ـجي المـ.ـجرم حفـ.ـتر وأنصاره أن يعلموا أنه في حالة وقوع أي مـ.ـحاولة هـ.ـجوم على الـ.ـقـ.ـوات التركية، فستُـ.ـعتبر قـ.ـوات القـ.ـاتل حـ.ـفتر أهدافا مشـ.ـروعة في كل مكان”.

وأضاف: “يجب أن يضعوا هذا في رؤوسهم. إن هم فعلوا شيئا كهذا، فلن يجدوا أمامهم مكانا يفرون إليه”. وتابع: “على الجميع أن يساهم في التوصل لتسوية سياسية هنا. أي تحرك غير هذا سيكون خـ.ـاطئا”.

كانت تركيا قد أرسلت عسـ.ـكريين ومـ.ـعدات لحكومة الوفاق الوطني مما ساهم في قلب دفـ.ـة الحـ.ـرب في ليبيا، وهي تنخـ.ـرط في الوقت نفسه في محادثات مع روسيا للتوصل لتسـ.ـوية للصـ.ـراع بين حكومة الوفاق الوطني ومليـ.ـشيات حفتر.

وأحجم كل جانب عن سحب قـ.ـواته من خط الجـ.ـبهة كما هو مطلوب وفقا لاتفاق وقف إطلاق النـ.ـار. وذكرت لجـ.ـنة من خبراء بالأمم المتحدة أن داعمي الطرفين من الخارج يـ.ـخرقون حظـ.ـر السـ.ـلاح على ليبيا.

وفي الشهر الماضي تبادلت تركيا وألمانيا الانتـ.ـقادات الحـ.ـادة إثر قيام مهـ.ـمة عسكرية تابعة للاتحاد الأوروبي في البحر المتوسط تعمل على التأكد من تنفيذ حظـ.ـر الـ.ـسـ.ـلاح بتفـ.ـتيش سفينة شحن تركية، في خطوة وصفتها أنقرة بأنها غير مشروعة.

وهذا الشهر، اعتـ,ـرضت مليشيات حفتـ,ـر سفينة تركية تحمل علم جمايكا كانت متجهة إلى ميناء مصراتة، مما أثار انتـ.ـقادا حـ.ـادا من أنقرة. وتم الإفـ.ـراج عن السفينة لاحقا.

ردا على تهـ.ـديداته.. تحرك تـ.ـركي كـ.ـبير ضـ.ـد “حفتر”.. وهذا ما فعلته

الوفد العسكري التركي -الذي يضم أيضا رئيس هيئة الأركان- سيلتقي كلا من رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري، ووزير الدفاع صلاح الدين النمروش، ووزير الداخلية فتحي باشاغا

وصل وزير الدفاع خلوصي أكار على رأس وفد عسكري إلى ليبيا اليوم، وذلك عقب تهـ.ـديدات اللواء المتقاعد خليفة حفـ.ـتر للقـ.ـوات التركية في ليبيا، وتلويحه بإشعال حـ.ـرب جديدة.

وأفادت المصادر بأن الوفد العسكري التركي -الذي يضم أيضا رئيس هيئة الأركان- سيلتقي كلا من رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري، ووزير الدفاع صلاح الدين النمروش، ووزير الداخلية فتحي باشاغا، كما سيزور الوفد مقر قيـ.ـادة القوات التركية العاملة في ليبيا.

وتأتي الزيارة التي لم تكن معلنة مسبقا بعدما دعا اللـ.ـواء المتقاعد خليفة حفتر مقاتليه إلى “إخراج” القـ.ـوات التركية الداعمة لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، في وقت تتواصل المحادثات لإنهاء الحـ.ـرب المستمرة منذ مدة طويلة في البلد الغني بالنفط.

ومنذ تدخل الجيش التركي دعما لقوات حكومة الوفاق بموجب اتفاقية أمنية وعـ.ـسكرية بين أنقرة وطرابلس، أطلق حفتر تهـ.ـديدات مماثلة، وردت تركيا بتحذيره من أنه سيكون هدفا مشروعا لها في حال تعـ.ـرضت مصالحها في ليبيا لأي هـ.ـجوم من قبله.

وساهم الدعم التركي لحكومة الوفاق في صد هجـ.ـوم على طرابلس لقوات حفـ.ـتر المدعومة من روسيا ومصر والإمارات في أبريل/نيسان 2019.

وكان البرلمان التركي قد أقر قبل أيام مقترحا يمدد بقاء الجـ.ـنود الأتراك في ليبيا لمدة 18 شهرا.

وأبرمت حكومة الوفاق وحفتر اتفاقا لوقف إطلاق النـ.ـار في نوفمبر/تشرين الثاني يضع حدا رسميا للقتـ.ـال ويمهّد الطريق لإجراء انتخابات في نهاية العام المقبل.

لكن حفتر أشار الخميس -في كلمة ألقاها في بنغازي- إلى أن المواجهة مع من وصفه بالمستـ.ـعمر التركي وجنوده تلوح في الأفق القريب، وأنه لن يكون هناك سـ.ـلام “في ظل المستعمر ومع وجوده على أرضنا”، وذلك في خطاب بمناسبة الذكرى الـ69 لاستقلال ليبيا.

وطالب حفتر قـ.ـواته بالاستعداد لما وصفها بالمواجهة الحاسـ.ـمة المقبلة لطرد المستعمر، حسب تعبيره.

وقد رفض وزير الدفاع في حكومة الوفاق الليبية صلاح الدين النمروش تصريحات حفتر، وقال إن قوات الوفاق ما زالت حتى الآن تحترم اتفاق وقف إطلاق النـ.ـار برعاية المجتمع الدولي، متهـ.ـما اللواء المتقاعد بأنه حاول مرارا خـ.ـرق الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي خلال محادثات اللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5+5).

وأضاف أن حفتر يواصل حشد القوات، مشيرا بذلك إلى ما سبق أن أعلنته حكومة الوفاق عن إرسال تعزيزات جديدة من المرتزقة الروس والسوريين والتشاديين إلى سرت (450 كيلومترا شرق طرابلس) والجفرة التي تقع وسط ليبيا، وتضم قاعدة عسكرية لمرتزقة من شركة فاغنر الروسية وطائرات حربية نشرتها روسيا قبل أشهر من الآن.

وأكد الوزير الليبي أن تعليمات صدرت لقوات الوفاق بالاستعداد التام وانتظار تعليمات فايز السراج القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس الرئاسي للتعامل والرد على مصادر النيران في المكان والزمان المناسبين دون هوادة.

كما قال النمروش إن أي حل سياسي في ليبيا لن يكون طرفا فيه مجرمو حرب كانوا سببا في كل المجازر والدمار، وأكد أن حكومة الوفاق لا يمكن أن تقبل بأي مبادرة تعطي غطاء للجرائم التي ارتكبها حفتر خلال هجومه على طرابلس ومدن أخرى في الغرب الليبي، بما في ذلك عمليات القتل وزرع الألغام.

وفي مقابلة مع الجزيرة اتهم رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري اللواء المتقاعد خليفة حفتر المنصب من قبل برلمان طبرق قائدا عاما للجيش، بالسعي لإشعال حرب جديدة، قائلا إنه أصبح خارج التسوية السياسية.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تركيا تكشف الستار عن أول جيش عربي بحري

هيومن فويس تركيا تكشف الستار عن أول جيش عربي بحري أعلنت وزارة الدفاع التركية إجراءها تدريبات لعناصر من البحرية الليبية حول الدفاع تحت الماء في لييبا. وقالت الوزارة في بيان الأحد، إن دوراتها التدريبية المتعددة الأبعاد لأفراد الجيش الليبي مستمرة في إطار اتفاقية التدريب والتعاون والتشاور العسكري المبرمة بين البلدين. وأوضحت أنها تجري حاليا دورة تدريبية لعناصر من البحرية الليبية، في مجال الدفاع تحت الماء، تستمر 5 أسابيع. كما لفتت إلى استمرار دورة أخرى في مجال عمل خفر السواحل انطلقت في 20 ديسمبر/ كانون الأول الحالي وتستمر 6 أسابيع. وفي 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، وقعت تركيا وليبيا مذكرة تفاهم

Send this to a friend