هيومن فويس

الأمين العام للجامعة العربية يشن هجوما حـ ـادا ضـ.ـد تركيا.. الحـ.ـرب قادمة!

تحدث الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، عن حـ.ـرب قادمة في العالم “بسبب شكل العلاقات بين القوى الكبرى”.

وأوضح أبو الغيط خلال تصريحات نقلتها جريدة “الأهرام” المصرية أن “الصـ.ـعود المتـ.ـسارع في قوة الصين قد يدخل العالم في حرب باردة لن تكون بالضرورة على نفس نمط الحرب الباردة التي شهدها العالم بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي.

وذلك بسبب الاعتماد المتبادل الكبير بين القـ.ـوتين العظـ.ـميين وحجم التجارة المشتركة، والمصالح الكبيرة لدى كل طرف، التي قد تتهدد إذا ما انخـ.ـرطا في صـ.ـراعٍ مباشر”.

وأشار الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى أن “الدول العربية قد تجد لديها هامشا أكبر للمناورة في ظل وجود قوتين متنافستين على قمة الهرم الدولي، غير أن أوضاع هذا التنافس ستضع أيضا قيودا على الحركة حيث تسعى كل قوة عظمى إلى استقطاب الحلفاء”.

ونبه أبو الغيط خلال كلمته، التي تناولت التغيرات على الصعيد الدولي، إلى أن “العرب عليهم الاستعداد لمواجهة أوضاع دولية سوف تشهد سيولة وسرعة في إيقاع التغيير، وبحيث يكون من الصعوبة استشراف اتجاهات المستقبل.

مؤكدا أن أجواء التنافس بين الصين وأمريكا قد يجري إدارتها وضبط إيقاعها حتى لا يحدث تصعيد، ولكن احتمالات الخطأ في الحساب – كما يخبرنا التاريخ- واردة في مثل هذه الأوضاع القابلة للاشتعال”.

ورصد “أبو الغيط” في كلمته، عددا من ملامح التغيرات الجارية في العالم، وعلى رأسها تراجع العولمة وبروز النزعة القومية الشعبوية، ممثلةً في “البريكزيت” وفي انتخاب ترامب، مشيرا إلى أن انتخاب 74 مليونا لترامب يعني أن الاتجاه الذي يمثله لن ينزوي بخسارته الانتخابات.

كما أشار الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى أن “روسيا تمثل كتلة حضارية مهمة ذات ماض امبراطوري ما زال حاضرا في الوعي الروسي، وأنها قوة عسكرية كبيرة لديها إرادة لعب دور على المسرح الدولي، وقد تنجح الصين في جذبها ناحيتها لعمل ائتلاف مناوئ للائتلاف الغربي الذي ستقوده الولايات المتحدة لتطويقها”.

وقال أبو الغيط إن “الحروب السيببرانية” والأسلحة ذاتية التوجيه التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تُمثل تحدياتٍ جديدة غير مسبوقة على أمن المجتمعات، خاصة أنها مجالات ما زالت بعيدة عن أي إطار قانوني ناظم.

ولفت إلى أنَّ “العالم العربي يواجه أوضاعا صعبة مع الجيران في الإقليم، مشيرا بالتحديد إلى أن لدى كل من إيران وتركيا أطماعا إمبراطورية في المنطقة العربية تعود إلى عصور سابقة.

وأن كلتيهما تقتحم الفضاء العرب وتؤسس لمناطق نفوذ وتسعى للهيمنة، منبها إلى أن هذا التنمر الإقليمي سوف يستمر للأسف في الفترة القادمة، بسبب المنطلقات الأيديولوجية التي تتأسس عليها سياسة البلدين، واعتناق النظم الحاكمة فيهما للإسلام السياسي كذريعة للتدخل في الدول العربية”.

 

أمين عام الجامعة العربية: نهاية تركيا لن تكون “طيبة”

هـ.ـاجم أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، تركيا، مشيرا إلى أن نهايتها “لن تكون طيبة كونها تهدد دولة أوروبية كبرى مثل فرنسا”، على حد تعبيره.

وقال أبو الغيط في تصريحات متلفزة، الأربعاء، إن “تركيا على مشارف الدخول في مجموعة خلافات حادة مع أطراف إقليمية وعظمى كبرى، بدرجة لن ينتهي الأمر بها وقياداتها نهاية طيبة”.

واتهم أبو الغيط ، وفق ما نقلته وكالة انباء تركيا، تركيا “بالتدخل عسكريا ضد مصر، وفي سوريا، وفي العراق، وفي القوقاز بين أذربيجان وأرمينيا”.

وادعى أن “تركيا تصـ.ـطدم باليونان وقبرص، وتتهجم على شرقي المتوسط في مناطق اكتشافات الغاز، إضافة إلى أنها تهدد دولة أوروبية كبيرة كفرنسا، وترسل مقاتلات لمناورات مع قبرص”.

وزعم أبو الغيـ.ـط أن “تدخلات تركيا في الإقليم العربي، مثل إيران حادة جدا”، داعيا إلى “شحذ الهمة العربية، لاتخاذ موقف ضد تصرفاتها في المنطقة”.

يشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كان من أوائل المـ.ـدافعين عن الأسلام ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم، في وجه الإساءة الصادرة عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤكدا أنه يحتاج إلى “علاج نفسي وعقلي”، ومحذرا إياه من مغبة وتبعات التطاول على الإسلام.

كما أكد أردوغان، أن له ولتركيا وشعبها الشرف بالوقوف ضد كل من يسيئ للإسلام ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

والأربعاء الماضي، قال ماكرون إن “فرنسا لن تتخلى عن الرسومات الكاريكاتورية”.

وكان ماكرون دعا إلى التوقيع على ما أسماه “ميثاق علماني”، زاعما في الوقت نفسه أن “الدين الإسلامي يعيش أزمة عالمية”.

وزعم ماكرون أن “الدين الإسلامي يعيش أزمة في جميع أنحاء العالم اليوم، وأن ذلك مرتبط بالخلافات مع الأصوليين”، مضيفا أنه “على فرنسا أن تكافح الانفصالية الإسلاموية، وتعزيز العلمانية وترسيخ مبادئ الجمهورية الفرنسية”.

في حين قال أردوغان إن “حديث ماكرون عن إعادة تشكيل الإسلام، قلة أدب ويدل على عدم معرفته لحدوده”.

ويشهد الشارع العربي والتركي، حالة من الغليان بسبب التصريحات الصادرة عن ماكرون والمسيئة للإسلام ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وسط حملة كبيرة ودعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية ردا على ذلك.

احتدام الخلافات الفرنسية- التركية

قال وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد درمانان، إن التصريحات الأخيرة للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تجاوزت الحدود.

وقد أعربت باريس في وقت سابق عن انزعـ.ـاجها من تصريحات الرئيس مؤخرا، والتي هـ.ـاجم فيها الرئيس الفرنسي، بعد تصريحاته عن الإسـ.ـلام وقال أردوغان إن “ماكرون يحتاج لعـ.ـلاج عقلي”.

وصرح دارمانان، اليوم الجمعة، بأن بلاده تخـ.ـوض “حربا ضـ.ـد الأيديـ.ـولوجية الإسـ.ـلامية المـ.ـتشددة”، كما لم يستبعد وقوع المزيد من الهجـ.ـمات على أراضي فرنسا.

وقال دارمانان في تصريح لإذاعة “آر.تي.إل”، إن بلاده “تخـ.ـوض حـ.ـربا ضد عدو في الداخل والخارج”.

وشهدت فرنسا هجـ.ـمات خلال الأيام الماضية، استـ.ـهدفت مدرسا في ضواحي باريس، بعد اتهـ.ـامه بالإسـ.ـاءة للنبي محمد، كما أقدم شاب صباح أمس الخميس، على قـ.ـتل 3 اشخاص أمام كنـ.ـيسة في مدينة نيس الفرنسية قبل إصـ.ـابته برصـ.ـاص الشـ.ـرطة والقبـ.ـض عليه.

رسالة سلام فرنسية للعالم الإسلامي

وجه وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان “رسالة سلام” للعالم الإسلامي، أكد فيها أن فرنسا “بلد التسامح وليست موطن الازدراء والرفض”، وفقا لما نقلته صحيفة “لوفيغارو”.

وقال لودريان خلال مناقشة ميزانية وزارته اليوم الخميس: “لا تسمعوا صوت أولئك الذين يسعون لتأجيج الريبة. يجب ألا نحصر أنفسنا ضمن تجاوزات أقلية من المتلاعبين”.

وأضاف: “الدين والثقافة الإسلامية جزءان من تاريخنا الفرنسي والأوروبي، ونحن نحترمهما”، لافتا إلى أن “المسلمين ينتمون بصفة مطلقة لمجتمعنا الوطني”.

وتأتي تصريحات لودريان في خضم الأزمة بين فرنسا والعالم الإسلامي على خلفية نشر رسوم مسيئة للنبي محمد تحت غطاء حرية التعبير، ودعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لها.

فرنسا وتركيا.. الحرب غير العسكرية تبدأ

قال الرئيس رجب طيب أردوغان، إنه إذا اتخذت فرنسا قرارا بحظر السفر إلى تركيا، فإن أنقرة ستدرس سبل الرد وتتخذ الإجراءات المناسبة.

جاء ذلك في رده على أسئلة الصحفيين الأربعاء، عقب حضوره اجتماع الكتلة النيابية لحزب “العدالة والتنمية”، في مقر البرلمان بالعاصمة أنقرة.

وبهذا الخصوص أضاف أردوغان أن “تركيا ليست دولة قبلية، وليست بالدولة التي ينظر إليها ويعلمها (الرئيس الفرنسي إيمانويل) ماكرون وأمثاله”.

وفي سؤال حول الوضع الاقتصادي للبلاد، قال إن تركيا بالحد الأدنى لأجورها ومرتباتها ومن كافة الجوانب، تركت الكثير من الدول خلفها.

وأضاف أن معدل النمو في تركيا، أصبح في نقطة هي الأفضل بالعالم، وأنها في أفضل وضع وفق مقاييس صندوق النقد الدولي، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، إنه لا توجد قيمة لأفعال المنزعجين من تحرك تركيا بإرادتها الحرة.

جاء ذلك في رسالة نشرها الرئيس التركي، بمناسبة الذكرى 97 لتأسيس الجمهورية، التي توافق غدا الخميس 29 أكتوبر/ تشرين الأول.

المصدر: روسيا اليوم ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الأمين العام للجامعة العربية يشن هجوما حـ ـادا ضـ.ـد تركيا

هيومن فويس الأمين العام للجامعة العربية يشن هجوما حـ ـادا ضـ.ـد تركيا.. الحـ.ـرب قادمة! تحدث الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، عن حـ.ـرب قادمة في العالم "بسبب شكل العلاقات بين القوى الكبرى". وأوضح أبو الغيط خلال تصريحات نقلتها جريدة "الأهرام" المصرية أن "الصـ.ـعود المتـ.ـسارع في قوة الصين قد يدخل العالم في حرب باردة لن تكون بالضرورة على نفس نمط الحرب الباردة التي شهدها العالم بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي. وذلك بسبب الاعتماد المتبادل الكبير بين القـ.ـوتين العظـ.ـميين وحجم التجارة المشتركة، والمصالح الكبيرة لدى كل طرف، التي قد تتهدد إذا ما انخـ.ـرطا في صـ.ـراعٍ مباشر". وأشار الأمين العام لجامعة

Send this to a friend