هيومن فويس

تصريحات عاجلة للمغرب: انتصرنا وموقفنا ثابت تجاه فلسطين

قال رئيس الحكومة المغربية للجزيرة: نشهد اليوم تحولا استراتيجيا كبيرا ومهما في مسار سيادة المغرب على الصحراء، وأضاف، أن العاهل المغربي شدد للرئيس الفلسطيني على ضرورة الحفاظ على الوضع الخاص للقدس

كما قال رئيس الحكومة المغربية: المغرب لديه ثوابت في التعامل مع القضية الفلسطينية وسيبقى وفيا لهذه الثوابت

وأضاف، أقول للفلسطينيين إن #المغرب القوي الموحد أقدر على دعم القضية الفلسطينية

واستطرد قائلا: اعتراف الولايات المتحدة بسيادة #المغرب على الصحراء هو انتصار

كما أردف، لا نريد أن تكون هناك مقايضة بقضية الصحراء، وأن المغرب لن ينزل أبدا عن مستوى المبادرة العربية بل إن ثوابتنا أعلى من المبادرة

خلال الوقفة المناهضة للتطبيع التي مُنعت أمام البرلمان المغربي في الرباط، الإثنين، لوحظ حضور الناشط الحقوقي سيون أسيدون الذي ظل يردد عبارات من أجل فلسطين، رغم أن رجال الأمن دعوه بهدوء، هو والحقوقي عبد الرحمن بن عمرو، لمغادرة مكان الوقفة.

سيون أسيدون نموذج لثلة من اليهود المغاربة الذين عُرفوا بمناهضة التطبيع ومناصرة حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه. ويسجّل التاريخ المعاصر المواقف المشرفة له، إذ رفض دعوات مغرية من إسرائيل، وفضّل العيش في وطنه المغرب حتى الرمق الأخير، والتزم أصدقاؤه والمقربون منه بتنفيذ وصيته: أن يُدفَن في مدينته المفضلة الصويرة.

المغاربة ذوو الديانة اليهودية يعيشون في البلاد حياتهم الاعتيادية كغيرهم من المواطنين، وإن صار عددهم قليلاً جداً، إذ لا يتجاوز حوالى 3000 فرد بحسب بعض التقديرات؛ فقد هاجر غيرهم من المغرب خلال النصف الثاني من القرن العشرين، فئة توجهت إلى إسرائيل ويقدر عددها بـ800 ألف شخص، والباقي تفرّقوا على البلدان الأوروبية والأمريكية. وما زالوا جميعهم يحملون الجنسية المغربية، ما دامت هذه الأخيرة لا تسقط عن صاحبها حتى ولو حمل جنسية ثانية.

واليوم، مع استئناف العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع إسرائيل كنتيجة لاعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالسيادة المغربية على الأقاليم الصحراوية، سيكون المغرب قريبا الدولة «الأولى» في منطقة شمال افريقيا التي تدمج التاريخ والثقافة اليهودية في مناهجها المدرسية.

وتهدف الخطوة إلى «إبراز الهوية المغربية المتنوعة»، حسب تصريح صحافي لفؤاد شفيقي، مدير المناهج في وزارة التعليم المغربية. كما جاء القرار في إطار تجديد مستمر لبرنامج الدراسة المغربي الذي انطلق عام 2014.

سيرج بيردوغو، أمين عام مجلس الطائفة اليهودية في المغرب، اعتبر أن هذا القرار «ذو تأثير تسونامي» بتعبيره. وأضاف: «إنها سابقة في العالم العربي»، مثلما ورد على لسانه في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية.

وأفادت مصادر أن إدراج التاريخ والثقافة اليهوديين في المناهج الدراسية المغربية كان يُهيَّأ في صمت وهدوء منذ مدة، قبل الإعلان عن اتفاقية التطبيع بين إسرائيل والمغرب الأسبوع الماضي، والتي جرى التفاوض عليها بمساعدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي هذا الصدد، نُقل عن جمعيتين يهوديتين، مقرهما الولايات المتحدة الأمريكية – اتحاد السفارديم الأمريكي ومؤتمر رؤساء اليهود الأمريكيين الرئيسيين – قولهما إنهما عملتا بشكل وثيق مع المملكة المغربية والطائفة اليهودية المغربية من أجل تحقيق هذا الإنجاز ضمن مشروع إصلاح المناهج التعليمية في المغرب. وقال قادة المنظمتين في بيان: «توفير معرفة الطلاب المغاربة بتاريخهم الجدير بالفخر في التسامح هو بمثابة تلقيح ضد التطرف».

ومع انطلاقة هذه الخطة الجديدة، سيجري إدخال كتابين جديدين في المناهج الدراسية، من خلال التعريف بحياة وتراث اليهود المغاربة خلال عهد السلطان محمد بن عبد الله، سليل الدولة العلوية. وفي هذا الصدد، يوضح فؤاد شفيقي: «بينما كان هناك وجود يهودي في المغرب قبل القرن الثامن عشر، فإن السجلات التاريخية الموثوقة الوحيدة تعود إلى ذلك الوقت».

أطلق المغرب حتى قبل إعلان تطبيع علاقاته مع إسرائيل إصلاحا وصفه البعض بأنه “تسونامي” ويتمثل بإدراج تاريخ الجالية اليهودية وثقافتها قريبا في المناهج الدراسية في البلاد حيث يشكل الإسلام دين الدولة.

وتفيد وزارة التربية المغربية أن أولى الحصص الدراسية باللغة العربية ستعطى اعتبارا من الفصل الدراسي المقبل في السنة الأخيرة من المرحلة الابتدائية حيث يبلغ عمر التلاميذ حوالى 11 عاما.

وقال الأمين العام للجالية اليهودية في المغرب في اتصال هاتفي اجرته معه وكالة فرانس برس في الدار البيضاء إن إدراج ذلك “و الأول في العالم العربي. وهو بمثابة تسونامي”.

ويظهر “الرافد اليهودي” للثقافة المغربية في فني العمارة والطبخ والموسيقى وهو بات موجودا في المناهج الجديدة للتربية المدنية في المرحلة الابتدائية ضمن فصل مكرس للسلطان سيد محمد بن عبد الله الملقب محمد الثالث (القرن الثامن عشر).

واختار هذا السلطان العلوي مرفأ الصويرة وقلعتها التي بناها مستعمرون برتغاليون لتأسيس المدينة التي شكلت مركزا دبلوماسيا وتجاريا أصبح بدفع منه المدينة الوحيدة في العالم الإسلامي التي تضم غالبية يهودية مع تواجد 37 كنيسا فيها.

وأوضح فؤاد شفيقي مدير البرامج المدرسية في وزارة التربية المغربية “مع أن الوجود اليهودي في المغرب سابق للقرن الثامن عشر إلا أن العناصر التاريخية الوحيدة الموثوق بها تعود لهذه الفترة”.

وحدة القرار المغربي بخطر.. والخيارات تضييق أمام الملك

أصدرت «النقابة الوطنية للصحافة المغربية» أمس الثلاثاء، بياناً أعلنت فيه رفضها لأي تطبيع أو تواصل إعلامي مع الكيان الإسرائيلي على حساب الحقوق المشروعة والثابتة للشعب الفلسطيني، وعلى حساب قيم السلام والتعـ.ـايش والحوار التي تحفظ حقوق الجميع.

وقال البيان، الذي تلقت «القدس العربي» نسخة منه، إن هذا القرار يأتي انسجاماً مع موقف النقابة الثابت والتاريخي المساند للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة عاصمتها القدس الشريف.

كما أعلنت النقابة تبنيها الكامل للشكايتين اللتين وجههما «الاتحاد الدولي للصحافيين» و»نقابة الصحافيين الفلسطينيين» إلى كل من مقررة الأمم المتحدة الخاصة بحرية الرأي والتعبير ومقررة الأمم المتحدة المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء والقتل التعسفي.

وهما الشكايتان اللتان قدمتا نيابة عن الضحايا وعائلاتهم من الصحافيين العاملين في فلسطين، الذين تعرضوا إلى القتل وإلى انتهاك الحق في الحياة وإلى جرائم قد ترقى إلى جرائم حرب.

وأوضحت نقابة الصحافة المغربية أنها اهتمت بالتطورات التي رافقت إعلان اعتراف واشنطن بالسيادة المغربية على الصحراء، خصوصاً ما يتعلق بالسعي نحو العودة بعلاقات المغرب مع الكيان الإسرائيلي إلى ما كانت عليه قبل سنة 2002، بإعادة فتح مكاتب الاتصال.

إضافة إلى تنظيم رحلات جوية وتعاون في بعض المجالات. وفي هذا الصدد، اعتبرت النقابة أن الأمر يتعلق بـ»مبادرات رسمية محدودة ومحددة بدقة، تندرج في سياق حسابات إقليمية».

وأشادت النقابة بما تضمنه بيان الديوان الملكي الأخير الذي جدد التزام المغرب بالدفاع عن القضية الفلسطينية، وهو ما يترجم موقف الشعب المغربي قاطبة تجاه الشعب الفلسطيني البطل.

أما بخصوص التطورات المرتبطة بقضية الصحراء المغربية، فقد سجلت النقابة في بيانها أن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية ليس إلا إحقاقاً للحق الذي لا يقبل المقايضة، والذي تم استهدافه على الدوام لحسابات جيو ـ استراتيجية ودوافع استعمارية، وأضافت أن هذا الاعتراف يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق السلام والأمن والاستقرار لدول وشعوب المنطقة.

وقالت النقابة إنها «وهي تسجل بإيجابية وبارتياح هذه التطورات، فإنها تأسف للحملة العدائية التي تشنها بعض وسائل الإعلام الجزائرية، حيث تسعى إلى مواصلة تأجيج الصراع بين الشعبين الشقيقين، وتمجد الحرب والمواجهات المسلحة، وتحرض على العنف، حيث قامت في هذا الإطار بتعميم سيل من الأكاذيب والإشاعات والأخبار الزائفة وتلفيق التهم، وهي خروقات تم فضحها حتى من طرف وسائل إعلام دولية» وفق ما جاء في البيان.

لم تهدأ بعد الزوبـ.ـعة التي أثيرت حول تصريحات قيادي في حزب «العدالة والتنمية» بشأن التطبيع مع إسرائيل، حيث وصُفتْ بازدواجية المواقف والـ.ـتناقض مع خطاب الحكومة التي ينتمي إليها.

يتعلق الأمر بمحمد أمكراز، وزير الشغل والإدماج المهني، ورئيس شبيبة حزب «العدالة والتنمية» القائد للائتلاف الحكومي، الذي أثار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بإعلانه رفض تطبيع العلاقات مع إسرائيل، في تصريح لقناة «الميادين» اللبنانية، مخالفاً بذلك التوجهات الدبلوماسية للدولة التي يعدّ عضواً في حكومتها.

وقال أمكراز في مداخلته التلفزيونية: «لمّا نعبر نحن في الشبيبة عن موقفنا المبدئي، والواضح الذي ليس عليه غبار في موضوع التطبيع وفي باقي المواضيع الأخرى المتعلقة بالقضية الفلسطينية، فنحن نعبر عن موقف الشبيبة التاريخي وموقف جميع المغاربة» وهي العبارة التي لم ترق لكثيرين ممن عبروا عن رفضه أن تتحدث أي شخصية أو هيئة باسمهم.

المصدر: القدس العربي والجزيرة ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تصريحات عاجلة للمغرب: انتصرنا والملك يتعهد

هيومن فويس تصريحات عاجلة للمغرب: انتصرنا وموقفنا ثابت تجاه فلسطين قال رئيس الحكومة المغربية للجزيرة: نشهد اليوم تحولا استراتيجيا كبيرا ومهما في مسار سيادة المغرب على الصحراء، وأضاف، أن العاهل المغربي شدد للرئيس الفلسطيني على ضرورة الحفاظ على الوضع الخاص للقدس كما قال رئيس الحكومة المغربية: المغرب لديه ثوابت في التعامل مع القضية الفلسطينية وسيبقى وفيا لهذه الثوابت وأضاف، أقول للفلسطينيين إن #المغرب القوي الموحد أقدر على دعم القضية الفلسطينية واستطرد قائلا: اعتراف الولايات المتحدة بسيادة #المغرب على الصحراء هو انتصار كما أردف، لا نريد أن تكون هناك مقايضة بقضية الصحراء، وأن المغرب لن ينزل أبدا عن مستوى المبادرة العربية بل إن

Send this to a friend