هيومن فويس

بالفيديو: وزير خارجية تونس السابق: النظام العسـ ـكري الجزائري أسـ ـاء للمغرب وتونس

قال وزير الخارجية التونسي السابق، أحمد ونيس، إن النظام العسكري في الجزائر مسؤول عن تعطيل الحلم المغاربي، معتبرا أن هذا النظام أساء معاملة جيرانه في المغرب، وتونس

وفي سؤال حول ما إذا كان هناك أثر سلبي لقرار المملكة تطبيع علاقاتها مع إسرائيل على حلم اتحاد المغرب العربي، قال الوزير التونسي السابق نفسه، إن الجزائر مسؤولة عن المشاكل، التي تعرفها المنطقة، وأن نظامها العسكري، أساء إلى جيرانه في تونس، والمغرب، بتكريسه للخريطة الاستعمارية

وسجل المسؤول التونسي نفسه، في لقاء مع إذاعة إي أف أم ، أمس الاثنين، أن بلاده، والمغرب ساهما في تحرير الجزائر من الاستعمار، لكن النظام العسكري لهذه الأخيرة عمل، بعد الاستقلال على اقتطاع مئات الكيلومترات من الصحراء التونسية، وضمها إليه

وأضاف المتحدث نفسه أن نظام الجزائر حاول القيام بالأمر نفسه مع المغرب، لكن الملك الراحل الحسن الثاني رفض الإنصياع لذلك، ما تسبب في اندلاع الصراع بين البلدين

المسؤول التونسي السابق قال إنه فوجئ بالتطبيع المغربي مع إسرائيل، لكنه سجل أن ذلك ليس سيئا، واعتبر أن الأوضاع السياسية المتغيرة حتمت على المملكة السير في خيارات جديدة، فيما يخص ملف الصحراء

صحيفة غربية: المغرب بلد محوري في النظام العالمي الجديد- تفاصيل

وقال لويس سيبريان في مقال رأي نشرته صحيفة إلباييس ، أمس الاثنين، إن المغرب هو بلد أساسي ومحوري في بناء النظام العالمي الجديد وكذا لمصالح بلدنا ومواطنيه، مهما كانت الإيديولوجية التي يؤمنون بها وأيا كان القطاع الاجتماعي الذي ينتمون إليه

شدد خوان لويس سيبريان، المؤسس والرئيس الشرفي لصحيفة إلباييس الإسبانية الواسعة الانتشار، على أهمية دور المغرب الرئيسي والمحوري في بناء النظام العالمي الجديد

وكتب مؤسس الصحيفة أن أكثر من مليون مغربي يعيشون بيننا ويساهمون في تحقيق النمو الاقتصادي لبلدنا، وهم يشتغلون في كثير من الأحيان في ظروف خطيرة، تؤكد أن كراهية الأجانب و(الإسلاموفوبيا) ليستا آفتين غريبتين على مجتمعنا

وأضاف عضو الأكاديمية الملكية الإسبانية منذ العام 1996، قائلا: هناك حوالي 400 شركة ومقاولة إسبانية مستقرة في المغرب، وتعاون الرباط في محاربة الإرهاب الجهادي الذي ضرب برشلونة ومدريد هو أمر أساسي

كما شدد سيبريان على أهمية مساهمة المغرب في تدبير تدفقات الهجرة، مشيرا إلى أن الحفاظ على علاقة جيدة مع المغرب على أساس الثقة يشكل ركيزة ودعامة أساسية بالنسبة لإسبانيا.

أطلق المغرب حتى قبل إعلان تطبيع علاقاته مع إسرائيل إصلاحا وصفه البعض بأنه “تسونامي” ويتمثل بإدراج تاريخ الجالية اليهودية وثقافتها قريبا في المناهج الدراسية في البلاد حيث يشكل الإسلام دين الدولة.

وتفيد وزارة التربية المغربية أن أولى الحصص الدراسية باللغة العربية ستعطى اعتبارا من الفصل الدراسي المقبل في السنة الأخيرة من المرحلة الابتدائية حيث يبلغ عمر التلاميذ حوالى 11 عاما.

وقال الأمين العام للجالية اليهودية في المغرب في اتصال هاتفي اجرته معه وكالة فرانس برس في الدار البيضاء إن إدراج ذلك “و الأول في العالم العربي. وهو بمثابة تسونامي”.

ويظهر “الرافد اليهودي” للثقافة المغربية في فني العمارة والطبخ والموسيقى وهو بات موجودا في المناهج الجديدة للتربية المدنية في المرحلة الابتدائية ضمن فصل مكرس للسلطان سيد محمد بن عبد الله الملقب محمد الثالث (القرن الثامن عشر).

واختار هذا السلطان العلوي مرفأ الصويرة وقلعتها التي بناها مستعمرون برتغاليون لتأسيس المدينة التي شكلت مركزا دبلوماسيا وتجاريا أصبح بدفع منه المدينة الوحيدة في العالم الإسلامي التي تضم غالبية يهودية مع تواجد 37 كنيسا فيها.

وأوضح فؤاد شفيقي مدير البرامج المدرسية في وزارة التربية المغربية “مع أن الوجود اليهودي في المغرب سابق للقرن الثامن عشر إلا أن العناصر التاريخية الوحيدة الموثوق بها تعود لهذه الفترة”.

“استثناء”

في العالم العربي، يبقى المغرب حالة نادرة إذ إن “هذا البلد لم يمح أبدا الذاكرة اليهودية” على ما تفيد زهور ريحيحيل أمينة المتحف اليهودي المغربي في الدار البيضاء الفريد من نوعه في المنطقة.

واليهود متواجدون في المغرب منذ العصور القديمة وعددهم في هذا البلد هو الأكبر بين دول شمال إفريقيا. وقد زاد على مر القرون لا سيما مع وصول يهود طردهم الملوك الكاثوليك في إسبانيا اعتبارا من العام 1492.

وبلغ عدد أفراد هذه الجالية نحو 250 ألفا نهاية اربعينات القرن الماضي وشكلوا حينها 10 % من إجمالي السكان. وغادر الكثير من اليهود المغرب بعد قيام دولة إسرائيل في العام 1948 ليتراجع عددهم إلى ثلاثة آلاف.

وإدراج الموروث اليهودي في المنهج التربوي المغربي يدخل في إطار برنامج واسع للإصلاح المناهج الدراسية بوشر العام 2014.

والاصلاح الذي لم يحظ بتعليقات محلية كثيرة، رحبت به جمعيتان يهوديتان مقرهما في الولايات المتحدة هما اتحاد السفرديم الأميركي ومؤتمر الرؤساء.

المصدر: اليوم 24 ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بالفيديو: وزير خارجية تونس السابق ينتـ ـقد نظام العـ.ـسكر في الجزائر.. ماذاقال عن المغرب؟

هيومن فويس بالفيديو: وزير خارجية تونس السابق: النظام العسـ ـكري الجزائري أسـ ـاء للمغرب وتونس قال وزير الخارجية التونسي السابق، أحمد ونيس، إن النظام العسكري في الجزائر مسؤول عن تعطيل الحلم المغاربي، معتبرا أن هذا النظام أساء معاملة جيرانه في المغرب، وتونس وفي سؤال حول ما إذا كان هناك أثر سلبي لقرار المملكة تطبيع علاقاتها مع إسرائيل على حلم اتحاد المغرب العربي، قال الوزير التونسي السابق نفسه، إن الجزائر مسؤولة عن المشاكل، التي تعرفها المنطقة، وأن نظامها العسكري، أساء إلى جيرانه في تونس، والمغرب، بتكريسه للخريطة الاستعمارية وسجل المسؤول التونسي نفسه، في لقاء مع إذاعة إي أف أم ، أمس

Send this to a friend