هيومن فويس

الملك آخر من يعلم..

هذا ما فعله بن سلمان دون علم والده

قالت النائبة في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، عايدة توما سليمان، إن “زيارة” رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للسعودية يمكن أن تقود إلى حرب إقليمية، وفق إعلام عبري.

نقلت قناة “كان” الرسمية عن سليمان قولها “كل من يهتم بالأوضاع في المنطقة عليه ألا يتحمس لهذه الزيارة”.

ومضت موضحة “يحاول نتنياهو والإدارة الأمريكية المنتهية ولايتها فرض حقائق على الأرض، لا يدور الحديث فقط عن التطبيع، بل يمكن أن يكون هناك هدف عسكري للزيارة قد يقود لحرب إقليمية”.

قالت وكالة “رويترز” نقلا عن مصادر سعودية، بأنه لم يتم إطلاع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السرية المزعومة إلى السعودية.

ونقلت “رويترز”، في تقرير نشرته أمس عن مصدر سعودي قالت إنه يتمتع بصلات قوية بذوي الشأن، وعن دبلوماسي أجنبي في الرياض، تأكيدهما أن العاهل السعودي لم يطلع على الزيارة المزعومة التي نفتها المملكة.

وأضافا أنه “من غير المتوقع أن تتخذ الرياض خطوات في سبيل تطبيع العلاقات مع إسرائيل طالما لا يزال الملك سلمان على قيد الحياة”.
كما وصف المصدران التطبيع المحتمل مع إسرائيل بأنه “جزرة” لصرف انتباه الفائز المفترض في انتخابات الرئاسة الأمريكية جو بايدن عن قضايا أخرى، لا سيما سجل حقوق الإنسان في المملكة.

وعلى الرغم من النفي السعودي، نقلت “رويترز” عن دبلوماسيين في المنطقة قولهم إن مبعوثين أمريكيين أكدوا في لقاءات خاصة صحة التقارير عن الاجتماع السري بين نتنياهو وولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مدينة نيوم السعودية بحضور وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.

وذكرت “رويترز” أن اللقاء التاريخي المزعوم وجه “رسالة قوية للحلفاء والأعداء، على حد سواء، مفادها أن البلدين لا يزالان ملتزمين بشدة باحتواء خصمهما المشترك إيران”.

وزعمت وسائل إعلام إسرائيلية، يوم الاثنين الماضي، حدوث لقاء جمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان في العاصمة الرياض.

وحسمت وزارة الخارجية السعودية الجدل الدائر بشأن هذا اللقاء السري، وقال وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، إن ما نشر في وسائل الإعلام بشأن لقاء ولي العهد بمسؤولين إسرائيليين ومن ضمنهم نتنياهو خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي الأخيرة إلى المملكة، عار عن الصحة تماما ولم يحدث اللقاء المزعوم.

وسليمان نائبة في الكنيست عن القائمة المشتركة، التي هي تحالف يضم 4 أحزاب عربية في البرلمان الإسرائيلي.

ولم تضف النائبة الإسرائيلية مزيدا من التفاصيل، لكن تزايدت التحذيرات مؤخرا من إمكانية إقدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على توجيه ضربة عسكرية إلى إيران قبل انتهاء ولايته.

وقبل أيام، تحدثت تقارير إعلامية أمريكية عن أن الرئيس ترامب الذي تنتهي ولايته في يناير/ كانون الثاني عام 2021، قد استطلع آراء عدد من مستشاريه وكبار المسؤولين بشأن إمكانية “التحرك” في غضون أسابيع ضد موقع نووي إيراني.

وتتخوف إسرائيل وكذلك دول خليجية من تخفيف الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن قبضته على إيران، والعودة إلى الاتفاق النووي الذي وقعه الرئيس الأسبق باراك أوباما مع طهران عام 2015 وانسحب منه ترامب عام 2018.

​وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، قد زعمت أن نتنياهو أجرى زيارة للسعودية أمس الإثنين والتقى هناك بولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، وبحثا ملف التطبيع و”التهديد الإيراني”.

ورفض نتنياهو تأكيد أو نفي زيارته للمملكة قائلا “لسنوات طويلة لم أتطرق أبدا إلى هذه الأمور، ولا أنوي البدء في ذلك الآن”.

فيما نفت الرياض صحة خبر الزيارة، وغرد وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، عبر حسابه الرسمي على موقع “تويتر”، ردا على تلك المسألة تحديدا: “لاحظت أن بعض وسائل الإعلام تناقلت خبر مفاده أن سمو ولي العهد التقى بمسؤولين إسرائيليين ضمنهم رئيس الوزراء خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي الأخيرة إلى المملكة. الخبر عار عن الصحة تماما ولم يحدث اللقاء المزعوم”.

أكد وزير في الحكومة الإسرائيلية، عضو في حزب “ليكود” تقارير إعلامية تحدثت اليوم الاثنين عن عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا في السعودية، ووصف الأمر بأنه “إنجاز رائع”.

وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية قد ذكرت أن “نتنياهو التقى محمد بن سلمان في لقاء ثلاثي مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بعد أن استقل طائرة إلى مدينة “ناعوم” الساحلية، حيث أمضى هناك 3 ساعات ثم عاد.

فيما كشف موقع “واللا” العبري، أن “نتنياهو وكوهين أقلعا إلى السعودية بطائرة مدراء خاصة لرجل الأعمال أودي أنجل، حيث مكثت الطائرة خمس ساعات في مدينة نيوم على ساحل البحر الأحمر”.

وأضاف الموقع، بأن “الطائرة أقلعت من إسرائيل في الساعة الخامسة من مساء يوم أمس الأحد”، مؤكدا أن “نتنياهو وكوهين عقدا اجتماعا بولي العهد السعودي محمد بن سلمان ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو”.

ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من مكتب نتنياهو، ولا من المملكة العربية السعودية.

وكان وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، قال يوم السبت الماضي، إن الرياض تؤيد التطبيع الكامل مع إسرائيل بشرط ضمان حقوق الفلسطينيين. وقال وزير الخارجية السعودي في مقابلة افتراضية على هامش قمة زعماء مجموعة العشرين: “الرياض تؤيد التطبيع الكامل مع إسرائيل لكن ينبغي أولا إقرار اتفاق سلام دائم وكامل يضمن للفلسطينيين دولتهم بكرامة”.

المصدر: وكالة سبوتنيك

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بن سلمان أدخل نتنياهو للسعودية دون علم الملك..مصدر كبير يكشف المستور

هيومن فويس الملك آخر من يعلم.. هذا ما فعله بن سلمان دون علم والده قالت النائبة في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، عايدة توما سليمان، إن "زيارة" رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للسعودية يمكن أن تقود إلى حرب إقليمية، وفق إعلام عبري. نقلت قناة "كان" الرسمية عن سليمان قولها "كل من يهتم بالأوضاع في المنطقة عليه ألا يتحمس لهذه الزيارة". ومضت موضحة "يحاول نتنياهو والإدارة الأمريكية المنتهية ولايتها فرض حقائق على الأرض، لا يدور الحديث فقط عن التطبيع، بل يمكن أن يكون هناك هدف عسكري للزيارة قد يقود لحرب إقليمية". قالت وكالة "رويترز" نقلا عن مصادر سعودية، بأنه لم يتم إطلاع العاهل السعودي

Send this to a friend