هيومن فويس

هل خسر الجزائر الرهان؟

دولة مهمة تعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية وتتخذ قرارا كبيرا

يبدو أن رهان الجزائر على جبهة البوليساريو بدأ يتقلص، بعد توجه عربي للإعتراف بسيادة المغرب على الصحراء المغربية المتنازع عليها.

وفي هذا الإطار، أعلن بيان للديوان الملكي في المغرب، يوم الخميس 26 نوفمبر 2020، أن البحرين تعتزم إقامة قنصلية في مدينة العيون بالصحراء الغربية المتنازع عليها بين المملكة وجبهة البوليساريو، مؤكدا تأييد المغرب في سياق التوتر الذي تشهده المنطقة بسبب أزمة الكركرات.

وقال البيان إن ملك البحرين حمد بن عسى آل خلفة أبلغ الملك محمد السادس في اتصال هاتفي الخميس “قرار مملكة البحرن بفتح قنصلة عامة لا بمدنة العون المغربة”، على أن يتم التنسيق بشأنها بين وزارتي الخارجية في البلدين.

ونوه ملك البحرين بالقرارات التي أمر با الملك محمد السادس “بمنطقة الكركارات بالصحراء المغربة، والتي أفضت إلى تدخل حاسم وناجع لحفظ الأمن والاستقرار بذا الجزء من التراب المغربي”، بحسب ما أضاف البيان.

وأعلن ملك الأردن عبد الله الثاني عن قرار مماثل الأسبوع المنصرم في اتصال هاتفي مع الملك محمد السادس، بينما كانت الإمارات أول دولة عربية تفتح ممثلية دبلوماسية في الصحراء الغربية مطلع تشرين الثاني/نوفمبر.

كما أفادت الخارجية المغربية هذا الأسبوع أن جمهورية هايتي قررت هي الأخرى افتتاح قنصلية بمدينة الداخلة جنوب العيون. وتحتضن المدينتان منذ أواخر العام الماضي 15 قنصلية لدول إفريقية جنوب الصحراء.

ويعتبر المغرب افتتاح هذه الممثليات الدبلوماسية الأجنبية في الصحراء الغربية تأكيداً لسيادته عليها، بينما سبق لجبهة البوليساريو والجزائر التي تدعمها، أن أدانتا ذلك.

ويأتي هذه الإعلان في سياق عودة التوتر منذ منتصف تشرين الثاني/نوفمبر إلى الصحراء الغربية، بعد عملية عسكرية نفذها الجيش المغربي في منطقة الكركرات العازلة بهدف إعادة حركة المرور الى معبر حدودي مع موريتانيا قطعه، وفق السلطات المغربية، عناصر من البوليساريو.

وردت البوليساريو بأن العملية المغربية تسقط وقف إطلاق النار المعمول به منذ 1991 بين الطرفين بإشراف الأمم المتحدة، معلنة الحرب.

ويسيطر المغرب على 80 بالمئة من هذه المستعمرة الإسبانية السابقة، بينما تطالب جبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر، باستقلالها.

سباق تسـ.ـلح مخـ.ـيف..

الجزائر يشتري مقـ.ـاتلات روسية “نفاثة” والمغرب تتسـ.ـلح بعـ.ـملاق الطائرات الحـ.ـربية الأمريكية

قال موقع إخباري مغربي إن وسائل الإعلام الجزائرية قد أفادت أن البلاد وقعت عقداً لشراء 14 مقاتلة روسية من طراز سوخوي- 57 ردا على على شراء المغرب لطائرات إف- 16 الأمريكية .

ونقلت وسائل الإعلام عن موقع “سبوتنيك” الروسي أن الجزائر قد اشترت المقاتلات النفاثة من روسيا مقابل ما يقارب من ملياري دولار، ووفقاً للتقرير، فقد وقعت الجزائر وروسيا على الصفقة بعد أكثر من عام من إعلان نية الشراء والبيع.

وكان موقع “مينا ديفنس” الجزائري قد تحدث في عام 2019 عن خبر الاتفاق المحتمل مع روسيا، مع إشارات إلى أن الحافز وراء قرار المغرب بطلب طائرات إف- 16 فايبرز كان الصفقة الجزائرية المرتقبة.

وأعلنت الولايات المتحدة، وهي المورد الرئيسي للأسلحة للمغرب، في أغسطس الماضي، أن المراحل النهائية لعقد بيع مقاتلات إف -16 إلى المغرب قد اكتملت.

وأظهرت بيانات حديثة صادرة عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن المغرب يتصدر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حيث نسبة الأسلحة التي يحصل عليها من الولايات المتحدة، حيث تزود أمريكا 19 في المئة من أسلحة المغرب، في حين تأتي فرنسا بنسبة 9 في المئة.

وبالنسبة للجزائر، فهي أكثر زبائن الأسلحة ولاء لروسيا، حيث حصلت البلاد على 67 في المئة في أسلحتها من الصناعات العسكرية الروسية، والبقية تأتي من الصين وألمانيا.

وذكر موقع “مينا ديفينس” أن شائعات الشراء ستجعل الجزائر أول دولة على الساحل الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط تمتلك طائرات خفية وطائرات من الجيل الخامس، بعد أن كانت أول دولة تحصل على طائرات من الجيل الرابع.

وتحتل الجزائر المرتبة 28 من أصل 138 دولة من حيث القوة العسكرية المحتملة، وفقاً لموقع “غلوبال باور”، وهي تسعى إلى الحفاظ على موقعها من خلال عمليات شراء متعددة لتحديث وتوسيع المعدات العسكرية.

وقد شكك تقرير لموقع ” ناشونال إنترست” الأمريكي ترجمته “القدس العربي” بشكل مفصل في وقت سابق بصفقة شراء المقاتلات الروسية، التي توصف بـ”الشبح” كما شكك الكاتب، ايضاً، بقدرات الطائرات نفسها.

إعلان حـ.ـرب.. الجزائر تشهر بوجه المغرب صـ.ـواريخ “اسكندر” المـ.ـدمرة- فيديو

نشرت وزارة الدفاع الوطني “روبرتاجاً” لافتا أمس من حيث المحتوى والتوقيت، استعرضت فيه قدرات الجزائر العسكرية، وظهر خلال الفيديو لأول مرة صاروخ “إسكندر” الباليستي.

وبحسب موقع “النهار”، ظهر الصاروخ الروسي الصنع، خلال الدقيقة الثانية من ربورتاج وزارة الدفاع، والذي يحمل عنوان “إلا أرض الجزائر”.

وذكر الموقع أن المدى الأقصى لصواريخ إسكندر الباليستية التكتيكية يبلغ 280 كم، ولا توجد رؤوس حربية لزيادة قوتها التدميرية.

وأن هذه الأنظمة تهدف بشكل رئيسي لتدمير أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي للعدو، و كذلك المعدات العسكرية الواقعة ضمن نطاق الصواريخ.

وجاء في “الروبرتاج” تأكيد من وزارة الدفاع الجزائرية أن “حدودنا الوطنية خط أحمر، وسيادتنا الوطنية مبدأ مقدس”.

و”أن جيشنا الوطني الشعبي سليل المجاهدين في كل شبر من هذه الأرض الغالية، سيدافع عنها وعن شعبها حاميا لحدودها”.

وشددت “أن الجيش مستعد وجاهز لضرب ودحر كل طامع، وكل باغ معتد.. ودفاعاتنا صخرة حجر عندها كل الأطماع تنكسر”.

وأوضحت “أن أمننا القومي لا يقتصر على حدودنا الجغرافية، بل يرتبط بحدودنا الأمنية التي تراعي التعامل مع مختلف التهديدات”.

وأكدت وزارة الدفاع الجزائرية “أنها ستقضي على مختلف التهديدات من مصدرها حيث ما كان”.

وأفادت “أن برامج التحضير القتالي، تراعي الأوضاع والمتغيرات الجيوسياسية والإقليمية، وكذا تطور منظومات التسليح وإدارة العمليات العسكرية”.

وقالت: “تاريخنا عريق وأرضنا طاهرة لا تقبل الدنس وسواعدنا قادرة على حفظها واستقرارها فالدفاع عن الجزائر أولوية وقضية أبدا لا تنتظر”.

وتدعم الربورتاج بتصريح رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق سعيد شنقريحة، الذي قال: “نعوّل على كل واحد وهو في منصبه، والدفاع عن الوطن ضد الإرهاب والمهربين وحتى عدو كلاسيكي مهمة شريفة”.

وفي ما بدا رابطا واضحا بتطورات الوضع في الصحراء الغربية وتدخل المغرب في معبر الكركرات، أكد ربورتاج وزارة الدفاع الجزائرية “أن القضية الصحراوية قضية عادلة نصرتها ودعمتها الجزائر وستدعمها حاضرا ومستقبلا”.

وصف نظـ.ـامها بـ”المتعـ.ـجرف والاستـ.ـعماري”.. أمين جبـ.ـهة “البوليساريو” يتـ.ـوعد المغرب

شـ.ـنّ الأميـ.ـن العـ.ـام لجـ.ـبهة “البوليساريو” إبراهـ.ـيم غـ.ـالي الثلاثاء 17 تشرين الثاني 2020 هجـ.ـوماً على المغرب واعتبر أن “الجمهورية الصحـ.ـراوية” لم تكن ترغب في إراقـ.ـة الد مـ.ـاء لكن “النظام التوسـ.ـعي المغربي فـ.ـرض عليها ذلك”.

وهـ.ـدّد غالي، الذي يشغل منصب “رئيس الجمهورية الصحراوية” المعـ.ـلنة من طرف واحد في مناطق الصحراء الغربية المتنـ.ـازع عليها، بأن “مقـ.ـاومة الشعب الصحراوي ستكون باللغـ.ـة التي يفهمها المسـ.ـتعمر المغربي” وأنه “في حـ.ـرب وسيواصل الكـ.ـفاح حتى النـ.ـصر”.

وتجدّد تبادل إطـ.ـلاق النـ.ـار بين المغرب من جهة وجـ.ـبهة بوليساريو المـ.ـطالبة باستقلال الصحراء الغربية من جهة أخرى الأربعاء 18 تشرين الثاني 2020 وذلك بحسب الأمم المتحدة التي لم تعلن سقـ.ـوط أي قـ.ـتلى.

وكانت البوليساريو أعلنت الجمعة 13 تشرين الثاني 2020 “حالة الحـ.ـرب” ردّاً على عـ.ـملية عـ.ـسكرية شـ.ـنّها المغرب لإعادة فتح معـ.ـبر الكركرات الحدودي في المنطقة العـ.ـازلة باتجاه موريتانيا، وذلك بعد “عـ.ـرقـ.ـلة” المرور منه من طرف أعـ.ـضاء في بوليساريو لثلاثة أسابيع، بحـ.ـسب الرباط.

وحمل غالي في تصريحات نقلتها “وكالة الأنباء الصحراوية” بشـ.ـدة على المملكة المغربية واصفاً “النظام المغــ.ـربي” بـ”المتـ.ـعجرف وعليه أن يدفع الثـ.ـمن” مطالباً المجـ.ـتمع الدولي بالتحرك ومشيداً بمـ.ـوقف الجزائر “من القضية الصحراوية” مؤكداً أنها “كانت دائماً حاضـ.ـرة إلى جانب الشعب الصحراوي”.

وجدد العاهـ.ـل المغربي الملك محمد السادس في اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش الثلاثاء 17 تشرين الثاني 2020 التأكيد على “تشـ.ـبث المغرب الراسخ بوقف إطـ.ـلاق النـ.ـار”.

المصدر: مونت كارلو والقدس العربي ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

هل خسر الجزائر الرهان؟..المغرب يحقق انتصارا كبيرا في الصحراء الغربية ودولة عربية تتخذ قرارا محوريا

هيومن فويس هل خسر الجزائر الرهان؟ دولة مهمة تعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية وتتخذ قرارا كبيرا يبدو أن رهان الجزائر على جبهة البوليساريو بدأ يتقلص، بعد توجه عربي للإعتراف بسيادة المغرب على الصحراء المغربية المتنازع عليها. وفي هذا الإطار، أعلن بيان للديوان الملكي في المغرب، يوم الخميس 26 نوفمبر 2020، أن البحرين تعتزم إقامة قنصلية في مدينة العيون بالصحراء الغربية المتنازع عليها بين المملكة وجبهة البوليساريو، مؤكدا تأييد المغرب في سياق التوتر الذي تشهده المنطقة بسبب أزمة الكركرات. وقال البيان إن ملك البحرين حمد بن عسى آل خلفة أبلغ الملك محمد السادس في اتصال هاتفي الخميس "قرار مملكة البحرن بفتح

Send this to a friend