هيومن فويس

هل هي الحـ.ـرب؟

دولة عربية تزود حفـ.ـتر بأسـ.ـلحة صـ.ـاروخية عـ.ـاتية لمهـ.ـاجمة تركيا

– الجيش الليبي حذر من احتمالية نقض حفتر لاتفاق وقف إطلاق النار بعد تحرك أرتال لمليشياته من الشرق إلى الغرب
– إعلام روسي يكشف عن تزويد الإمارات مليشيات حفتر راجـ.ـمة صـ.ـواريخ صـ.ـربية حديثة
– أنصار الجنرال الانقلابي في لجنة الحوار يحاولون فرض عـ.ـقيلة صالح رئيسا للمجلس الرئاسي لضمان قيادة حفتر للجيش
بعد مرور شهر على الاتفاق العسكري الليبي، الذي تضمن إخلاء خطوط المواجـ.ـهة في محور سرت -الجفرة من المـ.ـرتزقة، لا تبدي مليشيات الجـ.ـنرال الانقـ.ـلابي خليفة حفتر، ما يثبت استعدادها لتنفيذ هذا الشرط.

بل على العكس من ذلك عاد حفتر لحشـ.ـد مليشياته والمرتـ.ـزقة الأجانب على الجبـ.ـهتين الغربية والجنوبية بمدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس)، في الوقت الذي تجتمع لجنة (5+5) العسكرية في مقرها الدائم للإشراف على تنفيذ اتفاق جنيف لوقف إطلاق النار.

هذا ما أكده قائد غرفة عمليات سرت الجفرة العـ.ـميد إبراهيم بيت المـ.ـال، عندما تحدث عن رصد تحركات كبيرة لمليـ.ـشيات حفتر في جنوب وغرب سرت، وتحشيد للمـ.ـرتزقة والأسـ.ـلحة.

ويوضح بيت المال، في تصريح صحفي الأحد، أن “هناك أرتالا قادمة من الشرق باتجاه الغرب، وهذا يدل على احتمالية نقض المتمرد للعهد، والإخلال باتفاق 5+5”.

ومن أهم بنود اتفاق 5+5 العسكري، الذي تم توقيعه في 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بجنيف، إيقاف تام لإطلاق النار ورجوع القوات المرابطة في سرت والجفرة إلى معسكراتها، وإخراج “المرتزقة” من البلاد خلال 90 يوما.

وعقب هذا الاتفاق عقدت اللجنة العسكرية المشـ.ـتركة اجتماعا ناجحا في مدينة غدامس (400 كلم جنوب غرب طرابلس) وآخر في مقرها الدائم بسرت، تم فيهما وضع آليات تنفيذ ما اتفق عليه في جنيف، وخاصة ما تعلق بإنشاء لجان عسكرية فرعية وأخرى أمنية.

لذلك فإرسال أرتال عسـ.ـكرية إلى خطوط التماس يتناقض مع روح الاتفاق، الذي يهدف إلى نزع فتـ.ـيل الصـ.ـراع من الاشتعال مجددا، ويدلي بظلال من انعدام الثقـ.ـة أمام سلام هش.

** سـ.ـلاح جديد

وما يعزز القلق لدى الجيش الحكومي، التقارير الإعلامية التي تتحدث عن تزويد حفتر براجمـ.ـات صـ.ـواريخ صـ.ـربية حديثة تسمى “مورافا MLRS”، تم الكشف عنها في 14 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي خلال استعراض بالذخيرة الحية لكتيبة “طارق بن زياد” المدخلية، التابعة لمليشيات حفتر.

ورجح موقع “توبوار” الروسي الناطق بالانجليزية، أن الإمارات من سلّمت مليشيات حفتر راجمات الصـ.ـواريخ “مورافا”، باعتبارها أول دولة أجنبية تستورد هذا السـ.ـلاح الحديث من صربيا (بدأ تصنيعه في 2011 ودخل الخدمة نهاية 2019).

ويؤشر هذا السـ.ـلاح إلى أن حفتر مازال يستعد لجولة جديدة من القـ.ـتال، بالرغم من هـ.ـزيمته في يونيو/حزيران الماضي، في الغرب الليبي، كما أن الإمارات تواصل تزويد حـ.ـفتر بالأسـ.ـلحة رغم الحظر الأممي.

وتتم عمليات تهـ.ـريب الأسلحة لمليشيات حفتر، أمام أعين عملـ.ـية “إيريني” البحرية، التي أطلقها الاتحاد الأوروبي، دون قرار أممي، لمراقبة حظر توريد الأسـ.ـلحة إلى ليبيا، والمتـ.ـهمة بالانحياز لحفتر والتضيـ.ـيق على الحكومة الشرعية.

** فشل الحوار يقرب البلاد من الحرب

تزامنت تحركات حفتـ.ـر العسكرية باتجاه خطوط التماس، مع فشل مرشحه رئيس مجلس نواب طبرق عقيلة صالح، في الفوز بمنصب رئيس المجلس الرئاسي، بما يتيح له تعيين حفتر قائدا عاما للجيش.

فاجتماع تونس الذي ضم 75 مشاركا يمثلون مختلف أطياف المشهد الليبي، لم يتمكن من الخروج بقيادة جديدة للمجلس الرئاسي والحكومة، رغم اتهامات لمشاركين بمحاولة رشوة زملائهم من أجل ترجيح كفة أحد الأسماء لرئاسة المجلس الرئاسي.

فالاجتماع الذي انطلق في 9 نوفمبر، واستغرق خمسة أيام، فشل فيه أنصار عقيلة صالح بإقناع لجنة الحوار اختيار الأخير رئيسا للمجلس الرئاسي، بعد أن وجدوا أنهم أقلية بين 75 مشارك.

لذلك اقترح الموالون لعقيلة، أن يتولى ممثلو المنطقة الشرقية في لجنة الحوار اختيار رئيس المجلس الرئاسي بدل أن يتم الانتخاب من الـ75 عضوا، فلما فشلت مناورتهم أفشلوا ملتقى تونس.

ويحاول معسكر حفتر في الشرق، التحالف مع حزب العدالة والبناء (إسلامي)، بحيث يكون عقيلة رئيسا للمجلس الرئاسي، مقابل تولي وزير الداخلية الحالي فتحي باشاغا، رئاسة الحكومة، وفق مصادر ليبية متطابقة.

لكن عقيلة صالح، لا يلقى إجماعا ولا ترحيبا من أغلبية أعضاء لجنة الحوار، لدوره في تأجيج الحرب في الغرب الليبي إبان عدوان حفتر على طرابلس، ناهيك عن عرقلته تطبيق اتفاق الصخيرات الموقع نهاية 2015.

في هذه الأثناء قدم المستشار عبد الجواد العبيدي، نفسه كبديل لعقيلة صالح، رغم أنهما من نفس القبيلة ومن السلك القضائي.

وتعهد العبيدي بإنشاء قاعدة دستورية يتوافق عليها ليبيون للوصول إلى انتخابات شفافة وإقامة الدولة المدنية بالتداول السلمي للسلطة، وتوحيد الجيش وتحقيق المصالحة وعودة المهجرين.

غير أن العبيدي شخصية مغمورة ولا تقف وراءه جهة تدعمه، والفرصة الوحيدة لفوزه برئاسة المجلس الرئاسي أن يقف معه خصوم عقيلة صالح.

لكن بحسب التصريحات التي يدلي بها موالون لحفتر سواء من المشاركين في الحوار أو التابعين لمليشياته، فإنهم لن يقبلوا إلا بعقيلة رئيسا للمجلس الرئاسي، لأنه الضمان لتولي حفتر القيادة العامة للجيش.

في حين أن غالبية الأعضاء الرافضين لإعادة تدوير الوجوه القديمة التي تشببت أو ساهمت في الأزمة التي تعاني منها البلاد، لا يدعمون عقيلة ولا حفتر، رغم أنهم فشلوا أيضا في إصدار قرار يمنع من تولوا مناصب منذ 2014، من الترشح لمنصب جديد، حيث حازوا على نحو 45 صوتا من إجمالي 75، في حين أن اتخاذ القرار في لجنة الحوار يتم بأغلبية الثلثين.

وأمام هذا الانسداد، انطلقت الإثنين الجولة الثانية من الحوار السياسي، ولكن عبر التواصل المرئي، وقدمت 4 اقتراحات لآلية اختيار أعضاء المجلس الرئاسي أغلبها تصب لصالح اختيار عقيلة رئيسا للمجلس، خاصة عندما تحصر انتخاب الأعضاء الثلاثة كل على مستوى منطقته (طرابلس برقة فزان).

وأمام تمسك كل طرف بمطلبه، فإن نجاح الحوار سيصبح على المحك، وقد لا يتمكن الليبيون من انتخاب رئيسهم القادم في الموعد المحدد يوم 24 ديسمبر/كانون الأول 2021، خاصة وأن حفتر، أثبت أنه لا يؤمن بالحل السياسي ولا بقرارات السياسيين إلا إذا كانت ستوصله إلى السلطة دون قتال.

الأناضول

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

هل هي الحـ.ـرب؟..دولة عربية زودت حفتر بأسـ.ـلحة صـ.ـاروخية عاتية لمهـ.ـاجمة تركيا

هيومن فويس هل هي الحـ.ـرب؟ دولة عربية تزود حفـ.ـتر بأسـ.ـلحة صـ.ـاروخية عـ.ـاتية لمهـ.ـاجمة تركيا - الجيش الليبي حذر من احتمالية نقض حفتر لاتفاق وقف إطلاق النار بعد تحرك أرتال لمليشياته من الشرق إلى الغرب - إعلام روسي يكشف عن تزويد الإمارات مليشيات حفتر راجـ.ـمة صـ.ـواريخ صـ.ـربية حديثة - أنصار الجنرال الانقلابي في لجنة الحوار يحاولون فرض عـ.ـقيلة صالح رئيسا للمجلس الرئاسي لضمان قيادة حفتر للجيش بعد مرور شهر على الاتفاق العسكري الليبي، الذي تضمن إخلاء خطوط المواجـ.ـهة في محور سرت -الجفرة من المـ.ـرتزقة، لا تبدي مليشيات الجـ.ـنرال الانقـ.ـلابي خليفة حفتر، ما يثبت استعدادها لتنفيذ هذا الشرط. بل على العكس من

Send this to a friend