هيومن فويس

انتصر فيها للنبي.. تفاعل واسع مع تغريدة شقيق ملك الأردن

وقد وقت أشاد مغردون بموقف الأمير الذي كان يشغل سابقا منصب ولي العهد بالمملكة، رأى آخرون أن التغريد وحده لا يكفي، وأن الرد العملي هو إجراءات قوية على الإساءة للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام، والتي دعمها الرئيس الفرنسي.

وبلغ عدد الحسابات التي أعجبت بتغريدة الأمير حمزة، بعد أكثر من 24 ساعة على نشرها، قرابة 12 ألفا، في حين أعاد أكثر من 2400 حساب نشر التغريدة، فضلا عن أكثر من 449 تفاعلا بالتعليق على ما كتبه الأمير.

وقالت أحلام أحمد معلقة “من كان جده الرسول صلى الله عليه وسلم سينتصر له ويرد ردا مناسبا على الفاشي والنازي ماكرون (..) شكرا سمو الأمير حمزه، نريد ردا صارما على كل من يتجرأ على حبيبنا ونبينا وشفيعنا محمد”.

وغرد أحمد النشاش بالقول مخاطبا الأمير “جزاك الله خيرا على هذا الموقف النبيل، الذي يتناسب مع مقامك الكريم نصرة لرسول الإنسانية صلى الله عليه وسلم”.

مواقف عملية
من ناحية أخرى، تفاعل آخرون مع تغريدة الأمير الأردني مطالبين بمواقف عملية قوية على تطاول ماكرون على النبي محمد عليه الصلاة والسلام، معتبرين أن التغريد وحده لا يكفي.

وغرد ورد عصفور بالقول “المفروض يكون في ردة فعل أقوى من هيك (هذا)، وتنتقل من الشخص للمؤسسات المسؤولة اللي تساعدنا نمشي (نسير) باتجاه صحيح في الرد الحازم على كل من يسيء لسيد الخلق”. ووصف فوزي زريقات تغريدة الأمير بأنها كلام جميل، لكنه تمنى أن يتم توجيه الرسالة إلى ماكرون بدلا من جعلها عامة لأنه هو راعي الإساءة للنبي الكريم.

ودعا محمد حسان الذنيبات الأمير حمزة إلى رفع قضية في المحاكم الأوروبية ضد من أساء لنبي الإسلام عليه الصلاة والسلام، في حين طالب صهيب الشاوريش بطرد السفيرة الفرنسية بالأردن فيرونيك فولاند، وإغلاق القنصلية في المملكة.

وكان الرئيس الفرنسي قال في 21 أكتوبر/تشرين الأول الجاري إن بلاده لن تتخلى عن الرسوم الكاريكاتيرية (المسيئة) للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، مما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم العربي والإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة المنتجات والبضائع الفرنسية.

فيلسوف ملحـ.ـد: “للمسـ.ـلمين إحساسا بالشـ.ـرف وهو شيء نادر للغاية في الغـ.ـرب”

في حلقة تلفزيونية بُثت الجمعة الماضي، وفي جـ.ـدل سـ.ـاخن بين اثنين من المفكرين الفرنسيين المعروفين بمواقفهم المـ.ـثيرة للجدل، أشاد الفيلسوف الفرنسي ميشيل أونفراي بالمسلـ.ـمين على البرنامج الفرنسي الشهير (Face à l’Info) على قناة (CNews)، وذلك في مناظرته مع الصحفي والكاتب إريك زمـ.ـور حول الأحداث الأخيرة في البلاد.

واعتبر أونفراي -المعروف بإلحـ.ـاده- أن الإسـ.ـلام يقدم نظـ.ـامًا متحررًا من المادية، معتبرًا أن “المسلمين يعلموننا درسًا في مناهـ.ـضة المـ.ـادية”، وأردف “لأنه مهما كان رأيك، فهؤلاء أناس لديهم فكرة مثالية، فكرة روحـ.ـانية”.

واتفق المتحاوران على أن فرنسا تعيش ما يشبه “صدام بين حضارتين” و”حـ.ـرب أهلـ.ـية”، في حين قال زمور -المعروف بمواقفه المؤيدة لليمين المتـ.ـشدد والمـ.ـناهضة للمسلمين في فرنسا- إن الإسـ.ـلام “قوة سيـ.ـاسية” تريد “الانـ.ـتقام من أوروبا”.

واعتبر أونفراي أن “للمسـ.ـلمين إحساسا بالشـ.ـرف”، وهو “شيء نادر للغاية في الغـ.ـرب اليوم”، على حد قوله.

ويرى الفيلسوف الفرنسي -في الحوار- أن المسـ.ـلمين “لديهم أخـ.ـلاق وقيم”، معتبرًا أنهم “يؤمنون بأن الجـ.ـنس مع أي شخص، عندما تريد، وكما تريد، ليس بالضرورة أمرًا مشـ.ـرفًا للغاية تجاه النـ.ـساء”، وهو ما يراه أونفراي “مسألة كرامة؛ لأن هؤلاء الناس لديهم أخـ.ـلاق الشـ.ـرف”.

جدل الانفـ.ـصالية
وفي مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، كتب أونفراي مقالاً ردًّا على الخطاب الذي ألقاه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن “الانفـ.ـصالية الإسلامية”، واعتبر أن فرنسا “لا تنتهج سياسة حضارية لسبب وجيه وبسيط، هو أنها لا تملك سياسة وتحتقر حضارتها”، ويحدث ذلك منذ عام 1969، وبالتحديد منذ اخـ.ـتفاء سياسة الجنرال شارل ديغول.

وتابع أونفراي -الذي قال إن الطبقة الإعلامية الفرنسية لديها مصلحة في الصمت عن إنتاجاته الإيجابية التي تشمل نحو 50 كتابًا- أن فرنسا تصنف مع الولايات المتحدة التي تبحث عن أعداء جدد بعد سقوط الإمبراطورية السوفياتية؛ وذلك لأن أميركا بحاجة إلى الحرب، وبالتالي لإنتاج وبيع واستخدام الأسلحة، إذ يشكل المجمع الصناعي العسكري أساس هذا البلد الشاب، الذي لم يتجاوز عمره 3 قرون، حسب تعبير الفيلسوف الفرنسي.

وقال أونفراي “لذلك نحن نعلم لماذا ذهبت الولايات المتحدة إلى الحرب في أفغانستان والعراق وليبيا وجنوب الساحل الأفريقي، هذه هي مصلحتها التجارية. ولكن لماذا إذن تجد فرنسا نفسها في موقع مساعد للجيش الأميركي، لأي فائدة؟ ما شرعيتنا في قصف قرى الجبال الأفغانية وتدمير العائلات والأطفال والنساء والشيوخ والكبار؟” وأضاف “علينا أن نترك الدول الإسلامية التي لا تهددنا بشكل مباشر بسلام”.

نصف أئمة مساجد فرنسا “أتراك”.. الحضور الديني التركي يقلق ماكرون

قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية، إن استدعاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سفيره لدى تركيا يوم السبت احتجاجا على تصريحات الرئيس التركي الذي شكـ.ـك في “صحـ.ـته العـ.ـقلية”، تعد خطوة جديدة في تدهـ.ـور العلاقات بين فرنسا وتركيا في عهد رجب طيب أردوغان.

وأتت على خلـ.ـفية تصريحات الرئيس الفرنسي في أعقاب جريـ.ـمة قتـ.ـل مدرس فرنسي بعد عـ.ـرضه لرسوم كاريكاتيرية أُريد بها تجسـ.ـيد النبي محمد. وهي المرة الأولى في تاريخ العلاقات بين البلدين التي يتم فيها اسـ.ـتدعاء ممثل الدبلوماسية الفرنسية إلى باريس.

وأوضحت لوفيغارو أن التـ.ـوترات بين فرنسا وتركيا قديمة وتسبق وصول إيمانويل ماكرون إلى قـ.ـصر الإليزيه، حيث إن المعارضة الفرنسية لدخول تركيا إلى الاتحاد الأوروبي وقانون الإبـ.ـادة الجـ.ـماعية للأرمـ.ـن من قبل الأتراك العثمانيين عام 2001 قد وضع أنقرة في مواجهة باريس. و منذ منذ عام 2017، تسببت سياسيات أردوغان الإمـ.ـبريالية- الجديدة في حدوث شـ.ـقاق كبير بين البلدين، كما تقول الصحيفة.

كما أن باريس انزعـ.ـجت من استغلال أنقرة للانسحاب الأمريكي من الشرق الأوسط لشن هـ.ـجومها في شمال غرب سوريا ضد حلفاء فرنسا الأكراد. وأيضا، انزعـ.ـجت فرنسا بـ.ـشـ.ـدة من التغيير في ميزان القـ.ـوى الذي أحدثه التدخل التركي في ليبيا ودعم أنقرة لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج في طرابلس، بينما اعتـ.ـمدت فرنسا على قوات الجـ.ـنرال حفتر. وتشير لوفيغارو إلى أن باريس تلاحظ أن تنامي نفـ.ـوذ تركيا في ليبيا يمنح الرئيس أردوغان بوابة ثانية للتأثير على حركات الهـ.ـجرة.

تتابع الصحيفة التوضيح وفق ما نشرته القدس العربي، أن حديث إيمانويل ماكرون العام الماضي حول “الموت الدمـ.ـاغي لحلف الناتو” لم يكن يستهدف فقط هجـ.ـمات دونالد ترامب على الحلف “ونزعـ.ـته الأحادية”، بل إنه كان أيضا يشير من خلاله إلى “استـ.ـفزازات” تركيا عبر تدخلها في سوريا، ولكن أيضا بشراء نظام دفاع روسي مضــ.اد للصواريخ “إس 400” غير متوافق مع أنظمة الناتو العسكرية. في ذلك الوقت، قال رجب طيب أردوغان إن ماكرون نفسه “ميـ.ـت دمـ.ـاغياً”.

في يونيو 2020، تعرضت العلاقات بين البلدين لمزيد من التدهـ.ـور بعد حادثة في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​بين الفرقاطة الفرنسية كوربيه وسفينة تركية. وفي غضـ.ـون أشهر قليلة، حولت تركيا هذه المـ.ـنطقة إلى ساحة معـ.ـركة جديدة مع اليونان وقبرص.

في سبتمبر، نظم الرئيس الفرنسي تضامنا مع اليونان وقبرص ضمن قمة دول البحر الأبيض المتوسط.

وأيضا، توضح لوفيغارو أن الإسلام هو كذلك موضوع رئيسي في علاقات باريس وأنقرة. فمنذ وصوله إلى السلطة، عبر إيمانويل ماكرون عن قلـ.ـقه حيال الحضور الدينـ.ـي التركي في فرنسا، حيث إن تركيا تسـ.ـيطر على نصف الأئمة الـ300 المعـ.ـارين من دول أجنبية، وتسعى إلى إنشـ.ـاء مدارس تركـ.ـية في فرنسا.

وقبل أسبوعين، ردّ أردوغان بعـ.ـنف على تصريحات إيمانويل ماكرون حول “الانفصـ.ـالية الإسلامية” وضرورة “هيكلة الإسلام” في فرنسا. وأثارت تصريحات الرئيس الفرنسي ضـ.ـد الإسلام السياسي بعد الاغـ.ـتيال المـ.ـروع لمدرس فرنسي عرض صورا كاريكاتورية اعتبرها العديد من المسـ.ـلمين مـ.ـسيئة للنبي محمد وأثارت غـ.ـضب أردوغان، الذي اعتبرت الصحيفة أنه يشـ.ـجع حراك مقاطعة فرنسا في العالم الإسـ.ـلامي.

المصدر : وكالة الأناضول ووسائل إعلام

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

شقيق الملك عبد الله يترك بصمته في الدفاع عن الإسلام

هيومن فويس انتصر فيها للنبي.. تفاعل واسع مع تغريدة شقيق ملك الأردن لاقت تغريدة للأمير حمزة بن الحسين، شقيق ملك الأردن، كتبها نصرة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، تفاعلا كبيرا من رواد موقع تويتر، وذلك ردا على تطاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على نبي الإسلام والإنسانية من خلال الإصرار على التمسك بالرسوم المسيئة لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. وقد وقت أشاد مغردون بموقف الأمير الذي كان يشغل سابقا منصب ولي العهد بالمملكة، رأى آخرون أن التغريد وحده لا يكفي، وأن الرد العملي هو إجراءات قوية على الإساءة للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام، والتي دعمها الرئيس الفرنسي. وبلغ عدد الحسابات

Send this to a friend