هيومن فويس

تركيا تبدأ الخطوات الأولى لتأسيس جيش ليبي كبير

أعلن الجيش الليبي، الأحد، أن العشرات من أفراده يواصلون تلقي التدريب في تركيا، بموجب اتفاقية التدريب العسكري والتعاون بين البلدين.

جاء ذلك في تغريدة مرفقة بصور نشرها المركز الإعلامي لـ”عمـ.ـلية بركان الغـ.ـضب” (تابعة للجيش)، عبر “تويتر”، لتدريب بحري لبعض الجنود الليبيين.

وقال المركز في التغريدة، إن 160 فردا من الجيـ.ـش الليبي يتلقون التدريب ضمن برنامج شامل يستمر لخمسة أشهر.

وأضاف أن الجنود سيتدربون “على أساليب القتـ.ـال المختلفة، واقـ.ـتحام الأبنية المحصنة، و منـ.ـاورات بالذخيـ.ــرة الحية تُحاكي أجواء المعارك الحقـ.ـيقية، وتدريبات على الرمـ.ـاية، واستخدام أنواع الأسـ.ـلحة الخفـ.ـيفة والمتوسطة”.

وفي 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، وقع الجانبان التركي والليبي، مذكرتي تفاهم تتعلقان بالتعاون الأمـ.ـني والعسـ.ـكري، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حـ.ـماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.

وتنفيذا لمذكرة التعاون الأمني، تدعم تركيا الحكومة الليبية في مواجهة مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، المدعومة من دول عربية وأوروبية، والتي تنازع الحكومة على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

أعلنت قـ.ـوات حكومة الوفاق الوطني، أمس الأربعاء، هـ.ـبوط طائرتي شـ.ـحن عـ.ـسكريتين بقـ.ـاعدة جـ.ـوية في مدينة سرت الواقعة تحت سيـ.ـطرة قـ.ـوات اللـ.ـواء المـ.ـتقاعد خليـ.ـفة حفتر، في الوقت الذي بحث فيه رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية فائز السراج والرئيس الجزائري عبد المـ.ـجيد تبـ.ـون أمس المساعدة الجزائرية لصـ.ـيانة الكهرباء بالعاصمة طرابلس.

ونقلت وكالة الأناضول عن الناطق باسم غرفة عمـ.ـليات تحـ.ـرير سرت الجفـ.ـرة العمـ.ـيد عـ.ـبد الهادي دراه أن منطقتي سرت والجفـ.ـرة تشهدان تحـ.ـشيدات عسكـ.ـرية لقـ.ـوات حفتر والمـ.ـرتزقة الروس، وهي لم تتـ.ـوقف منذ فترة.

وأضاف دراه أن قاعـ.ـدة بـ.ـراك الشاطئ (جنوب) شهدت خلال اليومين الماضيين تدريـ.ـبات عسـ.ـكرية، استخدمت خلالها مختلف الأسـ.ـلحة وشارك فيها المـ.ـرتزقة الروس، ولفت إلى أن هـ.ـناك مجموعة من قـ.ـوات حفتر وصلت إلى قـ.ـاعدة مـ.ـصرية في المنطقة من أجل تدريبـ.ـهم عسـ.ـكريا.

وأشار دراه إلى أن منطقتي سرت والجفـ.ـرة تشـ.ـهدان أوضاعا إنسـ.ـانية صـ.ـعبة، من بينها عمـ.ـليات سـ.ـطو وسـ.ـرقة وإطلاق للنـ.ـار على المـ.ـدنيين.

إصلاح كهرباء طرابلس
من جهة أخرى، تطرق رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية فائز السراج والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في اتصال هاتفي، إلى ضرورة توقف التدخلات الخارجية السلبية في الشأن الليبي، وأهمية أن يفضي الحوار بين الليبيين إلى انتخابات تشريعية ورئاسية في أقرب وقت ممكن، بحسب بيان لمكتب السراج.

وأبدى تبون ترحيبه بمساهمة الجزائر في صيانة شبكة الكهرباء، وإيفاد فريق جزائري على الفور إلى ليبيا لإنجاز هذه المهمة، وفق البيان الليبي.

وأعلنت الرئاسة الجزائرية إرسال فريق تقني إلى العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الخميس، استجابة لطلب مساعدة من الحكومة الليبية لإصلاح خلل في محطة توليد الكهرباء التي تزود طرابلس.

نشرت “أوراسـ.ـيا ديلي” مقالا حول الأعـ.ـذار التي يسـ.ـوقها أردوغان لتسـ.ـويق سياساته الخارجية التوسـ.ـعية.

وجاء في المقال: ذكرت وكالة أنباء الأناضول الرسمية، في الـ 17 من سبتمبر، أن الرئيس التركي رجـ.ـب طيب أردوغـ.ـان وصف إعادة النظر في السياسة الخارجية للبلاد بغير المقبول.

وفقا للزعيم التركي، فإن منـ.ـتقدي أنقرة يطرحون السؤال التالي: “ما الذي تفعله تركيا في سوريا أو ليبيا أو شرق البحر المتوسط ​​أو شمال إفريقيا أو القوقاز أو البلقان؟”

وتساءل أردوغان: “عجـ.ـبا، أوَهلْ يُحل الصـ.ـراع في سوريا إذا تخـ.ـلت تركيا عن المشاركة في الوضع في هذا البلد؟ وهل سينكفئ الإرهـ.ـابيون في شمال العراق من تلقاء أنفـ.ـسهم؟ أم هل سـ.ـيتخلى معـ.ـارضو الحكـ.ـومة الشرعية الليبية عن مطالباتهم بالسلطة؟ لنفترض أن أنقرة تخلت تماما عن خطواتها في السياسة الخارجية. فهل ستتمكن فرنسا، ردا على ذلك، من التخلي عن أخـ.ـطائها والعودة إلى سياسة عاقلة؟”.

يرى نظراء أردوغـ.ـان العرب في محاولات تركيا استـ.ـعراض قـ.ـوتها العسكرية على بعد آلاف الكيلومترات من حدودها مثالا على المغـ.ـامرة، وسيرا في منحى خـ.ـطط الزعيم التركي لإعادة إحياء الامـ.ـبراطورية العثمانية. ويمكن تتبـ.ـع تنفيذها، عمليا، ليس فقط في سوريا وليبيا. فالتوسـ.ـع التركي، ينمـ.ـو في لبنان، وفي شرق البحر الأبيض المتوسط ​، وجنوب القوقاز.

وفي تصريحاته المتـ.ـعلقة بالسياسة الخارجية، يكثر أردوغـ.ـان، مؤخرا، من الإشارة إلى قدرة تركيا على الخروج أقـ.ـوى من الفـ.ـوضى التي اجـ.ـتاحت العالم، والتي كان أحد أسبابها وباء كوفيد-19 العالمي.

أعلن وزير الدفاع الليبي، صلاح الدين علي النمروش، الأحد، أن وزارته بدأت مع الجانب التركي في تنفيذ برامج لبناء وتطوير الجيش.

وقال النمروش، في تصريح نشرته صفحة الوزارة على “فيسبوك”، إن مباحثات وزارة الدفاع وتواصلها مستمر مع الجانب التركي الداعم للحكومة الشرعية.

وتدعم أنقرة الحكومة الليبية الشرعية، المعترف بها دوليا، والتي تنازعها مليشيا اللواء الانقلابي المتقاعد، خليفة حفتر، على الشرعية والسلطة، بإسناد من دول عربية وغربية لها أطماع في البلد الغني بالنفط.

وأضاف النمروش: “بدأنا في تنفيذ برامج لبناء القوات المسلحة وتطوير الجيش وإعادة هيكلة القوات المسلحة وتطوير قطاعات الدفاع الجوي والبحرية وقوات مكافحة الإرهاب والقوات الخاصة”.

وأوضح أنه “تم تجهيز أول مركز تدريب في ضواحي العاصمة (طرابلس- غرب)، وستكون الأولوية في بناء الجيش حسب المعايير الدولية للقوة المساندة الشابة التي شاركت في الدفاع عن طرابلس، دون نسيان فضل الضباط النزهاء من الجيش في إدارة المعارك”.

كما، أعلن الناطق باسم مليشيا حفتر، أحمد المسماري، التوصل إلى اتفاق مع نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، أحمد معيتيق، بشأن إعادة إنتاج وتصدير النفط.

لكن النمروش قال، الأحد، إنه “لا يمكن أن نقبل بأي مبادرة تعطي غطاء لجرائم حفتر في مدينة ترهونة (غرب) وزرع مليشياته ومرتزقته الألغام في جنوب طرابلس (مقر الحكومة)”.

واستنكر “أن يفكّر عاقل في الجلوس مع هذا المجرم الجبان، الذي أغلق مصدر قوت الليبين وزرع في موانئ و(منطقة) هلال النفط المرتزقة متعددي الجنسيات، بعد أن دحرتهم قواتنا البطلة، مهزومين من جنوب طرابلس في ملحمة استمرت لأربعة عشر شهرا”.

المصدر: يني شفق ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

خطوة عسكرية تركية كبرى ستغير الكثير

هيومن فويس تركيا تبدأ الخطوات الأولى لتأسيس جيش ليبي كبير أعلن الجيش الليبي، الأحد، أن العشرات من أفراده يواصلون تلقي التدريب في تركيا، بموجب اتفاقية التدريب العسكري والتعاون بين البلدين. جاء ذلك في تغريدة مرفقة بصور نشرها المركز الإعلامي لـ"عمـ.ـلية بركان الغـ.ـضب" (تابعة للجيش)، عبر "تويتر"، لتدريب بحري لبعض الجنود الليبيين. وقال المركز في التغريدة، إن 160 فردا من الجيـ.ـش الليبي يتلقون التدريب ضمن برنامج شامل يستمر لخمسة أشهر. وأضاف أن الجنود سيتدربون "على أساليب القتـ.ـال المختلفة، واقـ.ـتحام الأبنية المحصنة، و منـ.ـاورات بالذخيـ.ــرة الحية تُحاكي أجواء المعارك الحقـ.ـيقية، وتدريبات على الرمـ.ـاية، واستخدام أنواع الأسـ.ـلحة الخفـ.ـيفة والمتوسطة". وفي 27 نوفمبر/ تشرين

Send this to a friend