هيومن فويس

تحـ.ـاكم محـ.ـكمة جـ.ـزائرية منذ 07/10/2020 السـ.ـيدة مـ.ـايا واسـ.ـمها الحقـ.ـيقي “نشنـ.ـاشي زلـ.ـيخة” زعـ.ـمت انها ابنـ.ـة الرئيس السابق عـ.ـبد العـ.ـزيز بوتفـ.ـليقة واستـ.ـطاعت طـ.ـوال عشرين سنة ان تـ.ـراكم ثـ.ـروة هـ.ـائلة.

طوال عشرين عاما ادعت فيها انها ابنـ.ـة الرئيس الجزائري السابق عـ.ـبد العزيز بوتفليقة اسـ.ـتطاعت السيـ.ـدة “مايا” أن تراكم ثـ.ـروة هـ.ـائلة.

فقد كانت هذه السـ.ـيدة تتلقى مبـ.ـالغ هـ.ـائلة من قبل رجـ.ـال أعمال للحصول على صـ.ـفقة معينة كما قصدها مسـ.ـؤولون لطلب التـ.ـرقـ.ـية أو الحـ.ـماية من “والـ.ـدها” الرئيـ.ـس.

السيدة “مـ.ـايا” كانت الى عام 2019 الابنـ.ـة غيـ.ـر الشـ.ـرعية والمخـ.ـفية للرئيس المخـ.ـلوع عـ.ـبد العزيز بوتفـ.ـليقة من علاقة مع امـ.ـرأة سويسرية. وتمكنـ.ـت من خلال هذا الادعـ.ـاء من التأثير والاستفادة من الامـ.ـتيازات كثيرة.

وبعد القبـ.ـض عليـ.ـها تمكن رجـ.ـال الدرك من حـ.ـجز ثـ.ـروة هـ.ـائلة في الفـ.ـيلا التي تقـ.ـطنها السيدة “مايا ” في أرقى احياء العاصـ.ـمة الجزائرية.

الثروة مـ.ـوزعة بين مبـ.ـالغ باليـ.ـورو وبعض كيلوغرامات من المجـ.ـوهرات الذهـ.ـبية وعدة وثائق سـ.ـفر، بما في ذلك جـ.ـوازات سفر مـ.ـزورة.

فما قصة هذه المرأة ؟

رأى عارفون بقضية السيدة “مايا” بأنها كانت ضـ.ـحية لأوضـ.ـاعها الاجتماعية والاقتصادية الصـ.ـعبة لكن انتقـ.ـامها كان مبـ.ـالغا فيه فقد كانت “مـ.ـايا” الابـ.ـنة الكبرى لأب مـ.ـيكانيكي، فـ.ـقدته في سـ.ـن صغـ.ـيرة واضـ.ـطرت بعدها للز واج من موظـ.ـف في أحد البنوك تطـ.ـلقت منه عندما اكتـ.ـشفت أنه متـ.ـزوج ولـ.ـديه أطفال .

وجدت السيـ.ـدة مـ.ـايا نفـ.ـسها وحـ.ـيدة مع ابنتيـ.ـها، ثم فقـ.ـدت شقـ.ـتها وكان عليها ان تعـ.ـيل نفسـ.ـها وابنتـ.ـيها وهي التي لا تملك شهـ.ـادة أو مـ.ـهنة، ومن هنـ.ـا كانت بداية حكاية سـ.ـيدة جرت الى المحـ.ـاكمة مسؤولين سابقين نافـ.ـذين في الدولة بتـ.ـهم متـ.ـعددة تتعلق بتبـ.ـييض امـ.ـوال واستـ.ـغلال النـ.ـفوذ ومنـ.ـح امـ.ـتيازات غير مستـ.ـحقة ونهـ.ـب أمـ.ـوال عـ.ـمومية.

وتمـ.ـلك السيدة “مـ.ـايا” الابنـ.ـة المزعـ.ـومة للرئيس بوتفـ.ـليقة وفقا لتقارير صحفية، ثروة تقـ.ـدر بعـ.ـشرات الملايين من الدولا رات، فضـ.ـلا عن بنـ.ـاية وشقـ.ـق في عدد من المدن الجـ.ـزائرية، إضافة إلى شـ.ـقتين ومنتـ.ـجع في إسبانيا.

بوتفليقة

عبد العزيز بوتفليقة (2 مارس 1937، وجدة -)، الرئيس العاشر للجزائر منذ التـ.ـكوين والرئيس السابع منذ الاسـ.ـتقلال. في يناير 2005 عيّنه المؤتمر الثامن رئيساً لحزب جبـ.ـهة التحرير الوطني. ولد بمدينة وجدة المغربية، التحق بعد نهاية دراسته الثانوية بصفوف جيش التحرير الوطني الجزائري وهو في 19 من عمره في عام 1956.

في نوفمبر 2012 تجاوز في مدة حكمه مدة حكم الرئيس هواري بومدين ليصبح أطول رؤساء الجزائر حكماً. وفي 23 فبراير 2014 أعلن وزيره الأول عبد المالك سلال ترشحه لعهدة رئاسية رابعة وسط جدال حاد في الجزائر حول صحته ومدى قدرته على القيام بمهامه كرئيس دولة ترشح لعهدة خامسة وسط جدل كبير في الشارع الجزائري حيث قابل الشعب ترشحه بالرفض لحالته الصحية بعد خروجهم في مظاهرات 22 فيفري 2019 ليعلن اسقالته يوم 2 ابريل 2019 حيث تم تعيين رئيس مجلس الامة عبد القادر بن صالح كرئيس دولة بالنيابة من طرف المجلس الدستوري.

بعد الاستقلال في عام 1962 تقلد العضوية في أول مجلس تأسيسي وطني، ثم تولى وزارة الشباب والرياضة والسياحة وهو في سن الخامسة والعشرين. وفي سنة 1963 عين وزيراً للخارجية. في عام 1964 انتخبه مؤتمر حزب جبهة التحرير الوطني عضوا في اللجنة المركزية وفي المكتب السياسي.

كان بوتفليقة نشطًا أيضًا على الساحة السياسية الدولية، حيث ساهم بعودة الجزائر إلى الشؤون الدولية، بعد ما يقرب من عقد من العزلة الدولية بسبب الحرب الأهلية في الجزائر، ترأس الاتحاد الأفريقي في عام 2000، وساهم في بناء معاهدة الجزائر للسلام بين إريتريا وإثيوبيا، ودعم جهود السلام في منطقة البحيرات الكبرى الأفريقية. كما ساهم في معاهدة صداقة مع إسبانيا القريبة في عام 2002، ورحب بالرئيس الفرنسي شيراك في زيارة دولة إلى الجزائر في عام 2003. كان القصد من هذا بمثابة مقدمة لتوقيع معاهدة الصداقة.

شهدت العلاقات الجزائرية الروسية في عهد بوتفليقة دفعة جديدة للتعاون البناء والعلاقات الإستراتيجية المتميزة بين البلدين، وذلك من خلال الزيارات المتبادلة والمتكررة بين الرئيسين الجزائري والروسي وكبار المسؤولين بالبلدين، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وتدعيم دور البلدين فيما يخص القضايا الإقليمية والدولية، وكذلك للمشاركة في المناسبات للبلدين، وتم خلال بعض تلك الزيارات التوقيع على عدد هام من الاتفاقيات.

المصدر: مونت كارلو ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ابنة غير شـ.ـرعية لـ "بوتفليقة"! أمـ.ـوال بعشرات الملايين وأمـ.ـلاك.. ما القصة؟

هيومن فويس تحـ.ـاكم محـ.ـكمة جـ.ـزائرية منذ 07/10/2020 السـ.ـيدة مـ.ـايا واسـ.ـمها الحقـ.ـيقي "نشنـ.ـاشي زلـ.ـيخة" زعـ.ـمت انها ابنـ.ـة الرئيس السابق عـ.ـبد العـ.ـزيز بوتفـ.ـليقة واستـ.ـطاعت طـ.ـوال عشرين سنة ان تـ.ـراكم ثـ.ـروة هـ.ـائلة. طوال عشرين عاما ادعت فيها انها ابنـ.ـة الرئيس الجزائري السابق عـ.ـبد العزيز بوتفليقة اسـ.ـتطاعت السيـ.ـدة "مايا" أن تراكم ثـ.ـروة هـ.ـائلة. فقد كانت هذه السـ.ـيدة تتلقى مبـ.ـالغ هـ.ـائلة من قبل رجـ.ـال أعمال للحصول على صـ.ـفقة معينة كما قصدها مسـ.ـؤولون لطلب التـ.ـرقـ.ـية أو الحـ.ـماية من "والـ.ـدها" الرئيـ.ـس. السيدة "مـ.ـايا" كانت الى عام 2019 الابنـ.ـة غيـ.ـر الشـ.ـرعية والمخـ.ـفية للرئيس المخـ.ـلوع عـ.ـبد العزيز بوتفـ.ـليقة من علاقة مع امـ.ـرأة سويسرية. وتمكنـ.ـت من خلال هذا الادعـ.ـاء من

Send this to a friend