هيومن فويس: وكالات

ورد موقع روسي أن وثائق الدعوى القضائية التي رفعها سعد الجبري المستشار السابق لوزير الداخلية السعودي ضد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في أميركا تكشف أن السعودية وافقت على الحملة العسكرية الروسية في سوريا قبل وقت طويل من انطلاقها.

ويقول موقع “نيوز ري” الروسي إن إحدى الوثائق تشير إلى عقد اجتماعين على الأقل بين الجبري ومدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) (CIA) السابق جون برينان أعرب خلالها الجانب الأميركي عن استيائه من “تشجيع السعودية التدخل الروسي” في سوريا.

وتشير مقتطفات من هذه الوثيقة إلى اتصالات الجبري مع الأميركيين في الفترة التي كان يعمل فيها بوزارة الداخلية السعودية.

وأشار الموقع إلى أنه وقبل وقت قصير من إقالته في سبتمبر/أيلول 2015 شارك سعد الجبري في اجتماعين رسميين مع برينان، وعقب أحد هذين الاجتماعين ذُكر أن ولي العهد السعودي غضب من الجبري، نظرا لأنه أثار في محادثاته مع برينان موضوع اتصالات محمد بن سلمان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وفي ذلك الوقت، وقبل أن تتورط روسيا في الحرب السورية أعرب برينان عن قلقه من تشجيع محمد بن سلمان التدخل الروسي في سوريا، وورد في الدعوى أن الجبري نقل رسالة برينان إلى بن سلمان الذي رد عليه بغضب.

وأشار الموقع إلى أن عمل الجبري ضمن وزارة الداخلية السعودية سمح له بإقامة علاقات وثيقة مع ممثلي أجهزة المخابرات الأجنبية، فضلا عن الوصول إلى معلومات مهمة عن الأسرة الحاكمة.

وغادر الجبري المملكة بعد عامين من إقالته، إلا أن ولي العهد السعودي ما زال يطارده، مما يؤكد أن المستشار الأمني السابق في وزارة الداخلية السعودية يملك أسرارا خطيرة عن محمد بن سلمان وحلفائه.

المصدر : مواقع إلكترونية

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بن سلمان وافق على حرب بوتين في سوريا قبل انطلاقها.. معلومات تذكر لأول مرة

هيومن فويس: وكالات ورد موقع روسي أن وثائق الدعوى القضائية التي رفعها سعد الجبري المستشار السابق لوزير الداخلية السعودي ضد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في أميركا تكشف أن السعودية وافقت على الحملة العسكرية الروسية في سوريا قبل وقت طويل من انطلاقها. ويقول موقع "نيوز ري" الروسي إن إحدى الوثائق تشير إلى عقد اجتماعين على الأقل بين الجبري ومدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) (CIA) السابق جون برينان أعرب خلالها الجانب الأميركي عن استيائه من "تشجيع السعودية التدخل الروسي" في سوريا. وتشير مقتطفات من هذه الوثيقة إلى اتصالات الجبري مع الأميركيين في الفترة التي كان يعمل فيها

Send this to a friend