هيومن فويس: وكالات

تفاعل ناشطون جزائريون على وسائل التواصل الاجتماعي، مع التـ.ـصريحات التي أطـ.ـلقها والي (محـ.ـافظ) الجلـ.ـفة شمالي البلاد، الذي أكد أنه يفضل أن يمـ.ـوت الناس جـ.ـوعا على أن يمـ.ـوتوا بفـ.ـيروس كـ.ـورونا.

وبرر والي الجلفة، خلال مؤتمر صحفي، عدم فتح المحلات والإجراءات الجديدة التي اتخذتها السلطات، للحد من انتشار الفيروس.

ولفت إلى أن المسؤولية صـ.ـعبة، وأن اتخاذ القرارات المناسبة في مثل هذه الظروف الصحـ.ـية التي تمر بها البلاد، مسألة معقدة.

وقال إنه قبل اتخاذ أي قرار بغـ.ـلق أو تعليق أي نشـ.ـاط تجاري يجب التفـ.ـكير في المـ.ـواطن البسيط الذي يعيش من عمله اليومي، ولكن مع وضع كل هذه العوامل بعين الاعتبار فإنه يفضل أن يمـ.ـوت الناس جـ.ـوعا على أن يقـ.ـتلهم كورونا.

وأثارت تصريحات الوالي غضـ.ـبًا شـ.ـديدًا لدى المـ.ـغردين الذين اعتبروا تصريحاته اسـ.ــتفزازا آخر لمـ.ـواطني مدينة الجلـ.ـفة (190 كيلومترًا جنوب العاصمة الجزائرية).

بينما رأى البعض أن ما قاله الوالي يدل على نظرة السلطـ.ـة الاحتـ.ـقارية للمـ.ـواطن الذي تراه مجـ.ـرد رقم فقط يملأ السجلات.

وبعضهم أشار إلى أن الوالي يتلقى راتبه نـ.ـهاية الشهر بشكل منتظم، خـ.ـلافًا لمن يعيـ.ـشون من عملهم اليومي، ومـ.ـهددون بالجـ.ـوع إذا لم يخرجوا للعمل كل صباح.

بينما حاول البعض تبرير تصريحات المحافظ وخـ.ـوفه على صحة المواطنين.

ومنذ ظهور الوباء، سجلت الجزائر نحو 21 ألف حالة إصابة بكورونا، توفي منهم أكثر من ألف وتعافى نحو 15 ألفًا آخرين.

وكانت قد تناولت الصحف البريطانية،  “استفادة النظام الجزائري من فيروس كورونا لقـ.ـمع الثورة”، وقرار سعـ.ـودي بوقف بث بي إن سبورت القطـ.ـرية على أراضيها، ودقة مصـ.ـطلح “الحـ.ـرب الباردة” بين الولايات المتحدة والصين.

ونبدأ بتقرير من الإندبندنت أونلاين لمراسلها الدولي بورزو دراغي، بعنوان “كيف استخدم النظام الجزائري فيروس كورونا لقمع الثورة”.

ويقول الكاتب إن النظام الجزائري “يمارس ضغطا على قادة الناشطين في جميع أنحاء البلاد، مستغلا فيروس كورونا لإعادة فرض قبضته على المجتمع وضرب حركة احتجاج كبيرة على مستوى البلاد أطاحت العام الماضي برئيس البلاد الذي شغل المنصب منذ فترة طويلة، وكانت حتى قبل أشهر، تهدد القوة القديمة للجنرالات والعشائر الغامضة التي تدير البلاد الغنية بالنفط”.

ويستشهد الكاتب بقصة فاروق القادري، أحد منتقدي النظام، الذي وضعت السلطات ضابطي شرطة خارج منزله بعد كل صلاة جمعة. وقال للصحيفة “يأتون حوالى الساعة 2 بعد الظهر ويبقون حتى غروب الشمس .هذا خلال وقت الاحتجاجات”.

المصدر: الجزيرة مباشر ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مسؤول جزائري: أفضّل أن يموت الناس من الجوع على الموت بكورونا- شاهد

هيومن فويس: وكالات تفاعل ناشطون جزائريون على وسائل التواصل الاجتماعي، مع التـ.ـصريحات التي أطـ.ـلقها والي (محـ.ـافظ) الجلـ.ـفة شمالي البلاد، الذي أكد أنه يفضل أن يمـ.ـوت الناس جـ.ـوعا على أن يمـ.ـوتوا بفـ.ـيروس كـ.ـورونا. وبرر والي الجلفة، خلال مؤتمر صحفي، عدم فتح المحلات والإجراءات الجديدة التي اتخذتها السلطات، للحد من انتشار الفيروس. ولفت إلى أن المسؤولية صـ.ـعبة، وأن اتخاذ القرارات المناسبة في مثل هذه الظروف الصحـ.ـية التي تمر بها البلاد، مسألة معقدة. وقال إنه قبل اتخاذ أي قرار بغـ.ـلق أو تعليق أي نشـ.ـاط تجاري يجب التفـ.ـكير في المـ.ـواطن البسيط الذي يعيش من عمله اليومي، ولكن مع وضع كل هذه العوامل بعين الاعتبار

Send this to a friend