هيومن فويس: وكالات

تداول ناشطون جزائريون على منصات التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو من أمام المسجد الأعظم ،في العاصمة الجزائر، يوثق للحظة رفع صوت الأذان لأول مرة، ويعد المسجد الأعظم معلما دينيا مهما في الجزائر و ثالث أكبر مسجد في العالم.

وكان من المرتقب افتتاحه في شهر رمضان الماضي، لكن انتشار فيروس كورونا حال دون ذلك.

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قد أعلن في رسالة عشية شهر رمضان، أنه كان يتمنى افتتاح المسجد بمناسبة الشهر الفضيل لكن الظروف المرتبطة بوباء كورونا حالت دون ذلك.

وبدأت أعمال بناء “المسجد الأعظم” عام 2012، ويعد ثالث أكبر مسجد في العالم بعد الحرمين الشريفين، ويتسع لأكثر من 120 ألف مصل، ويضم المسجد 3 طوابق تحت الأرض مساحتها 180 ألف متر مربع، مخصصة لأكثر من 6 آلاف سيارة، وقاعتين للمحاضرات مساحتهما 16 ألف و100 متر مربع، واحدة تضم 1500 مقعد والثانية 300 مقعد،  وسيضم المسجد مكتبة من ألفي مقعد مساحتها 21 ألف و800 متر مربع.

جامع الجزائر، أو المسجد الأعظم أو مسجد الجزائر الأعظم كما يعرف عند عامة الجزائريين، هو مشروع معماري إسلامي بارز في دولة الجزائر، يقع المسجد في بلدية المحمدية بمدينة الجزائر العاصمة. ويعد بعد انتهاء مشروع إنجازه سنة 2018 أكبر مسجد في الجزائر وأفريقيا وثالث أكبر مسجد في العالم من حيث المساحة الكلية بعد الحرمين.

هذا المسجد تشرف عليه الوكالة الوطنية لإنجاز وتسيير جامع الجزائر تحت وصاية وزارة الشؤون الدينية والأوقاف ووزارة السكن والعمران والوكالة الوطنية لإنجاز وتسيير جامع الجزائر.

يضم 12 بناية منفصلة في موقع يمتد على 20 هكتاراً بمساحة تزيد على 400 ألف م²، وهو مضاد للزلازل وملحقة به مواقف تستوعب 4 آلاف سيارة ومساحة قاعة الصلاة فيه تزيد على هكتارين (22 ألف م²)، تتسع لأكثر من 36.000 مصلي ومن الممكن مع استعمال المساحات الخارجية أن يتسع لحوالي 120.000 مصل.

ومن معالمه المميزة وجود المئذنة ستكون أيضاً منارة للسفن ارتفاعها يصل لـ265 م وقبة قطرها 50 وبارتفاع 70 متراً، وسيضم أيضا مدرسة لتعليم القرآن ومكتبة ومتحف للفن والتاريخ الإسلامي، وهو مركز أبحاث حول تاريخ الجزائر، وقاعة للمؤتمرات وحدائق بها أشجار فاكهة، ويمكن للمصلين الوصول للمسجد بعدة طرق، سواء بالسيارات أو الترام أو حتى بالقوارب لقربه من البحر الأبيض المتوسط ووادي الحراش، وسيتصل بمرسى على ساحل البحر من خلال ممرين.

تكلفة المشروع فتبلغ ما يقارب 1.4 مليار دولار، لذا ومع مشروع بهذا الحجم اشترطت الحكومة الجزائرية على الشركات التي تقدمت لمناقصة بناء هذا المشروع أن يكون لديها موظفين مثبتين يفوق عددهم 2,000 شخص من مهندسين وفنيين وإداريين، بجانب أن يفوق دوران رأس مالها السنوي أكثر من مليار يورو! وبالفعل تقدم لهذه المناقصة 24 شركة من مختلف أنحاء العالم، منها 3 دول عربية هي مصر ولبنان وتونس، فضلاً عن ثلاث شركات جزائرية، وباقي الشركات من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وكندا وإسبانيا وكوريا الشمالية والصين.

يقع جامع الجزائر بموقع استراتيجي في قلب خليج مدينة الجزائر العاصمة، أكبر المدن الجزائرية وعاصمة البلاد. يطل على البحر الأبيض المتوسط من الضاحية الشمالية، وبمحاذاة وادي الحراش من الضاحية الغربية، على بعد 10 كم إلى الشرق من وسط المدينة القديم، ويبعد عن مطار الجزائر الدولي بـ11 كم.

المصدر: الجزيرة مباشر ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

للمرة الأولى.. رفع الآذان في ثالث أكبر مساجد وأحدثهم- شاهد

هيومن فويس: وكالات تداول ناشطون جزائريون على منصات التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو من أمام المسجد الأعظم ،في العاصمة الجزائر، يوثق للحظة رفع صوت الأذان لأول مرة، ويعد المسجد الأعظم معلما دينيا مهما في الجزائر و ثالث أكبر مسجد في العالم. وكان من المرتقب افتتاحه في شهر رمضان الماضي، لكن انتشار فيروس كورونا حال دون ذلك. وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قد أعلن في رسالة عشية شهر رمضان، أنه كان يتمنى افتتاح المسجد بمناسبة الشهر الفضيل لكن الظروف المرتبطة بوباء كورونا حالت دون ذلك. وبدأت أعمال بناء "المسجد الأعظم" عام 2012، ويعد ثالث أكبر مسجد في العالم بعد الحرمين الشريفين،

Send this to a friend