هيومن فويس: وكالات

أكد موقع “أويل برايس” أن روسيا تسعى إلى توسيع نفـ.ـوذها في مجال الاستثمار بقـ.ـطاع الطاقة في العراق عَبْر خـ.ـطة منهجية.

وفي تقرير ترجمته “نداء سوريا” قال المـ.ـوقع المتـ.ـخصص في مجال الطـ.ـاقة: إن روسيا حظيت بموقع قوي في “كردستان العراق” شمالي البلاد حيث سيطرت “روسنفت” بشكل كبير على قطاع النـ.ـفط والغاز من خلال صفـ.ـقة مبرمة في شباط/ نوفمبر عام 2017.

وأضاف التقرير أن موسكو أملت في أن تُحقِّق مثل هذا الوجود في جنوبي البلاد؛ حيث سعت على وجه خاص إلى إبرام صفقات جديدة لاستكشاف وتطوير حقول النفـ.ـط والغاز مع بغداد كجزء من دورها في التوسط في النـ.ـزاع الدائم بين كردستان والجنوب بشأن مدفـ.ـوعات الميزانية لصفقة النفط.

وبحسب التقرير فإن روسيا علـ.ـقت هذه الطموحات فيما بعدُ؛ فلم تكن ترغب أن تكون قريبة من الاشتـ.ـباكات المُناهِضة للولايات المتحدة في جنوبيّ العراق والتي أدت إلى عدد من الضـ.ـربات ضـ.ـدّ المنشآت العسـ.ـكرية الأمريكية.

وأوضح أن روسيا أشارت خلال الأسبوع الماضي إلى تجديد نواياها في جنوبي العراق حيث صرح سفير موسكو في بغداد “مكسيم ماكسيموف”: “أن الشركات الروسية مستعدة لتعـ.ـبئة أموال كبيرة وقدمت مـ.ـناقصة استـ.ـثمارية لحقل غـ.ـاز المنصورية في ديالي”.

وبحسب التقرير فإن هذا البيان البسيط يتـ.ـناقض مع النـ.ـوايا الأخرى الأقل بساطة، والتي تهـ.ـدف جميعها إلى زيادة تواجُـ.ـد روسيا بشكل كبير في جنوب بغداد متماشية بذلك مع مستوى النـ.ـفوذ الذي تُنشئه الصين جنوبي العراق.

ومضى بالقول: إن شهر آذار/ مارس عام 2018 شهد توقيع شركة الطاقة الروسية المملوكة للدولة (Zarubezhneft) والشركة الإيرانية الخاصة، (دانـ.ـا إنرجـ.ـي) صفـ.ـقة بقيمة 742 ملـ.ـيون دو لار أمـ.ـريكي لزيادة الإنتاج في حقـ.ـلَي النفط “أبان” و “بايدر” في محافظة “إيـ.ـلام” العراقية بالقرب من الحدود مع إيران، وفي نفس الوقت تقريباً تم الاتفاق على صـ.ـفقات أولية في إيران لشركة “تانفـ.ـت” للتطوير و”لاك أويل” لتوسيع عملـ.ـياتها في “أبو تيـ.ـمور” و”المنصـ.ـوري”.

وأشار إلى “نوايـ.ـا روسيا الاستـ.ـعمارية الواسعة” مستدلاً بالسيطرة على مواقع ثلاثة تُشكِّل مثلثاً منـ.ـحرفاً كبيراً عَبْر جنوبي العراق، يمتد من المنصورية في الشرق (قريب جداً من الحدود مع إيران)، وصولاً إلى “سيبا” في الجنوب (قريب جداً من مركز تصدير البصرة الرئيسي) ثم غرباً عَبْر “عكاس” (قريبة جداً من الحدود مع سوريا).

كما استدلّ التقرير بعقد مبـ.ـدئيّ بين شركة “سترويترانسغاز” الروسية ووزارة النفــ.ط العراقية لتطوير “البلوك 17” غير المعروف تقريباً حتى الآن في محافظة “الأنبار” الـ.ـقـ.ـاحلة في العراق، وهو مكان عـ.ـنيف جداً، ولا يمكن التنبؤ به حتى أن “تنظـ.ـيم الدولة” تجنبه قدر الإمكان موضحاً أن المكان يقع في منتصف ما كان الجـ.ـيش الأمريكي يسميه “العمـ.ـود الفقـ.ـري” لتنظيم الدولة حيث يتدفق الفرات غرباً إلى سوريا وشرقاً إلى الخليج العربي، بالقرب من الحدود مع إيران.

يُشار إلى أن روسيا تحاول تمديد نفـ.ـوذها من منطقة الشرق اﻷوسط في كل من سوريا والعراق وليبيا.

في صفـ ـعة هي الثانية من قبل روسيا في أقل من أسبوع، وجـ ـه السفير الروسي السابق في سوريا انتقـ ـادات كبيرة لنظام أسد وتصرفاته من عدة جوانب أهمها العـ ـسكرة والاقتصاد.

حيث قال نائب رئيس المجلس الروسي للشؤون الدولية السفير الروسي البارز ألكسندر اكسينينوك، في ندوة نشر محتواها مركز الأبحاث الروس “آر أي اسي” المتخص بالشؤون الدولية، إنه من الضروري إعادة التفكير بمستقبل سوريا، وتحديدا في مصير قيادات سوريا.

مضيفا، إلى ضرورة إعادة نظر روسيا في السياسة التي اتبعتها مع القيادة السورية في ظل استخدام النظام السوري القبضة الأمــ ـنية والعسـ ـكرية في حل الازمة السورية بعيداً عن المـ ـنهج السياسي المـ ـرن.

وأشار اكسينينوك إلى أنه “يجب علينا أن نعيد التفكير بمستقبل سوريا، وتحديدا في مصـ ـير قيادات سوريا، فدمشق ليست مهتـمة بإظهار منهج بعيد المدى ومـ.ـرن، بل تراهـ.ـن على الحلول العسـ.ـكرية”.

واعتبر اكسينينوك بأنه أحيانا يصعب التفريق بين الصـ.ـراع ضـ.ـد الارهاب والعـ.ـنف الذي تقوم به الحكومة تجاه معارضيها في سوريا، وهذا ما أعاد التـ.ـوتر لجنوب سوريا، بسبب المخـ.ـابرات السورية، وهذا آذ.ى سمعة المصـ.ـالحات الوطنية التي بادرت بها روسيا.

وقبل نحو أسبوع شنت وكالة “الأنباء الفيدرالية” الروسية هـ.ـجوماً لاذعـ.ـاً على رأس النظام في سوريا وحكومته واتهـ.ـمتها بتعقـ.ـيد مشكلات سوريا الاقتصادية، ووصـ.ـفت بشار الأسد بـ”الضعيـ.ـف” وتحدثت عن عدم قـ.ـدرته على محـ.ـاربة الفساد المستشري في إدارته واتهـ.ـمت مسؤوليه باستـ.ـغلال المساعدات الروسية لأغـ.ـراضهم الشـ.ـخصية.

وفي هجـ.ـوم آخر طال رأس النظام السوري، نشرت الوكالة الروسية ذاتها في 13 أبريل/ نيسان 2020، تقريرا آخر تضمن نتائج استطلاع للرأي بين السوريين قالت: إنه أظهر أن “شـ.ـعبية بشار الأسد تتراجع على خلـ.ـفية الفـ.ـساد والمشـ.ـاكل الاقتصادية في البلاد”.

وحسب استطلاع أجراه “صندوق حماية القيم الوطنية” تبين أن 32 في المئة فقط من سكان سوريا أعربوا عن استعدادهم لدعم بشار الأسد في انتخابات 2021. وأوضح رئيس الصندوق، ألكسندر مالكيفيتش أن “الانخفاض الملـ.ـموس في تراجع نسبة التأييد لبشار الأسد مرتبط بتـ.ـجذر الفـ.ـساد والمحـ.ـسوبية في مستويات السلطة العليا والدائرة المقربة من الرئيس”، بحسب الوكالة الروسية.

المصدر: نداء سوريا ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

على غرار سوريا: روسيا تستعمر العراق

هيومن فويس: وكالات أكد موقع "أويل برايس" أن روسيا تسعى إلى توسيع نفـ.ـوذها في مجال الاستثمار بقـ.ـطاع الطاقة في العراق عَبْر خـ.ـطة منهجية. وفي تقرير ترجمته "نداء سوريا" قال المـ.ـوقع المتـ.ـخصص في مجال الطـ.ـاقة: إن روسيا حظيت بموقع قوي في "كردستان العراق" شمالي البلاد حيث سيطرت "روسنفت" بشكل كبير على قطاع النـ.ـفط والغاز من خلال صفـ.ـقة مبرمة في شباط/ نوفمبر عام 2017. وأضاف التقرير أن موسكو أملت في أن تُحقِّق مثل هذا الوجود في جنوبي البلاد؛ حيث سعت على وجه خاص إلى إبرام صفقات جديدة لاستكشاف وتطوير حقول النفـ.ـط والغاز مع بغداد كجزء من دورها في التوسط في النـ.ـزاع الدائم

Send this to a friend