هيومن فويس: وكالات

أعلن الجيش الليبي التابع لحكومة الوفـ.ـاق الشرعية تـ.ـدمـ.ـير 3 منظومات دفـ.ـاع جوي من طـ.ـراز “بانتسير” الروسيـ.ـة الصنع، خلال الساعات الأولى من صباح الـ.ـيوم الأربعاء.

وأكد “مصـ.ـطفى الجمـ.ـعي” المتحدث باسم المركز الإعلامي لعـ.ـملية “بركـ.ـان الغـ.ـضب”، التي أطلـ.ـقتها “الوفاق” لصد هـ.ـجوم ميليـ.ـشيات “حفتر” على العاصمة” طرابلس، أن سلاح الجـ.ـو تمكن من تدميـ.ـر منظـ.ـومتين في مدينة ترهونة، والثالثة في منطقة الوشــكة قرب سرت.

ويوم أمس الأول، تمكن سلاح الجو التابع لحكومة “الوفاق” من تدمـ.ـير عربتيـ.ـن عسكريـ.ـتين لميلـ.ـيشيات “حفتر” أثناء محاولتهما الفـ.ـرار من قاعـ.ـدة الوطـ.ـية إلى معسكر التاجي، إضافةً إلى منظومة الحـ.ـرب الإلكترونية الروسية “كراسوخا” جنوب سرت.

ليس هناك أي مـ.ـبالغة في تصنيف تركيا بأنها حاليًا قـ.ـوة كبرى في عالم الطائرات بدون طيار “الدرونز”، وأن بعض الخبراء يعدونها القـ.ـوة الثالثة بعد الولايات المتحدة وإسرائيل على مستوى حـ.ـرفية تشغيل الدرونز في العمليات العـ.ـسكرية بتزامنات دقيقة سواءً كانت مسلحة أو للمراقبة والرصد والاستخبارات، ولا يوجد دليل أكبر مما فعلته طائرات أنقرة على مدار الثلاثة أيام الماضية من سماء إدلب وفي الشمال السوري عمومًا. وفق تقرير في ميدان الجزيرة

تبدو قصة الدرونز التركية إذن بالغة الأهمية، خاصة مع ما تصنعه من فارق جذري في تفعيل رد تركي عسكري ذي فائدة وفاعلية ضد الاستهداف الروسي والسوري النظامي الحالي للجنود الأتراك في إدلب وغيرها.

وفي المادة التالي نعرض القصة المدهشة لعالم الدرونز التركي، وكيف أصبحت أنقرة قوة كبرى في عالم الدرونز الذي يقتصر عسكريًا واستـ.ـخباراتيًا على نخبة من دول العالم، ونوضح أيضًا مستقبل المشروع وأهداف الأتراك بعيدة المدى منه، وما قد تصل إليه تكنولوجيا الجيـ.ـل القادم من طائراتهم المتقدمة.

ذكرت قناة الجزيرة، أن قوات حكومة الوفاق الليبية دخلت اليوم بلدتي تيـ.ـجي وبـ.ـدر في منطقة الجبل الغربي شمال غربي البلاد، فيما أعلنت قوات اللواء المـ.ـتقاعد خليفة حفتر انسـ.ـحابها من بعض المناطق جنوبي العاصمة.

وجاء دخول قوات الوفاق لبلدتي تيجي وبدر دون أي مواجهات مع قـ.ـوات حفتر، وذلك بعد يوم من بسط قوات الحكومة المعترف بها دوليا على قاعدة الوطـ.ـية الجوية (140 كيلومترا جنوب غرب طرابلس)، وهي آخر مـ.ـعقل لقوات حفتر في الغرب الليبي.

وقالت رئاسة أركان قوات حكومة الوفاق إن قوات حفـ.ـتر كانت تستخدم قاعدة الوطية، مركزَ عمـ.ـليات في هجـ.ـومها على طرابلس، ومأوى للمرتـ.ـزقة، ومنطلقا لغـ.ـارات الطيران الأجـ.ـنبي على المدنيين والمرافق الحـ.ـيوية.

وكان قد قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني والقائد الأعلى للجيش الليبي، فايز السراج، إن سيطرة قـ.ـوات حكومته على قاعدة الوطية الإستراتيجية غربي البلاد اليوم “يقربنا أكثر من يوم النـ.ـصر الكبير”، في حين أكد الجيش الليبي أن هذه السيطرة ستساهم في تحرير جنوبي العاصمة طرابلس وترهونة من قبـ.ـضة قوات اللـ.ـواء المتـ.ـقاعد خليـ.ـفة حفتر.

وأشار الجيش إلى أنه تمكن من مصادرة منـ.ـظومة دفاع جـ.ـوي روسية بالقاعدة عقب السيطرة عليها، وأنه سيقوم بتفعيل القاعدة فور الانتهاء من تأمين محيطها بالكامل.

وقال السراج -في بيان له عقب إعلان السيطرة على القاعدة- “نعلن بكل فـ.ـخر واعـ.ـتزاز تحرير قاعدة الوطية العسكرية من قبضة المليـ.ـشيات الإجـ.ـرامية.. انتصار اليوم لا يمثل نهاية المعركة بل يقربنا أكثر من يوم الـ.ـنصر الكبير بتحرير كافة المدن والمناطق والقضاء نهائيا على مشروع الهيـ.ـمنة والاسـ.ـتبداد”.

مع سيطرةحكومة الوفاق على قاعدة الوطيةالإستراتيجية غرب ليبيا بدعم مباشر تركي،وقبلها الشريط الساحلي الغربي،ينتشر تساؤل مهم حول الأسباب التي مكنت تركيا من تغيير موازين المعركة في ليبيا،في حين أن تدخلها في إدلب لم يؤدي لنتائج مماثلة، وسأقوم في سلسلةالتغريدات التاليةبتوضيح الأسباب، وفق ما نشره الباحث فراس فحام على حسابه في فيسبوك

المصدر: وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بيرقدار التركية: كابوس يطارد الأسلحة الروسية في ليبيا

هيومن فويس: وكالات أعلن الجيش الليبي التابع لحكومة الوفـ.ـاق الشرعية تـ.ـدمـ.ـير 3 منظومات دفـ.ـاع جوي من طـ.ـراز "بانتسير" الروسيـ.ـة الصنع، خلال الساعات الأولى من صباح الـ.ـيوم الأربعاء. وأكد "مصـ.ـطفى الجمـ.ـعي" المتحدث باسم المركز الإعلامي لعـ.ـملية "بركـ.ـان الغـ.ـضب"، التي أطلـ.ـقتها "الوفاق" لصد هـ.ـجوم ميليـ.ـشيات "حفتر" على العاصمة" طرابلس، أن سلاح الجـ.ـو تمكن من تدميـ.ـر منظـ.ـومتين في مدينة ترهونة، والثالثة في منطقة الوشــكة قرب سرت. ويوم أمس الأول، تمكن سلاح الجو التابع لحكومة "الوفاق" من تدمـ.ـير عربتيـ.ـن عسكريـ.ـتين لميلـ.ـيشيات "حفتر" أثناء محاولتهما الفـ.ـرار من قاعـ.ـدة الوطـ.ـية إلى معسكر التاجي، إضافةً إلى منظومة الحـ.ـرب الإلكترونية الروسية "كراسوخا" جنوب سرت. ليس هناك أي مـ.ـبالغة

Send this to a friend