هيومن فويس: وكالات

قال ملك الأردن عبد الله الثاني إنه إذا ضمت إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية فإن ذلك سيؤدي إلى صدام كبير مع بلاده، مشددا على أن الأردن يدرس جميع الخيارات إذا جرى الضم.

وفي مقابلة مع مجلة دير شبيغل الألمانية أضاف الملك الأردني أنه لا يريد إطلاق التهديدات أو تهيئة الأجواء للخلاف والمشاحنات، مضيفا أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد الذي سيمكّـن من المضي قدما.

وحذر ملك الأردن من مزيد من الفوضى والتطرف في المنطقة إذا انهارت السلطة الوطنية الفلسطينية، وقال إنه يتفق مع بلدان كثيرة في أوروبا والمجتمع الدولي على أن قانون القوة يجب ألا يطبق في الشرق الأوسط.

كما أشار إلى أن حل الدولة الواحدة ما زال مرفوضا بشدة في اجتماعات جامعة الدول العربية.

قرار فلسطيني
وكان رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية أكد أن القيادة الفلسطينية ستكون بصدد اتخاذ قرار مفصلي وتاريخي لمواجهة قرار الضم في حال أعلنته الحكومة الاسرائيلية الجديدة.

ودعا الأردن دول الاتحاد الأوروبي إلى “التصدي” لمخطط إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية، مؤكدا أن ذلك سيقوض حل الدولتين.

وفي نهاية أبريل/نيسان الماضي، اتفق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع زعيم حزب “أزرق أبيض” بيني غانتس، على أن تبدأ عملية ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية أول يوليو/تموز المقبل، وتشمل غور الأردن وجميع المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية.

وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل إلى أكثر من 30% من مساحة الضفة المحتلة.

الموقف الأوروبي
وفي سياق متصل، يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في اجتماع عن بعد تنظمه بروكسل، عملية السلام في الشرق الأوسط، على ضوء إعلان إسرائيل نيتها ضم أجزاء من الضفة الغربية.

وكانت مصادر دبلوماسية أوروبية ذكرت أن الاجتماع سيبحث الصيغ المقترحة للرد على إسرائيل، دون الحديث عن طبيعة أي قرارات.

وقالت إن أي عملية ضم ستبقى محل نزاع، وأقرت هذه المصادر بوجود خلافات بين الدول الأوروبية بشأن الموقف من إسرائيل.

كما شددت على تمسك الاتحاد الأوروبي بحل الدولتين، واعتبرت أن خطة السلام الأميركية التي اقترحها الرئيس ترامب مخالفة للمعايير الدولية.

وتأتي هذه التصريحات والمواقف بالتزامن مع زيارة خاطفة يقوم بها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى إسرائيل اليوم، وهي الأولى له إلى الخارج منذ نحو شهرين، لإجراء محادثات حول مخطط إسرائيل لضم أجزاء من الضفة.

وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي -خلال اتصال هاتفي مع وزيرة الشؤون الخارجية الإسبانية أرانكا غونزاليس بشأن تطورات القضية الفلسطينية اليوم- إن “أي قرار إسرائيلي بضم المستوطنات وغور الأردن وشمال البحر الميت سيكون خطوة كارثية ستقتل فرص تحقيق السلام العادل، وستدفع المنطقة نحو المزيد من الصراع، وستجعل خيار الدولة الواحدة حتميا”.

وحسب بيان تمخض عن اللقاء، “اتفق الوزيران على رفض أي خطوات إسرائيلية لضم أراض فلسطينية محتلة، معتبرين ذلك خرقا للقانون الدولي، وتقويضا لأسس العملية السلمية التي انطلقت من مدريد”.

على صعيد آخر، رفضت حركتا حماس والجهاد الإسلامي المشاركة في اجتماع للقيادة الفلسطينية بشأن سبل الرد على المخطط الإسرائيلي.

المصدر: الجزيرة نت

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ملك الأردن يحذر إسرائيل

هيومن فويس: وكالات قال ملك الأردن عبد الله الثاني إنه إذا ضمت إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية فإن ذلك سيؤدي إلى صدام كبير مع بلاده، مشددا على أن الأردن يدرس جميع الخيارات إذا جرى الضم. وفي مقابلة مع مجلة دير شبيغل الألمانية أضاف الملك الأردني أنه لا يريد إطلاق التهديدات أو تهيئة الأجواء للخلاف والمشاحنات، مضيفا أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد الذي سيمكّـن من المضي قدما. وحذر ملك الأردن من مزيد من الفوضى والتطرف في المنطقة إذا انهارت السلطة الوطنية الفلسطينية، وقال إنه يتفق مع بلدان كثيرة في أوروبا والمجتمع الدولي على أن قانون القوة يجب ألا يطبق في

Send this to a friend