هيومن فويس: وكالات

وصلت طائرة إضافية إلى ليبيا قادمة من سوريا يرجّح أنها تحمـ.ـل عـ.ـناصر من الميلـ.ـيشيات التابعة لنظام اﻷسد والمـ.ـرتزقة الروس من شركة “فاغـ.ـنر”.

وقال “مرصد البوسفور” المتخصص برصد حـ.ـركة الطائرات والسفن إن طائرة تابعة لشركة “أجـ.ـنحة الشام” العائدة لنظام اﻷسد هـ.ـبطت قـ.ـبل فـ.ـجر اليوم الثلاثاء في قاعـ.ـدة “الخـ.ـادم” الجوية على بعد 78 كيلومتراً عن مدينة بنغازي شرقي ليبيا.

وأوضح أن الطائرة المذكورة أقلعت من دمشق ثم هبـ.ـطت في قاعدة “حميميم” الروسية ثم انتقلت إلى مطار “باسل الأسد الدولي” في “القـ.ـرداحة” قبل أن تـ.ـسافر إلى ليبيا، ما يشير إلى إمكانية أن تضم عناصر ميليشيات سوريين ومرتـ.ـزقة روسـ.ـاً من شركة “فاغـ.ـنر”.

وكانت اﻷمم المتحدة قد حـ.ـذرت من تبعات إرسال المـ.ـرتزقة إلى ليبيا، مؤكدة في تقرير نشرته وكالة “رويترز” أن روسيا تدفع بهم عبر شركة “فاغـ.ـنر” التابعة لها فيما تؤكد حكومة الوفاق الشرعية وصـ.ـول عناصر سوريين من الميلـ.ـيشيات إلى ليبيا عبر “أجـ.ـنحة الشام” لدعم “خلـ.ـيفة حفتر”.

اتهمـ.ـت أنقرة قـ.ـوات “الجـ.ـيش الوطني الليبي” بقيـ.ـادة خلـ.ـيفة حـ.ـفتر بارتكاب جـ.ـرائم حـ.ـرب، وهـ.ـددت بالـ.ـرد عـ.ـسكريا على أي هـ.ـجوم من قبـ.ـلها على المـ.ـصالح التركية في البلاد.

وحملت الخارجية التركية في بيان أصدرته اليوم الأحد، قـ.ـوات حـ.ـفتر المسؤولية عن استهـ.ـداف مطار معيتيقة والبعـ.ـثات الدبلوماسية في العاصمة الليبية طرابلس الخاضـ.ـعة لسـ.ـيطرة حكومة الوفاق المتمـ.ـخضة عن اتفاق الصـ.ـخيرات، مشددة على أن هذه الهجـ.ـمات ترقـ.ـى إلى مستوى جـ.ـرائم حـ.ـرب.

وهـ.ـددت الوزارة بأن أنقرة ستعتبر قـ.ـوات حفتر “أهـ.ـدافا عسـ.ـكرية مشروعة” إذا أقدمت على مهـ.ـاجمة المصالح والبعثات الدبلوماسية التركية في ليبيا.

وأعلنت تركيا وإيطاليا الخميس الماضي عن تعرض مـ.ـحيط سفارتيهما في طرابلس للقـ.ـصف من قبل قـ.ـوات حفتر التي تحاول انتـ.ـزاع العاصمة من قبـ.ـضة قـ.ـوات حكومة الوفاق منذ أكثر من عام.

من جانبه، دعا حزب العدالة والبناء الليبي (أكبر حزب إسـ.ـلامي)، مساء السبت، المجتمع الدولي والبعثة الأممية، للقيام بدورها لإيقاف “الأعمال الإجـ.ـرامية” التي يقوم بها الجنرال الانقلابي خلـ.ـيفة حـ.ـفتر بالعاصمة طرابلس.

جاء ذلك في بيان للحزب نشره على صفحته الرسمية على موقع “فيس بوك”، بعد ساعات من تعرض مـ.ـطار معيتيقة الدولي وأحياء سكنية في طرابلس، لقصف من مليشيا حفـ.ـتر، ما أودى بحـ.ـياة 6 مدنيين.

وأدان الحزب “عـ.ـمليات قـ.ـصف الأحياء السـ.ـكنية ومرافق الدولة الخدمية من قبل ميليشـ.ـيا حفتر ومرتـ.ـزقته (الجنجاويد والتـ.ـشاديين والفاغنر)، مُخـ.ـلفة قـ.ـتلى وجرحى، وتاركة الدمـ.ـار في البيوت والممتلكات الـ.ـخاصة والعامة”.

وأضاف: “الجـ.ـرائم المتتالية على طرابلس تعبر عن حـ.ـقد وعدم إنسانية هذه المليشيات، وتبين عـ.ـجزها عن مواجهة المـ.ـقاتلين في ميدان القتـ.ـال”.

وحمّل الحزب، حـ.ـفتر والدول الداعمة له، المسؤولية القانونية حيال هذه الجرائم.

ودعا “البعثة الأممية والمجتمع الدولي وكل المؤسسات والمنظمات الدولية للقيام بدورها لإيقاف هذه الأعمال الإجـ.ـرامية”.

وطالب الحزب حكومة البلاد ومجلسها الرئاسي باتخاذ اللازم لإيقاف ومنع تكرار هذه الأعمال، داعياً لتوثيق هذه الجـ.ـرائم وتقديمها لمحكمة الجـ.ـنايات الدولية.

وفي وقت سابق السبت، طالب المجلس الأعلى للدولة الليبي، في بيان، الحكومة برفع مستوى التنسيق العسكري مع الحلفاء الدوليين لإنهاء انقـ.ـلاب الجنرال حفتر.

من جهته، دعا مجلس النواب الليبي في طرابلس، مجلس الأمن الدولي، إلى عقد جلسة طارئة لوقف اعتداءات حفتر ضد المدنيين.

وتأتي هـ.ـجمات الميليشيا على أحياء طرابس ومطار معيتيقية عقب ساعات من إعلان بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أن الهجمات العشوائية التي تشنها مليشيا حفتر على المناطق المأهولة في طرابلس “قد ترقى إلى جرائم حرب”.

ويواصل حفتر منذ 4 أبريل/ نيسان 2019، هجوما متعثرا للسيطرة على طرابلس (غرب)، مقر الحكومة المعترف بها دوليا، تكبد خلاله خسائر فادحة.

المصدر: وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الأسد يرسل ميليشياته إلى ليبيا.. وتركيا تعلن جهوزيتها للرد

هيومن فويس: وكالات وصلت طائرة إضافية إلى ليبيا قادمة من سوريا يرجّح أنها تحمـ.ـل عـ.ـناصر من الميلـ.ـيشيات التابعة لنظام اﻷسد والمـ.ـرتزقة الروس من شركة "فاغـ.ـنر". وقال "مرصد البوسفور" المتخصص برصد حـ.ـركة الطائرات والسفن إن طائرة تابعة لشركة "أجـ.ـنحة الشام" العائدة لنظام اﻷسد هـ.ـبطت قـ.ـبل فـ.ـجر اليوم الثلاثاء في قاعـ.ـدة "الخـ.ـادم" الجوية على بعد 78 كيلومتراً عن مدينة بنغازي شرقي ليبيا. وأوضح أن الطائرة المذكورة أقلعت من دمشق ثم هبـ.ـطت في قاعدة "حميميم" الروسية ثم انتقلت إلى مطار "باسل الأسد الدولي" في "القـ.ـرداحة" قبل أن تـ.ـسافر إلى ليبيا، ما يشير إلى إمكانية أن تضم عناصر ميليشيات سوريين ومرتـ.ـزقة روسـ.ـاً من شركة

Send this to a friend