هيومن فويس: وكالات

أعلن القائد العام “للجيش الليبي” المشير خليفة حفتر قبول “التفويض” الشعبي بقيادة البلاد في المرحلة المقبلة، فيما وصف المجلس الرئاسي في طرابلس الخطوة بـ”المسرحية الهزلية”.

وكان حفتر قد دعا مؤخرا الشعب إلى الخروج والإعلان عن إسقاط الاتفاق السياسي والمجلس الرئاسي “وتفويض المؤسسة المؤهلة لقيادة المرحلة القادمة وفق إعلان دستوري يمهد لبناء الدولة المدنية التي يتطلع إليها الليبيون”.

وقال المشير في كلمة بالخصوص إن “القيادة العامة للجيش الليبي ستكون الضامنة لتنفيذ قراراتهم”.

وفي كلمة مصورة مقتضبة أعلن حفتر أمس أن “القيادة العامة تستجيب لإرادة الشعب رغم العبء الثقيل والالتزامات العديدة وحجم المسؤولية وسنكون خاضعين لرغبة الشعب”.

جاء ذلك بعد صدور بيانات من عدة قبائل ومناطق في شرق البلاد وغربها، تضمنت الإعلان عن تأييد الخطوة ومباركة تفويض الجيش بقيادة البلاد.

بالمقابل، أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني المتمركز في طرابلس رفضه لما وصف بأنه “انقلاب جديد يضاف لسلسلة انقلاباته التي بدأت منذ سنوات”.

وذكر بيان للمجس الرئاسي، أن ما أعلنه حفتر “من انقلاب على الاتفاق السياسي وكافة الأجسام السياسية في البلاد لم يكن مفاجئا لنا، بل هذه خطوة توقعناها ليغطي بها على الهزيمة التي لحقت بمليشياته ومرتزقته الإرهابية، وفشل مشروعه الاستبدادي للاستحواذ على السلطة”.

وشدد البيان على أن حفتر انقلب “حتى على الأجسام السياسية الموازية التي تدعمه والتي في يوم ما عينته، وبذلك لم يعد في مقدور أحد أو أي دولة التبجح بشرعيته بأي حجة كانت”.

ووصف المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ديباجة البيان ما جرى بأنه منتهى “الهوس بالسلطة”، وبـ”المسرحية الهزلية”.

أكد الكرملين أن روسيا تواصل اتصالاتها مع جميع الفرقاء المشاركين في العملية السياسية في ليبيا، وشدد على أن حل الأزمة في هذا البلد سياسي دبلوماسي وليس عسكريا.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، اليوم الثلاثاء، إن الكرملين يعتبر المسار السياسي والدبلوماسي هو السبيل الوحيد للاستقرار في ليبيا.

وأضاف: “موسكو لا تزال مقتنعة بأن التسوية الممكنة الوحيدة في ليبيا يمكن أن تكون على مسار التواصل السياسي والدبلوماسي بين جميع الأطراف، وخاصة الأطراف المتصارعة”.

وأكد بيسكوف أن “روسيا تواصل الاتصال مع جميع المشاركين في العملية الليبية”.

وأوضح للصحفيين: “نعتقد أنه ليس هناك خيارات أخرى للحل في ليبيا”.

فيما أعلن مصدر في وزارة الخارجية الروسية، أن موسكو تفاجأت من إعلان قائد “الجيش الوطني الليبي” خليفة حفتر نقل السلطة في البلاد، مشددا على عدم وجود حل عسكري للنزاع.

وقال المصدر: “هذا أمر مدهش. هناك قرارات القمة في برلين، والأمر الرئيس، قرار مجلس الأمن رقم 2510، الذي يجب تنفيذه أولا وقبل كل شيء من قبل الليبيين أنفسهم بمساعدة المجتمع الدولي، والأمين العام للأمم المتحدة”.

واختتم المصدر تصريحه بالقول: “نحن نقف مع استمرار الحوار الشامل بين الأطراف في إطار العملية السياسية، فلا يوجد حل عسكري للصراع”.

وكان حفتر دعا مؤخرا إلى إسقاط الاتفاق السياسي والمجلس الرئاسي، وطالب بتفويض الجيش بقيادة المرحلة القادمة، ولاحقا أعلن قبوله هذا “التفويض”.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

هوس السلطة وجنونها يجعل "حفتر" بحالة "هستيرية"

هيومن فويس: وكالات أعلن القائد العام "للجيش الليبي" المشير خليفة حفتر قبول "التفويض" الشعبي بقيادة البلاد في المرحلة المقبلة، فيما وصف المجلس الرئاسي في طرابلس الخطوة بـ"المسرحية الهزلية". وكان حفتر قد دعا مؤخرا الشعب إلى الخروج والإعلان عن إسقاط الاتفاق السياسي والمجلس الرئاسي "وتفويض المؤسسة المؤهلة لقيادة المرحلة القادمة وفق إعلان دستوري يمهد لبناء الدولة المدنية التي يتطلع إليها الليبيون". وقال المشير في كلمة بالخصوص إن "القيادة العامة للجيش الليبي ستكون الضامنة لتنفيذ قراراتهم". وفي كلمة مصورة مقتضبة أعلن حفتر أمس أن "القيادة العامة تستجيب لإرادة الشعب رغم العبء الثقيل والالتزامات العديدة وحجم المسؤولية وسنكون خاضعين لرغبة الشعب". جاء ذلك

Send this to a friend