هيومن فويس: وكالات

نشر موقع “ميدل إيست آي” في لندن تقريرا ليوسي مليمان عن الدعم الإسـ.ـرائيلي لحـ.ـرب حفـ.ـتر في ليبيا. وقال فيه إن إسرائيل بمساعدة من الإمارات تقوم بتوفير الاسلـ.ـحة لما يعرف بالجيـ.ـش الوطني الليبي التابع له.

وفي جانب الحكومة الليبية التي يترأسها فائـ.ـز السراج وتسيطر على طرابلس والمناطق المحيطة بها غرب ليبيا، هناك قطر وتركيا، حيث تحولت أنقرة إلى مزود كبير لها من الأسـ.ـلحة والمقـ.ـاتلين.

وقدمت تركيا أيضا الطائرات بدون طيار، وتم تصميم بعضها بناء على طائرات بدون طيارات إسرائيلية والتي تم تصدير بعضها إلى أذربيجان، حليـ.ـفة تركيا. وجـ.ـندت أنقرة أيضا ألافا من المقـ.ـاتلين السوريين لدعم جهود الحكومة الليبية في حـ.ـربها ضـ.ـد خلـ.ـيفة حفتر وحلفائه.

أما على الجانب الآخر، حفتر الذي يسيطر على شرق ليبيا ومينائها الرئيسي بنغازي. ويحمل الجنـ.ـسية الأمريكية وعلى علاقة قـ.ـوية مع المخابرات الأمريكية- سـ.ـي آي إيه- ولهذا السبب يحظى بدعم من الرئيس دونالد ترامب، الذي تدعم إدارته جهود السلام الدولية ولكنها تقوم سـ.ـرا بتشجيع حـ.ـملات حفتر العسكرية. وتبع في ذلك حلفاء واشنطن مصر والإمارات العربية وبدرجة أقل إسرائيل.

ويعلق مليمان أن الدور الإسرائيلي غير معروف ولكنه مهم أيضا.

وفي الحقيقة ،الدور الإسرائيلي مرتبط بالمحور الذي نشأ في السنوات الأخيرة ويضم السعودية والإمارات ومصر وإسرائيل. وأشار مليمان إلى ما ورد في تقرير لتلفزيون العربي حول تمويل وتوفير الإمارات أنظمة دفاع جوية متقدمة صنعت في إسرائيل ونقلت إلى ليبيا عبر مصر.

وتهدف هذه الأنظمة لمواجهة الطائرات التركية المسيرة. ويعلق ميلمان أن الملف الليبي هو تحت إشراف الموساد وينسق عملياته وسياساته المتعلقة بحفتر مع حكومة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ومدير مخابراته عباس كامل. والتقى مبعوثو الموساد في الفترة ما بين 2017- 2019 مع حفتر بالقاهرة وفي أكثر من مناسبة.

وتم ترتيب عدد من الدورات التدريبية لقادة جيش حفتر الرئيسيين على يد ضباط إسرائيليين في أساليب الحرب وجمع المعلومات وتحليلها وكذا إجراءات القيادة والتحكم.

وأسهم الموسـ.ـاد في تسهيل شراء منـ.ـاظير ليلية وبنـ.ـادق قنـ.ـص. ويرى ميلمان أن العـ.ـلاقات بين حفتر وإسرائيل هي مفارقة تاريخية، فقد عمل في الجيش الليبي تحت قيادة مـ.ـعمر القذافي وأسهم في الإنقـ.ـلاب الذي أطاح بالملـ.ـكية في عام 1969.

وفي عام 1973 كان ضابطا شـ.ـابا في فرقة ليبية أرسلت لمساعدة مصر في حـ.ـرب أكتوبر. ولكن الكتيبة الليبية وطياريها لم يشاركوا في العمـ.ـليات القـ.ـتالية.

وكانت ليبيا في ظل القـ.ـذافي مهمة بشكل خـ.ـاص لإسرائيل. فقد دعم القذافي الجـ.ـماعات الفلسطينية ومنح المتشـ.ـددين الفلسطينيين مثل أبو نضـ.ـال ملجأ في ليبيا. وردت المـ.ـخابرات الإسرائيلية وقوات العمـ.ـليات الخـ.ـاصة بمتابعة المسؤولين الليبيين وراقبت حركة الطـ.ـيران الليبي وقامت بعملـ.ـيات إنزال على الشواطئ الليبية لزرع أجهزة تنصت.

وفي عام 1995 جرت عملية إنزال لنصـ.ـب كـ.ـمين وقتـ.ـل زعـ.ـيم حركة الجـ.ـهاد الإسلامي فتـ.ـحي الشـ.ـقاقي لكن تم إلغاء العمـ.ـلية نظرا لوجود سـ.ـياح أوروبيين كانوا قريبا من مكان العمـ.ـلية.

وبعد أشهر أغتيل الشقاقي في مالطا. واهتمت إسرائيل بمتابعة جهود القذافي تصنيع والحصول على الأسلحة الكيماوية والنووية. وجمع العملاء الإسرائيليون معلومات حول التطورات لكنها لم تكن دقيقة. فقد طورت ليبيا قدرات نووية بمساعدة باكستان أكثر مما توقع الإسرائيليون.

وقررت ليبيا بتعاون مع سي آي إيه والمخابرات البريطانية أم أي6 التخلي عن مشروعها النووي عام 2004.
وفي هذه الفترة حتى الإطاحة به ذاب الجليد في العلاقات مع أوروبا وغازل القذافي إسرائيل واقترح عددا من المبادرات السياسية.

فقد اقترح فكرة تسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين تقوم على دولة واحدة اسمها إسراطين. وأرسل زوارا بمساعدة من يهود إيطاليين- ليبيين بارزين إلى القدس وأطلق سراح إسرائيليين اتهموا بالتجسس. وحتى بعد الإطاحة بالقذافي حاولت عائلته طلب المساعدة من إسرائيل. وأرسل ابنته عائشة رسالة عبر وسطاء تطلب الإنتقال إلى إسرائيل بزعم أن جدتـ.ـها يهـ.ـودية.

واليوم وجدت إسرائيل اهتماما بليبيا نظرا للدور التركي فيها. وتسعى أنقرة لزيادة تأثيرها في منطقة البحر المتوسط وإرباك الخطط الإسرائيلية- القبرصية لإنشاء خطوط غاز إلى اليونان وإيطاليا. ويظل الدور الإسرائيلي في دعم حفتر هامشي مقارنة مع الدور الذي باتت روسيا تلعبه هناك.

المصدر: القدس العربي

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

اسرائيل تفتح أذرعها لضم "حفتر"

هيومن فويس: وكالات نشر موقع “ميدل إيست آي” في لندن تقريرا ليوسي مليمان عن الدعم الإسـ.ـرائيلي لحـ.ـرب حفـ.ـتر في ليبيا. وقال فيه إن إسرائيل بمساعدة من الإمارات تقوم بتوفير الاسلـ.ـحة لما يعرف بالجيـ.ـش الوطني الليبي التابع له. وفي جانب الحكومة الليبية التي يترأسها فائـ.ـز السراج وتسيطر على طرابلس والمناطق المحيطة بها غرب ليبيا، هناك قطر وتركيا، حيث تحولت أنقرة إلى مزود كبير لها من الأسـ.ـلحة والمقـ.ـاتلين. وقدمت تركيا أيضا الطائرات بدون طيار، وتم تصميم بعضها بناء على طائرات بدون طيارات إسرائيلية والتي تم تصدير بعضها إلى أذربيجان، حليـ.ـفة تركيا. وجـ.ـندت أنقرة أيضا ألافا من المقـ.ـاتلين السوريين لدعم جهود الحكومة الليبية

Send this to a friend