هيومن فويس: وكالات

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن بلاده لا يمكنها البقاء صامـ.ـتة تجاه “المـ.ـرتزقة” المدعومين من روسيا، والذين يساعدون قـ.ـوات المشـ.ـير حفـ.ـتر في ليبيا، وفقا لما نقلته وكالة “رويترز”.

ونقلت وكالة “رويترز” عن أردوغان قوله في حوار مع قناة NTV “من خلال المجموعة المسماة “فاغـ.ـنر”، هم يعملون حرفيا كمرتـ.ـزقة لحفتر في ليبيا. أنت تعلمون من يدفـ.ـع لهم”.

وأضاف “تلك هي الحقيقة، ولن يكون من الصـ.ـائب لنا أن نبقى صامتـ.ـين تجاه كل هذا. لقد قمنا بكل ما في وسعنا لحد الآن، وسنستمر في فعل ذلك”.

بدورها نقلت وكالة “الأناضول” عن أردوغان قوله “لا يمكننا أن نقف مكتـ.ـوفي الأيـ.ـدي حيال مرتـ.ـزقة “فاغـ.ـنر” الـ.ـروس في ليبيا”.

وتأتي تصريحات أردوغان بعد يوم واحد من إعلان حكومة الوفاق الليبية عن تصديقها على اتفاق عسـ.ـكري بين أنقرة وطرابلس، ما يفتح المجال أمام مساعدات عسـ.ـكرية تركية محتملة في ليبيا.

وتؤكد تقارير اعلامية أن هناك شركات أمنـ.ـية روسـ.ـية مثل فاغـ.ـنر، تحـ.ـارب في ليبيا إلى جانب ميليشيات حفتر، بدعم غير معلن من موسكو.

وشدد أردوغان على عدم امكانية وقوف تركيا مكـ.ـتوفة الأيـ.ـدي حيال التطورات في محيطها الاقليمي بشكل عام، وذلك في معرض رده على انتـ.ـقادات أوساط معارضة في تركيا، تسأل باستمرار “ماذا نفعل هناك؟”.

وأوضح أن الغرب تدخل في العراق وسوريا (مصحح سوريا وليس ليبيا) تحت مظـ.ـلة التـ.ـحالف (ضـ.ـد داعـ.ـش)، لكن أحدا لم يسألهم: “ماذا تفعلون هناك؟”.

وأضاف “كما ان أحدا لم يسأل: ماذا تفعل مصر في ليبيا؟ ماذا تفعل حكومة أبوظبي في ليبيا؟”.

ولفت أردوغان إلى أن أكاديميا ليبيا،أعرب له عن مشاعر الشـ.ـكر خلال لقاء جمعه به مؤخرا، على خلفـ.ـية دعم تركيا للشـ.ـرعية في ليبيا.

كما تأتي تصريحات الرئيس التركي أيضا بعد ساعات من إفادة مصدر في وزارة الخارجية الروسية بأن التدخل العسكري الخارجي في ليبيا لا يمكنه سوى تعقيد الوضع في البلاد.

يذكر أن السلطات الروسية نفـ.ـت في العديد من المرات دعمها لأي مجموعات تنشط خارج روسيا، بما فيها المجموعة المسماة “فاغـ.ـنر”.

أما على الصعيد الروسي، فقد أفاد مصدر في وزارة الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، بأن التدخل العسكري الخارجي في ليبيا لا يمكنه سوى تعقيد الوضع في البلاد.

وأضاف أن إمكانية استقدام جنود أتراك إلى ليبيا يعتبر مصدر قلق لروسيا، باعتبار أن هذه الخطوة ستثير ردود فعل من قبل دول الجوار، وهو “ما يثير الكثير من التساؤلات”.

وكانت وسائل إعلام ليبية أفادت، أمس الخميس، بأن حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج، قررت في اجتماعها الأخير طلب الدعم النوعي واللوجستي من تركيا.

ويأتي ذلك، غداة إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستعمل على تسريع التعاون مع ليبيا، مؤكدا استعداد أنقرة لمساعدة الجانب الليبي (حكومة الوفاق) “في أي لحظة إذا احتاجت ذلك”.

وأضاف أن المساعدة التي يمكن لبلاده أن توفرها لحكومة الوفاق بطرابلس، تتضمن “الدعـ.ـم العسـ.ـكري”.

ووقعت الحكومة التركية وحكومة الوفاق الوطني الليبية يوم 27 نوفمبر الماضي في مدينة اسطنبول بحضور الرئيس التركي، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج، على مذكرتي تفاهم تنصان على تحديد مناطق النفوذ البحري بين الطرفين، وتعزيز التعاون الأمـ.ـني العـ.ـسكري بينهما.

وأثار هذا التطور معارضة من قبل سلطات شرق ليبيا المنافسة لحكومة الوفاق، ومن قبل مصر واليونان وقبرص.

ليبياً

دعا رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية فائز السراج، الجمعة، 5 دول هي الولايات المتحدة وتركيا وبريطانيا وإيطاليا والجزائر، إلى تفعيل الاتفاقيات الأمـ.ـنية مع ليبيا والبناء عليها.

جاء ذلك في بيان للمكتب الإعلامي للسراج عبر صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”.

وطالب السراج، الدول الخمس، بـ”مساعدة حكومة الوفاق في صد العـ.ـدوان على طرابلس من أي مجموعات مسـ.ـلحة خارج شـ.ـرعية الدولة”، في إشارة إلى قوات اللـ.ـواء المتقاعد خليـ.ـفة حفتر التي تشن هجـ.ـمات بمحيط العاصمة منذ أبريل/نيسان الماضي.

السراج دعا الدول الخمس أيضا إلى “التعاون مع حكومة الوفاق في مكافـ.ـحة المنـ.ـظمات الإرهـ.ـابية على رأسها تنظيما داعش والقاعـ.ـدة اللذان زاد نشاطهما بسبب العـ.ـدوان”.

وحث السراج، وفق البيان ذاته، الدول المعنية على “تكثيف التعاون في مجال مكافـ.ـحة الهـ.ـجرة غير الـ.ـشرعية والجـ.ـريمة المنظـ.ـمة والاتجار بالبـ.ـشر”.

وفي وقت سابق الخميس، وافق مجلس وزراء ليبيا بالإجماع، على تفعيل مذكرة التفاهم الأمـ.ـني الموقعة مع تركيا.

وفي 27 نوفمبر/تشرين ثان الماضي، وقع الجانبان التركي والليبي، مذكرتي تفاهم، تتعلقان بالتعاون الأمـ.ـني والعـ.ـسكري، وتحديد مناطق الصلاحية البحـ.ـرية، بهدف حمـ.ـاية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.

المصدر: وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بوادر حرب روسية- تركية في ليبيا.. وأردوغان يتوعد

هيومن فويس: وكالات قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن بلاده لا يمكنها البقاء صامـ.ـتة تجاه "المـ.ـرتزقة" المدعومين من روسيا، والذين يساعدون قـ.ـوات المشـ.ـير حفـ.ـتر في ليبيا، وفقا لما نقلته وكالة "رويترز". ونقلت وكالة "رويترز" عن أردوغان قوله في حوار مع قناة NTV "من خلال المجموعة المسماة "فاغـ.ـنر"، هم يعملون حرفيا كمرتـ.ـزقة لحفتر في ليبيا. أنت تعلمون من يدفـ.ـع لهم". وأضاف "تلك هي الحقيقة، ولن يكون من الصـ.ـائب لنا أن نبقى صامتـ.ـين تجاه كل هذا. لقد قمنا بكل ما في وسعنا لحد الآن، وسنستمر في فعل ذلك". بدورها نقلت وكالة "الأناضول" عن أردوغان قوله "لا يمكننا أن نقف مكتـ.ـوفي الأيـ.ـدي

Send this to a friend