هيومن فويس: وكالات

يتخوف ابناء العاصمة العراقية بملايينها السبعة من تفـ.ـجر اقتـ.ـتال داخلـ.ـي اليوم حيث ستدفع الاحزاب ومليشيات الحشد الموالية لايران بعناصرها للتظاهر واقتـ.ـحام ساحات الاحتجاج وافشـ.ـال الحراك الشعبي، في خطوة وضعها سليماني وتنفذها قيادات يتقدمها المالكي، وسط استعدادات شعبية للتصدي لها، وحيث سيقوم عناصر سرايا الـ.ـسلام التابعة لمقتدى الصدر بحـ.ـماية متظاهري الحراك.

وشهدت بغداد خلال الساعات الاخيرة اجتماعا عقده في بغداد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني مسؤول الملف العراقي في القيادة الايرانية قاسم سليماني مع قيادات سياسية من مختلف المكونات المؤيدة لبلاد من اجل الاتفاق على قبول واعلان مرشحه لرئاسة الحكومة العراقية الجديدة وهو وزير النفط الاسبق ابراهيم بحر العلوم.

وعلمت “إيلاف” ان الاجتماع حضره نوري المالكي امين عام حزب الدعوة وابو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي وهادي العامري رئيس منظمة بدر وقيس الخزعلي قائد مليشيا عصـ.ـائب اهل الـ.ـحق وعمار الحكيم رئيس تيار الحكمة ومحمد الحلبوسي رئيس البرلمان وعدد من شخـ.ـصيات الاحزاب السنية والكردية الموالية لايران.

وقد اوعز سليماني لقادة الاحزاب الشـ.ـيعية بتنظيم تظاهرة “مليونية” الجمعة من عناصرها ومليشياتها المـ.ـسلحة ضمن الحشد الشـ.ـعبي حاملين الاسـ.ـلحة البـ.ـيضاء وكـ.ـواتم الصوت لاقتحام ساحات الاحـ.ـتجاج في العاصمة واحـ.ـتلالها واخراج المحتجين الحقيقين الرابضين فيها منذ 60 يوما مطالبين بالاصلاح الشامل.

وكان حزب الدعوة بزعامة المالكي قد وجه نداء الى انصاره امس للتظاهر “سلميا” في ساحة التحرير ببغداد رغم من ان زعيمه يعتبر واحدا من اكثر القادة السياسيين الحاليين المتهمين بالفساد والولاء لايران، ما دفع الى خروج العراقيين منذ الاول من اكتوبر الماضي الى الشوارع وهم ينادون بالاصلاح الشامل ومكافحة الفساد وانهاء الهيمنة الايرانية على البلاد.

واعتبرت مصادر عراقية هذه الدعوة محاولة لافشال الحراك الشعبي المنادي بالتغيير والاصلاح.. متساءلة بالقول :اين كانت هذه الاحزاب والمليشيات طيلة الشهرين الماضيين على بدء الاحتجاجات لتأتي اليوم وتركب موجتها، منوهة الى ان هذه الدعوة تأتي ضمن مخطط ايراني لانهاء التظاهرات.

وفي مواجهة أي محاولات من احزاب السلطة الموالية لايران ومليشياتها المسلحة لمهاجمة ساحات الاحتجاج فستقوم تشكيلات سرايا السلام التابعة للتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر بحماية هذه الساحات ومتظاهريها.

ومن جهتهم، اغلق المحتجون في ساحة التحرير مركز التظاهرات في العاصمة بناية المطعم التركي في الساحة مركز ادارة الاحتجاج وشددوا إجراءات التفتيش عند مداخل ومخارج الساحة.

ودعا “ثوار المطعم التركي” مواطني العاصمة الى تنظيم تظاهرات كبرى في ساحات الاحتجاج اليوم “ردا على أحزاب ايران التي تحاول اختطاف ساحة التحرير من الثوار وخلق الفتنة فيها بهدف إجهاض الثورة”، كما قالوا في منشور حصلت عليه “إيلاف”.

ومن جهتها وجهت “اللجنة المنظمة لمظاهرات ثورة تشرين” عدة نداءات الى مواطني بغداد وخاصة المحتجين منهم قالت فيها “الى الاحزاب الفاسدة ومليشياتها.. نحن ابناء الارض وابناء البلد فكيدوا كيدكم واسعوا سعيكم فلن تنالوا من عزيمة الثوار ولا من همتهم”.

وخاطبت اللجنة الثوار في نداءاتها التي حصلت عن نصها “إيلاف” قائلة “انتم امل العراق والمستضعفين من شعبه فاثبتوا واصبروا فما النصر الا صبر ساعة فالاحزاب الفاسدة ستحاول استفزازكم بحيلها الخبيثة بعد ان يئست من قمع ثورتكم بقوة السلاح.. فكونوا كما عهدناكم فالعالم يشاهدكم فاثبتوا له سلمية ثورتكم وحقيقة اجرامهم”.

وحول مهاجمة عناصر الاحزاب الشيعية والحشد لمتظاهري ساحة التحرير امس بالسكاكين، فقد قالت اللجنة “لقد اثبت الثوار في موقعة (حشد الاحزاب) لمليشياتهم انهم على قدر المسؤولية وان محاولة استفزازهم هي افشل خطة قامت بها الاحزاب الفاسدة فقد كان الشباب البطل عند حسن الظن ولم ينجر الى اي احتكاك مع المليشيات على الرغم من محاولتهم البائسة حينما اعتدوا على الشباب بالسلاح الابيض فخاب مسعى الفاسدين وارتفع شأن الثائرين، لان قضيتهم وهمهم العراق عكس المليشيات التي دخلت من اجل نصرة اسيادها في طهران فباؤوا بالفشل والخزي والعار”.

تحذيـ.ـرات

واطلق اعلاميون ومحللون سياسيون تحذيرات على شبكة التواصل الاجتماعي، تابعتها “ايلاف”. وقال الاعلامي ومقدم البرامج التلفزيونية السياسية عماد الخفاجي “عندما تَرفع صور المرجع وتدّعي أنك تدعمه ثم تستعمل سكّينك ضد متظاهري التحرير! ستكون من اشقياء السكاكين ولست من انصار السيستاني”.

اما المحلل السياسي والاعلامي هيوا عثمان، فقال “قاسم سليماني يستخدم تكتيكا جديدا، يرسل ميليشياته بالسكاكين الى الساحة “لتنظيفها” من المندسين #العراق_ينتفض”.

ومن جهته، علق الناشط محمد المرسومي قائلا “فصائل ‫#الحشد_الشعبي‬ قررت المشاركة بكل تشكيلاتها اليوم في تظاهرة تنطلق من شارع كريم الندى بإتجاه ساحة التحرير صباحا. ‏فهل نحن أمام استعراض قوة أم، ان هناك قرارا بإنهاء التظاهرات على الطريقة الايرانية؟

‏ثم كيف لقوة أمنية أن تقوم بالتظاهرات؟”.. في إشارة الى قوات الحشد الشعبي الخاضعة للقيادة العامة للقوات المسلحة.

واضاف “قاموا بطعن المتظاهرين السلميّين بساحة التحرير بالسكاكين.. انهم ليسوا من مقلدي السيد السيستاني وان كانوا يهتفون باسمه.. ‏هؤلاء ادوات “الحجي ” ودولته القلقة من التغيير السياسي الحتمي في العراق، ‏اما مرجعهم الذي يقلدونه فهو في الارجنتين وليس في النجف”.. يشار الى ان العراقيين يطلقون لقب الحجي على نوري المالكي.

وكان أنصار الاحزاب الشيعية وعناصر من الحشد الشعبي بالملابس المدنية قد اقتحموا امس ساحة التحرير وسط العاصمة وقاموا بطعن محتجين، ما ادى الى مقتل اثنين واصابة 17 منهم.

وقد ابلغت مبعوثة الأمم المتحدة في العراق جنين هينيس بلاسخارت مجلس الامن الدولي الثلاثاء الماضي ان الشباب العراقي يقود الاحتجاجات بعيداً عن المصالح الحزبية، وأشارت الى إن إطلاق النار الحي والاعتقال والخطف والتهديد والتهريب مستمر في البلاد، مشددة على انه لا يمكن تبرير أعمال قتل المتظاهرين السلميين، منوهة الى ان قطع الانترنت يؤكد ان للسلطات شيئا تريد اخفاءه.

وخلال تقديمها لاحاطة الى المجلس، اشارت بلاسخارت إلى أن هناك مجهولين يطلقون النار على المحتجين حيث ان المظاهرات أودت بحياة 433 شخصا وإصابة 20 ألفاً آخرين.

المصدر: إيلاف

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بقيادة سليماني.. انقلاب عسكري ضد متظاهري العراق

هيومن فويس: وكالات يتخوف ابناء العاصمة العراقية بملايينها السبعة من تفـ.ـجر اقتـ.ـتال داخلـ.ـي اليوم حيث ستدفع الاحزاب ومليشيات الحشد الموالية لايران بعناصرها للتظاهر واقتـ.ـحام ساحات الاحتجاج وافشـ.ـال الحراك الشعبي، في خطوة وضعها سليماني وتنفذها قيادات يتقدمها المالكي، وسط استعدادات شعبية للتصدي لها، وحيث سيقوم عناصر سرايا الـ.ـسلام التابعة لمقتدى الصدر بحـ.ـماية متظاهري الحراك. وشهدت بغداد خلال الساعات الاخيرة اجتماعا عقده في بغداد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني مسؤول الملف العراقي في القيادة الايرانية قاسم سليماني مع قيادات سياسية من مختلف المكونات المؤيدة لبلاد من اجل الاتفاق على قبول واعلان مرشحه لرئاسة الحكومة العراقية الجديدة وهو وزير النفط الاسبق

Send this to a friend