هيومن فويس: متابعات

قال القائم بالأعمال التابع للنظام السوري في الأردن أيمن علوش، إن سوريا لن تضحي بعلاقاتها مع إيران في مقابل العودة إلى مقعدها في الجامعة العربية.

وأضاف علوش في حديث خاص لوكالة “سبوتنيك” الروسية: “لقد وثّقنا علاقاتنا مع إيران بعد انتصار الثورة بسبب مواقفها المشرفة تجاه القضية الفلسطينية، وتوثقت هذه العلاقات مع وقوف إيران مع سوريا خلال الحرب عليها”.

وتساءل: “كيف يمكن أن نضحّي بمن وقف مع سوريا والعرب لصالح الأنظمة التي تآمرت على سوريا وتذهب إلى إقامة علاقات مع المحتل وتعتبره الصديق الصدوق، في حين تعتبر من يقف ضد هذا المحتل بالعدو”.

وتابع: “حتى تستحق الجامعة العربية اسمها، لا بدّ أن تعود لثوابتها في الأمن القومي العربي ومواقفها السابقة تجاه المحتل الصهيوني. وليس المهم عودة سوريا إلى الجامعة العربية، بل استعادة الجامعة دورها في أن تمثل إرادة شعوبها”.

علاقات طهران بدمشق هي العلاقات العربية الوحيدة التي انتقلت منذ انتصار الثورة من تفاهم مصالح وتبادل منافع سياسية إلى تحالف إستراتيجي التزمت من خلاله سوريا بالوقوف إلى جانب إيران ضد العراق خلال سني الحرب 1980 – 1988، وإن تخللها خلال فترة حكم الرئيس حافظ الأسد بعض التضارب في المصالح والصراع على النفوذ ووصلت الذروة خلال ما سميت حرب الأشقاء في لبنان والتي تقاتل فيها الفصيلان الشيعيان حركة أمل المؤيدة من سوريا وحزب الله المؤيد من إيران.

علاقات في ظل بغداد
ولكن بعد سقوط بغداد في عهد الرئيس بشار الأسد بدأت هذه العلاقة تأخذ منحى مختلفا عبر عنها عبد الحليم خدام النائب السابق للرئيس السوري بشار الأسد -وذلك بعد أن قطع الصلة مع النظام القائم ودعا للانقلاب عليه- بقوله:

“في الماضي كان هناك تحالف إستراتيجي وكان لسوريا مصالح ولإيران مصالح وكانت نقطة الالتقاء الأساسية لهذا التحالف صدام حسين، لكن الأمور تحولت بعد ذلك نتيجة غياب نقطة الالتقاء الأساسية وضعف سوريا التي لم يعد لديها أي إستراتيجية”.

وما قاله خدام هو جزء من بعض التحليلات الغربية التي تحدثت في السابق عن إمكانية استقطاب سوريا إلى الدائرة الغربية بعد أن استنفدت علاقتها مع إيران غرضها بانتهاء نظام صدام حسين.

خاصة وأن الشأن العراقي أصبح مصدر اختلاف ما بين الطرفين حيث وقفت سوريا بقوة ضد الغزو الأميركي لبغداد، وهي متهمة بتسريب السلاح لمجموعات عسكرية تستهدف القوات الأميركية، كما أنها تستقبل قوى معارضة للحكومة العراقية الحالية المدعومة أميركيا.

فيما أن إيران التزمت ما سمي بالحياد الإيجابي وسهلت الوجود الأميركي في العراق حيث انخرطت القوى العراقية الشيعية المؤيدة لها في العملية السياسية التي نشأت في ظل الوجود العسكري الأميركي.

سبوتنيك ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

النظام السوري: لن نبيع إيران مقابل "العرب"

هيومن فويس: متابعات قال القائم بالأعمال التابع للنظام السوري في الأردن أيمن علوش، إن سوريا لن تضحي بعلاقاتها مع إيران في مقابل العودة إلى مقعدها في الجامعة العربية. وأضاف علوش في حديث خاص لوكالة "سبوتنيك" الروسية: "لقد وثّقنا علاقاتنا مع إيران بعد انتصار الثورة بسبب مواقفها المشرفة تجاه القضية الفلسطينية، وتوثقت هذه العلاقات مع وقوف إيران مع سوريا خلال الحرب عليها". وتساءل: "كيف يمكن أن نضحّي بمن وقف مع سوريا والعرب لصالح الأنظمة التي تآمرت على سوريا وتذهب إلى إقامة علاقات مع المحتل وتعتبره الصديق الصدوق، في حين تعتبر من يقف ضد هذا المحتل بالعدو". وتابع: "حتى تستحق الجامعة العربية

Send this to a friend