هيومن فويس

قال “تيار المستقبل” اللبناني الاثنين، إن شابا لبنانيا قتل تحت التعذيب بعد أن تم اختطافه مع اثنين من رفاقه من قبل عناصر قوات النظام السوري قرب الحدود السورية – اللبنانية.

وأضاف “تيار المستقبل” عبر موقعه الرسمي، أن عناصر من قوات النظام توغلوا في جرود بلدة عرسال اللبنانية واقتادوا حسين الحجيري و وسام كرنبي ونايف رايد إلى الأراضي السورية بعد أن اختطفوهم خلال ممارستهم رياضة الصيد.

وأشار “التيار” أن الأمن العام اللبناني استطاع استعادة جثة “الحجيري” و تبين أنه تعرض للتعذيب والطعن في رأسه بآلة حادة، فيما لا يزال “كرنبي” و”رايد” يعانون مصيرا مجهولا حيث يحاول الأمن الكشف عن مصيرهما و استعادتهما.

وأردف “التيار” أن النظام السوري “يستبيح الحدود يوميا”، محملا إياه مسؤولية خطف الشبان وقتل أحدهما.

وسبق أن احتجزت قوات النظام شبانا يحملون الجنسية الأردنية خلال تواجدهم قرب الحدود مع الأردن.

يذكر أن منطقة عرسال احتضنت آلاف اللاجئين السوريين منذ اندلاع الثورة السورية، نظرا لعلاقات التصاهر والقرابة الكبيرة بين أبناء عرسال اللبنانية والقلمون السورية.

وأوضح البيان: “تبين من جثة الشهيد الحجيري التي استعادها الأمن العام، مساء أمس، أنه خضع للتعذيب وضُرب بآلة حادة على رأسه، لا يزال مصير رفيقيه مجهولاً، في الوقت الذي نعمل فيه مع الأمن العام على تبيان مصيرهما وتحريرهما وإعادتهما سالمين إلى أهلهم ووطنهم”.

وأضاف البيان: “ما حصل اعتداء خطير على عرسال وأهلها، الذين يدفعون مجدداً ضريبة الدم، فقط لأنهم مواطنون لبنانيون في أراضٍ لبنانية متروكة لمصيرها، وعلى حدود لبنانية تستباح يومياً من قِبَل قوات الأسد”.

وأشار البيان إلى أن الاعتداءات المتكررة من قبل نظام الأسد على عرسال تعود إلى موقعها الجغرافي، واحتضانها للسوريين الهاربين من بطش قوات الأسد.

واعتبر التيار أن “ما حصل اعتداء خطير على عرسال وأهلها، الذين يدفعون مجددا ضريبة الدم، فقط لأنهم مواطنين لبنانيين في أراضٍ لبنانية متروكة لمصيرها، وعلى حدود لبنانية تُستباح يوميا من قبل جيش النظام السوري”.

وأرجع الاعتداءات المتكررة من النظام السوري على عرسال إلى “احتضان البلدة للنازحين السوريين الهاربين من بطش النظام السوري، منذ عام 2011”.

ودعا التيار الدولة اللبنانية إلى الالتفات مجددا إلى جرود عرسال، وتفعيل مهمات الجيش في ضبط الحدود، ومنع استباحة السيادة اللبنانية.

وقصفت قوات الأسد عرسال بشكل متكرر، منذ منذ بدء الثورة السورية، بحجة أنها تضم “إرهابيين”، في حين احتضنت منطقة عرسال اللبنانية آلاف اللاجئين السوريين منذ اندلاع الثورة السورية.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مخابرات الأسد تنتقل لمرحلة اختطاف اللبنانيين وتصفيتهم!

هيومن فويس قال "تيار المستقبل" اللبناني الاثنين، إن شابا لبنانيا قتل تحت التعذيب بعد أن تم اختطافه مع اثنين من رفاقه من قبل عناصر قوات النظام السوري قرب الحدود السورية - اللبنانية. وأضاف "تيار المستقبل" عبر موقعه الرسمي، أن عناصر من قوات النظام توغلوا في جرود بلدة عرسال اللبنانية واقتادوا حسين الحجيري و وسام كرنبي ونايف رايد إلى الأراضي السورية بعد أن اختطفوهم خلال ممارستهم رياضة الصيد. وأشار "التيار" أن الأمن العام اللبناني استطاع استعادة جثة "الحجيري" و تبين أنه تعرض للتعذيب والطعن في رأسه بآلة حادة، فيما لا يزال "كرنبي" و"رايد" يعانون مصيرا مجهولا حيث يحاول الأمن الكشف عن

Send this to a friend