هيومن فويس 

كشف مصدر طبي سوداني، للأناضول، أن الرئيس المعزول عمر البشير “أصيب بجلطة خفيفة قبل أيام حيث تلقى العلاج بأحد المستشفيات قبل إعادته إلى مقر إقامته الجبرية ببيت الضيافة” في الخرطوم.

وأضاف المصدر، وهو أحد المشرفين على علاج البشير، أن الحالة الصحية للأخير بعد العلاج من الجلطة “مستقرة الآن” ، لكن حالته النفسية “تتدهور باستمرار”.

وتابع المصدر ذاته، الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، أن “البشير يرفض تناول الطعام وتعاطي الأدوية وتتم تغذيته على المحاليل الوريدية بالقوة”.

وفي 11 أبريل/نيسان الجاري، عزل الجيش السوداني “عمر البشير” من الرئاسة، بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.

وشكل الجيش مجلسًا عسكريًا انتقاليًا، وحدد مدة حكمه بعامين، وسط محاولات للتوصل إلى تفاهم مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة المقبلة.

ما زال الغموض يكتنف مصير الرئيس السوداني المعزول عمر البشير ومكان إقامته، وسط تضارب الأنباء عن ترحيله إلى السجن وشروع النيابة في فتح بلاغين ضده.

وقال مصدر أمني رفيع للأناضول -فضّل عدم نشر اسمه- “ليست لدينا معلومات بشأن أوضاع البشير ومكان إقامته، وأصبحنا نتابع الأخبار عبر فيسبوك كبقية الناس”.

وأضاف أن الأوضاع مفتوحة على كل الاحتمالات، مؤكدا أن ما يرشح عن البشير والأموال المضبوطة بحوزته هي مجرد تكهنات.

وفي وقت سابق السبت، أفادت وسائل إعلام عالمية بأن النيابة العامة فتحت بلاغين ضد الرئيس المخلوع بتهمة غسل وحيازة أموال ضخمة دون مسوغ قانوني.

وذكرت المصادر أن وكيل النيابة العامة الأعلى المكلف من المجلس العسكري الانتقالي بمكافحة الفساد، أمر بالقبض على البشير واستجوابه عاجلا تمهيدا لتقديمه للمحاكمة.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن النيابة ستستجوب البشير الموجود داخل سجن كوبر، كما ستتخذ إجراءات قانونية بحق بعض رموز النظام السابق المتهمين بالفساد.

وذكرت صحيفة اليوم التالي السودانية أن وكيل النيابة الأعلى معتصم عبد الله محمود أمر بتفتيش مقر إقامة البشير، وأشرف على العملية بواسطة فريق من القوات المسلحة والاستخبارات العسكرية.

وأوضحت أن عملية التفتيش أسفرت عن ضبط مبالغ مالية بلغت نحو 351 ألف دولار و6697 يورو و5 ملايين جنيه سوداني، وهي أرقام تعتبر ضخمة مقارنة باقتصاد السودان، في ظل انعدام السيولة في البنوك طوال الأشهر الماضية.

وأشارت إلى أن وكيل النيابة أمر بإيداع المبالغ في خزينة البنك المركزي، وأمر بتقييد دعوى تحت المادتين 5 و6 من قانون النقد الأجنبي والمادة 35 من قانون غسل الأموال.

وبحسب المصدر ذاته، فإن النيابة أصدرت أمرا بالقبض على الرئيس المخلوع توطئة لاستجوابه، وإحالة البلاغ في أقرب فرصة إلى المحكمة.

إخلاء مقر الإقامة
وفي الأثناء، طلبت السلطات من أسرة البشير -بحسب الصحيفة نفسها- نقل ممتلكاتها من بيت الضيافة مقر الإقامة السابق.

وأفادت بأن ابن أخت البشير -ويدعى مصعب- أشرف على نقل الأثاث بسيارات أحضرها خصيصا لإنجاز المهمة، نقلت بعض الأثاث وحقائب الملابس إلى منازل الأسرة بمنطقة كافوري بالخرطوم بحري.

وسبق أن اتخذ المجلس العسكري السوداني الأربعاء الماضي إجراءات ضد نظام البشير، شملت اعتقال شقيقيه والعديد من مساعديه، ووضع مليشيا كانت تخضع لحزبه تحت مسؤولية الشرطة والجيش.

وفي مؤتمر صحفي، قال الناطق باسم المجلس الفريق شمس الدين كباشي إن عبد الله وعباس شقيقي عمر البشير اعتقلا في إطار حملة الاعتقالات الجارية “لرموز النظام السابق”.

كما نفذت سلطات الأمن السودانية حملة اعتقالات في صفوف قيادات النظام، وأحالتهم إلى سجن كوبر المركزي في العاصمة الخرطوم.

وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن الاعتقالات شملت رئيس البرلمان المنحل إبراهيم أحمد عمر، ووالي الخرطوم الأسبق عبد الرحمن الخضر، ورجل الأعمال البارز جمال الوالي.

كما اعتقلت السلطات رجلي الأعمال عبد الباسط حمزة وجمال زمقان، ووزير الدفاع الأسبق عبد الرحيم محمد حسين، والأمين العام الأسبق لجهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين بالخارج حاج ماجد سوار.

وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

إصابة "عمر البشير" بـ "جلطة"

هيومن فويس  كشف مصدر طبي سوداني، للأناضول، أن الرئيس المعزول عمر البشير "أصيب بجلطة خفيفة قبل أيام حيث تلقى العلاج بأحد المستشفيات قبل إعادته إلى مقر إقامته الجبرية ببيت الضيافة" في الخرطوم. وأضاف المصدر، وهو أحد المشرفين على علاج البشير، أن الحالة الصحية للأخير بعد العلاج من الجلطة "مستقرة الآن" ، لكن حالته النفسية "تتدهور باستمرار". وتابع المصدر ذاته، الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، أن "البشير يرفض تناول الطعام وتعاطي الأدوية وتتم تغذيته على المحاليل الوريدية بالقوة". وفي 11 أبريل/نيسان الجاري، عزل الجيش السوداني "عمر البشير" من الرئاسة، بعد 3 عقود من حكمه البلاد،

Send this to a friend