هيومن فويس

ثار جدل واسع في الشارع السعودي، مع دعوات لإيقاف مكبرات الصوت الخاصة بالمساجد، لا سيما في صلاة التراويح، في شهر رمضان المبارك.

واعتبر عضو هيئة كبار العلماء، صالح الفوزان، أن استخدام مكبرات الصوت في الصلاة، أصبح “مصيبة”، ويجلب الأذى للجيران.

وأوضح في مقابلة عبر التلفزيون السعودي، أنه لا ينبغي إسماع جميع من في الشارع، والمرضى، والمارة، بالصلاة.

وقال الداعية أحمد الغامدي، إنه يفضل إلغاء مكبرات الصوت عند أداء الصلاة، واقتصارها على الأذان، والإقامة.
وأوضح في حديث لقناة “روتانا”، أن إذاعة الصلاة إلى الخارج، يعني أنه يتوجب على المارة، الإنصات وعدم التحدث، وهو ما يوقعهم في “حرج شرعي”.

وأيد الداعية سليمان الطريفي، ما قاله الفوزان والغامدي، مغردا: “أنا مع رفع الأذان والإقامة عبر مكبرات الصوت، وأطالب بقفلهما نهائيا عند الصلاة، والاقتصار على تشغيلهما داخل المسجد وقت الصلاة بصوت معتدل”.

وتابع: “ارحموا من في البيوت من المرضى والمصلين، ما هذه الضوضاء والتشويش، نهى النبي عن الجهر على بعض في القرآن، أين وزير الشؤون الإسلامية من هذا العبث؟”.

واستشهد عدد من الدعاة المؤيدين لإغلاق المكبرات وقت الصلاة، برأي العلامة السعودي محمد بن عثيمين، الذي قال إن الجهر في الصلاة خارج المسجد منهي عنه.

أستاذ أصول الفقه، محمد السعيدي، رفض هذا المقترح، وغرد: “صوت المساجد في تراويح رمضان، رفع لذكر الله، وإشاعة لكتابه، وترويح عن الرائح والغاد، وتذكير لمن نسي، ودعوة لمن سهى، وموعظة لمن اتقى. اللهم انفعنا به وأحي قلوبنا بسماعه”.

وفي العام الماضي، شددت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودية على منع استخدام مكبرات الصوت في مساجد مكة المكرمة (عدا الجوامع) خلال صلاة تراويح شهر رمضان؛ وأكدت أنها حصرت الأمر على السماعات الداخلية للمساجد.

وذكرت صحيفة “سبق” السعودية، الأحد، أن الوزارة سمحت باستخدام مكبرات الصوت في “الجوامع” فقط بما لا يُحدث تشويشاً على المساجد المجاورة.

ونقلت الصحيفة عن مدير فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة الشيخ علي بن سالم العبدلي، أنه “شدد على المديرين والمراقبين بمتابعة المساجد والجوامع ورفع تقارير يومية عنها ليمكن إظهارها على الوجه المطلوب، خاصة أن مكة المكرمة ومحافظاتها تشهد أعداداً كبيرة من الزوار والمعتمرين”.

وشدد العبدلي على أن يكون الإمام مسؤولاً عن الإذن للمعتكفين والحرص على عدم وجود ما ينافي الاعتكاف، ومعرفته بالمعتكفين، ووضع سجلٍّ متكامل عنهم ومعلومات ونسخ من هوياتهم الشخصية، وطلب موافقة الكفيل المعتمد لغير السعودي؛ وذلك حتى لا يكون هناك تستُّر على المخالفين لنظام الإقامة.

وأعلنت الوزارة نفسها، قبيل رمضان العام الماضي، منعها استخدام مكبرات الصوت في أثناء صلاة التراويح خلال شهر رمضان، واستثنت من ذلك الجوامع الكبيرة فقط.

والمسجد هو المكان الذي يؤدي فيه المصلُّون الصلوات الخمس ولا تقام فيه صلاة الجمعة، التي تقام في الجوامع وهي أكبر من المساجد وفيها أيضاً يعتكف الناس في شهر رمضان.

وتضم منطقة مكة المكرمة 11 ألف مسجد موزعة على 17 محافظة، وفق صحيفة “عكاظ”.

المصدر: يني شفق ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

السعودية مطالب بإيقاف مكبرات المساجد

هيومن فويس ثار جدل واسع في الشارع السعودي، مع دعوات لإيقاف مكبرات الصوت الخاصة بالمساجد، لا سيما في صلاة التراويح، في شهر رمضان المبارك. واعتبر عضو هيئة كبار العلماء، صالح الفوزان، أن استخدام مكبرات الصوت في الصلاة، أصبح "مصيبة"، ويجلب الأذى للجيران. وأوضح في مقابلة عبر التلفزيون السعودي، أنه لا ينبغي إسماع جميع من في الشارع، والمرضى، والمارة، بالصلاة. https://twitter.com/HashKSA/status/1114596145668530176?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1114596145668530176&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.yenisafak.com%2Far%2Fworld%2F3419092 وقال الداعية أحمد الغامدي، إنه يفضل إلغاء مكبرات الصوت عند أداء الصلاة، واقتصارها على الأذان، والإقامة. وأوضح في حديث لقناة "روتانا"، أن إذاعة الصلاة إلى الخارج، يعني أنه يتوجب على المارة، الإنصات وعدم التحدث، وهو ما يوقعهم في "حرج شرعي".

Send this to a friend