هيومن فويس 

أعلن مبعوث الإدارة الأمريكية الخاص لشؤون إيران، براين هوك، أن الجمهورية الإسلامية وحرسها الثوري قتلوا أكثر من 600 جندي أمريكي في العراق.

وجاء هذا التصريح على لسان هوك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع منسق مكافحة الإرهاب في الخارجية الأمريكية، ناثان سيلز، عقداه في بروكسل أمس الثلاثاء، في معرض رده على سؤال حول ما إذا كان قرار الولايات المتحدة إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب يقضي بوضع آلية خاصة باستهداف قائد “فيلق القدس” التابع للحرس، قاسم سليماني، على غرار ملاحقة واشنطن زعيم تنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن أو زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي.

وقال المبعوث الأمريكي ردا على هذا السؤال: “رفعنا مؤخرا السرية عن معلومات حول 608 جنود أمريكيين قتلوا على أيدي النظام الإيراني والحرس الثوري إبان الحرب في العراق”.

وشدد هوك على أن أيدي سليماني والقوة التي يقودها “ملطخة بدماء أمريكيين”، مضيفا أن قرار إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب هو “خطوة جديدة لتقليص خطر مقتل أي جندي أو مواطن أمريكي على أيدي سليماني نتيجة للأنشطة التي يمارسها مع الحرس الثوري و”فيلق القدس”.

وقال هوك إن قرار الولايات المتحدة سيساعدها وحلفاءها في المنطقة على تحقيق أهدافهم المتعلقة بأمنهم القومي.

من جانبه، ذكر سيلز، ردا على سؤال حول إمكانية استهداف سليماني، أن إدراج الحرس الثوري على القائمة السوداء سيكون له تأثير من الناحية المالية من الدرجة الأولى، موضحا أن هذا الإجراء يتيح للولايات المتحدة زيادة الضغط المالي على الحرس الثوري وقطع مصادر تمويله.

وأعرب الدبلوماسي عن عزم الولايات المتحدة على منع كل من يدعم الحرس الثوري بأي شكل من الأشكال من دخول أراضيها.

وتابع سيلز، ردا على سؤال حول إمكانية ملاحقة واشنطن للدول التي لم تتخل عن علاقاتها مع الحرس الثوري إن لدى هذه الدول خيارين: إما مواصلة هذه الاتصالات وقبول عواقب ذلك، أو بدء التعاون مع الولايات المتحدة وحلفائها، وذلك سيحمل لهذه الدول نتائج إيجابية، حسب قوله.

من جانبها، ردت إيران بغضب شديد على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تصنيف قوات الحرس الثوري كمنظمة إرهابية أجنبية، وأعلنت أمريكا “دولة راعية للإرهاب”.

وتعد تلك هي المرة الأولى التي تصنف فيها الولايات المتحدة جيش دولة أخرى بهذه الطريقة، وتصفه بانه منظمة إرهابية.

ورد الرئيس حسن روحاني، بأن الولايات المتحدة هي “زعيمة الإرهاب العالمي”.

تصاعدت التوترات بين واشنطن وطهران منذ أن أعلن ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني.

واتخذت الحكومة الإيرانية إجراءات انتقامية ردا على الخطوة الأمريكية، وأعلنت طهران القيادة المركزية الأمريكية كمنظمة إرهابية والحكومة الأمريكية كدولة راعية للإرهاب.

وتعد القيادة المركزية الأمريكية الإدارة الخاصة في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، المنوط بها الإشراف على المصالح الأمنية لواشنطن عبر المنطقة الوسطى من خريطة العالم، وعلى الأخص أفغانستان والعراق وإيران وباكستان وسوريا.

ماذا قال قادة إيران؟
أدان الرئيس روحاني الخطوة الأمريكية في خطاب بثه التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة.

وسأل روحاني ترامب “من أنت لتصف المؤسسات الثورية بأنها إرهابية؟”. وقال له “أنت زعيم الإرهاب العالمي.”

وأضاف الرئيس الإيراني: “هذا الخطأ سيوحد الإيرانيين وسيزداد الحرس شعبية في إيران والمنطقة.”

وتابع: “استخدمت أمريكا الإرهابيين كأداة في المنطقة بينما حارب الحرس ضدهم من العراق إلى سوريا”.

بينما قال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، إن الحرس الثوري الإيراني واجه أعداءه في الداخل والخارج.

وأضاف: “كان (الحرس الثوري) في خط مواجهة أعداء ثورتنا ودافعوا دائما عن البلاد، وفشلت أمريكا في عرقلة تقدمنا”.

المصدر: روسيا اليوم  ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مقتل 600 من الجيش الأمريكي في العراق على يد الحرس الثوري الإيراني..وواشنطن تعترف!

هيومن فويس  أعلن مبعوث الإدارة الأمريكية الخاص لشؤون إيران، براين هوك، أن الجمهورية الإسلامية وحرسها الثوري قتلوا أكثر من 600 جندي أمريكي في العراق. وجاء هذا التصريح على لسان هوك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع منسق مكافحة الإرهاب في الخارجية الأمريكية، ناثان سيلز، عقداه في بروكسل أمس الثلاثاء، في معرض رده على سؤال حول ما إذا كان قرار الولايات المتحدة إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب يقضي بوضع آلية خاصة باستهداف قائد "فيلق القدس" التابع للحرس، قاسم سليماني، على غرار ملاحقة واشنطن زعيم تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن أو زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي. وقال المبعوث الأمريكي ردا على

Send this to a friend