هيومن فويس 

أبدت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، تشاؤم الدوحة إزاء مستقبل سوريا بعد تطهير آخر جيب لتنظيم “داعش” شرق البلاد ما لم تنطلق “عدالة انتقالية” فيها.

وأكدت الدبلوماسية القطرية أمس الثلاثاء، في مقابلة لموقع Al-Monitor، ومقره في واشنطن، ردا على سؤال بشأن توقعات الدوحة لتطورات الأوضاع المستقبلية في سوريا وما إذا كانت قطر ستشارك في إعادة الإعمار، أن الدوحة قد تعهدت بأن تكون جزءا من مساعي إعادة الإعمار هناك، إلا أن ذلك يتطلب وجود “ضوابط وتوازنات معينة لضمان أن يستفيد المانحون من هذه الجهود”.

وأشارت الخاطر إلى ضرورة أن تكون إعادة إعمار سوريا عملية جماعية كي لا تشارك فيها قطر وحدها، بل والأمم المتحدة والقوى الدولية المعنية.

وقالت المتحدثة: “بالنسبة لمستقبل سوريا.. من خلال عدسة “داعش” والتطرف العنيف وما إلى ذلك.. فهو ليس واعدا للغاية. خسر “داعش” أراضيه مرة أخرى، لكن جذور المشكلة لا تزال موجودة، ليس فقط الإيديولوجية بل والعوامل الاجتماعية والاقتصادية لا تزال قائمة أيضا”.

وتابعت: “لقد ذكرنا أنه ما لم تنطلق عدالة انتقالية في سوريا، فسيكون من الصعب للغاية منع انتعاش “داعش”.

وأعلنت “قوات سوريا الديمقراطية” ذات الغالبية الكردية والمدعومة أمريكيا الأسبوع الماضي عن تطهيرها آخر جيب لـ”داعش” شرقي الفرات، وهو بلدة الباغوز في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي

وفي وقت سابق، رأى وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن الأسباب التي أدت إلى تعليق مشاركة سوريا في الجامعة العربية ما زالت قائمة، لافتا إلى دعم بلاده أي حل سياسي يقبله الشعب السوري.

وقال محمد بن عبد الرحمن، في مؤتمر صحفي اليوم بالدوحة مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فكي محمد: إن “الأسباب التي أدت إلى تعليق مشاركة سوريا في الجامعة العربية ما زالت قائمة”، مضيفاً: “لا نرى أي عامل مشجع على عودة سوريا، ولا يوجد حتى الآن حل سياسي”، وذلك وفقا لـ”رويترز”.
وأوضح الوزير القطري: “الشعب السوري ما زال تحت القصف والتشتيت من قبل النظام السوري”، مؤكدا أن “التطبيع مع النظام السوري في هذه المرحلة هو تطبيع مع شخص تورط في جرائم حرب”.

كما أكد أن موقف دولة قطر هو داعم للحل في سوريا إذا كان مدعوما من الشعب السوري.

وأعلنت الإمارات، أواخر الشهر الماضي، فتح سفارتها في دمشق، فيما أعلنت مملكة البحرين استمرار عمل سفارتها لدى الجمهورية العربية السورية، لافتة إلى أن السفارة السورية في العاصمة المنامة تقوم بعملها المعتاد، وذلك بعد سنوات من إغلاق عدد من سفارات الدول العربية بدمشق عند بدء الأزمة السورية، فيما أعلن نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله، في تصريحات لقناة الجزيرة القطرية، أوائل الشهر الجاري، أنه “لا عودة لعمل سفارة بلاده في دمشق إلا بعد قرار من الجامعة العربية”، وذلك وفقا لصحيفة “الكويتية”.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

قطر: مستقبل سوريا يتطلب "عدالة انتقالية"

هيومن فويس  أبدت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، تشاؤم الدوحة إزاء مستقبل سوريا بعد تطهير آخر جيب لتنظيم "داعش" شرق البلاد ما لم تنطلق "عدالة انتقالية" فيها. وأكدت الدبلوماسية القطرية أمس الثلاثاء، في مقابلة لموقع Al-Monitor، ومقره في واشنطن، ردا على سؤال بشأن توقعات الدوحة لتطورات الأوضاع المستقبلية في سوريا وما إذا كانت قطر ستشارك في إعادة الإعمار، أن الدوحة قد تعهدت بأن تكون جزءا من مساعي إعادة الإعمار هناك، إلا أن ذلك يتطلب وجود "ضوابط وتوازنات معينة لضمان أن يستفيد المانحون من هذه الجهود". وأشارت الخاطر إلى ضرورة أن تكون إعادة إعمار سوريا عملية جماعية كي لا

Send this to a friend