هيومن فويس

نقلت قناة النهار عن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، قوله، الاثنين، إنه سيتم قريبا عقد “ندوة وطنية جامعة” لإنهاء الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد.

وأوضحت القناة أن هذه الندوة ستتخذ “قرارات حاسمة”، وكشفت أن بوتفليقة قال في رسالته إن “بلادنا مقبلة على تغيير نظام حكمها، على يد الندوة الوطنية الجامعة”.

وفور نشر الرسالة، أعلن حزب طلائع الحريات المعارض بزعامة رئيس الحكومة السابق علي بن فليس ما نسب إلى بوتفليقة، قائلا إن الرسالة “لم تأت بجديد سوى تعنت السلطة في عدم الاستجابة لمطالب الشعب”.

ورفض الحزب أن تشرف الندوة الوطنية على التعديل الدستوري، الذي “يجب أن تقوده قوى شرعية تأتي عن طريق اقتراع نظيف”.

ألمح رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح الاثنين إلى احتمال تدخل الجيش لحل الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد حاليا، مؤكدا أن الجيش يجب أن يكون مسؤولا عن إيجاد حلول لتلك الأزمة. من جانبه، دعا رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى، إلى قبول “التنازلات” و”الاستجابة” لمطالب الشعب. يأتي ذلك في وقت تعهد فيه رئيس الحكومة الجديد نور الدين بدوي بتشكيل حكومة شاملة من التكنوقراط، آملا في تهدئة الشارع الرافض لتأجيل الانتخابات الرئاسية وتمديد عهدة بوتفليقة الرابعة.

صرح رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح للتلفزيون الرسمي الاثنين أن الجيش يجب أن يكون مسؤولا عن إيجاد حل للأزمة السياسية التي تشهدها البلاد، مؤكدا أن الجيش سيظل حصنا منيعا للبلاد.

وكانت وكالة الأنباء الجزائرية قد ذكرت الأحد أن رئيس الوزراء المعين حديثا نور الدين بدوي بدأ محادثات لتشكيل حكومة جديدة. ونقلت الوكالة عن مصدر مسؤول قوله إن الهدف هو التوصل إلى تشكيل “حكومة منفتحة بشكل واسع”.

ونقلت الوكالة عن مصدر مسؤول قوله إن الحكومة الجديدة ستضم “كفاءات وطنية بانتماء أو دون انتماء سياسي وستعكس بشكل معتبر الخصوصيات الديمغرافية للمجتمع الجزائري”.من جانبه، دعا رئيس الوزراء السابق والأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى، إلى قبول “التنازلات” و”الاستجابة” للمطالب السلمية للمتظاهرين الرافضين لبقاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الحكم بعد انتهاء ولايته الرابعة، كما جاء في رسالة نشرها الحزب الاثنين.

وجاء في الرسالة الموجهة إلى مناضلي الحزب “سيدافع التجمع الوطني الديمقراطي (…)عن قناعة أساسية وهي إلزامية قبول (…) التنازلات التي من شأنها إقناع المواطنين بمصداقية الانتقال الديمقراطي السلس المعروض من طرف السيد رئيس الجمهورية” من دون الدخول في التفاصيل.

وأضافت الرسالة التي تعد أول تصريح لأويحيى منذ استقالة حكومته قبل أسبوع “فمثلما يحيي الجميع المطالب السلمية لشعبنا، فلا بد من الاستجابة لها في أقرب الآجال، حتى نجنب بلادنا أي انزلاق لا قدر الله وحتى تستعيد الجزائر أنفاسها”.

نقابات مستقلة ترفض دعم مساعي بدوي

من جانب آخر، رفضت 13 نقابة جزائرية مستقلة دعم مساعي رئيس الوزراء المعين حديثا نور الدين بدوي لتشكيل حكومة يأمل أن تساعد على تهدئة المحتجين الرافضين لتمديد عهدة ولاية بوتفليقة الرابعة وتأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

وقال رؤساء نقابات إنهم رفضوا الدخول في حوار عندما تواصل بدوي معهم.

وقال بوعلام عمورة أحد رؤساء نقابات قطاع التعليم للصحافيين إن النقابات لن تجري مناقشات مع هذا النظام لأنها تنتمي للشعب والشعب قال “لا” للنظام.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بوتفليقة يستفز الجزائريين مجدداً

هيومن فويس نقلت قناة النهار عن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، قوله، الاثنين، إنه سيتم قريبا عقد "ندوة وطنية جامعة" لإنهاء الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد. وأوضحت القناة أن هذه الندوة ستتخذ "قرارات حاسمة"، وكشفت أن بوتفليقة قال في رسالته إن "بلادنا مقبلة على تغيير نظام حكمها، على يد الندوة الوطنية الجامعة". وفور نشر الرسالة، أعلن حزب طلائع الحريات المعارض بزعامة رئيس الحكومة السابق علي بن فليس ما نسب إلى بوتفليقة، قائلا إن الرسالة "لم تأت بجديد سوى تعنت السلطة في عدم الاستجابة لمطالب الشعب". ورفض الحزب أن تشرف الندوة الوطنية على التعديل الدستوري، الذي "يجب أن تقوده قوى شرعية

Send this to a friend