هيومن فويس

أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش في مقابلة خاصة مع “الحرة” الأربعاء أن بلاده تقف مع حماية الأكراد في سوريا من تبعات الانسحاب الأميركي منها.

وأعلن قرقاش رفض بلاده إقامة تركيا منطقة عازلة في سوريا وتشريع وجود غير عربي في أي دولة عربية.

وتفادى وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي الإعلان عن موقف واضح من مسألة الانسحاب الأميركي من سوريا رفضا أو تأييدا.

من ناحية أخرى، أوضح قرقاش أن إعادة فتح السفارة الإماراتية في سوريا تمت بعد مشاورات أجرتها الإمارات مع بعض الحلفاء بهدف التأثير على مجرى الأحداث هناك.

وشدد على أن بلاده ملتزمة بقرار المجتمع الدولي بعدم المساهمة في إعادة الإعمار في سوريا قبل تحقيق التسوية السياسية. مجددا رفض بلاده للوجود الإيراني في سوريا.

وربط وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية تطبيع العلاقات العربية الإسرائيلية بحصول اختراق في عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، مؤكدا أن بلاده لم تطلع بعد على صفقة العصر التي تعمل عليها الإدارة الأميركية.

وتوصلت صحيفة يني شفق إلى تفاصيل عملية الاغتيالات التي طالت القادة الميدانيّين لحركتي “أحرار الشام”؛ على رأسهم حسن عبود و45 قائدًا عسكريًّا وسياسيًّا من الحركة. ومن “جيش الإسلام” قائده زهران علوش وغيره من القادة.

حيث تمّ تمرير معلومات عنهم وعن أماكن تواجدهم لنظام الأسد، عبر الاستخبارات الإماراتيّة.ويشار أنّ حركة أحرار الشام الإسلامية، أعلنت عن نفسها في نهاية 2011 وذلك باتحاد أربع فصائل إسلامية سورية وهي “كتائب أحرار الشام” و”حركة الفجر الإسلامية” و”جماعة الطليعة الإسلامية” و”كتائب الإيمان المقاتلة. وانضوت مع فصائل إسلامية أخرى في “الجبهة الإسلامية”، وتنتشر قوّتها الضاربة في محافظات إدلب وحلب وحماة، حيث برزت قوتها في مواجهة جيش النظام في مواقع عدّة كتفتناز وجبل الزاوية ومدينة حلب وسراقب وأريحا ومحافظة الرقة شرقي سوريا.

أبو علي الذي تولى قيادة تنظيم “الجبهة الإسلامية” التي تشّكلت بتوحد الحركات المناهضة لنظام الأسد، خلال الفترة من 2014-2016، سقط قتيلًا نتيجة عملية اغتيال، ثبت أنّ المعلومات الاستخبارية للعملية تلك قدمتها الإمارات العربية المتحدة للقوات الأمنية لنظام الأسد.

وقبلها استشهد زهران علوش يوم الجمعة 25 ديسمبر/كانون الأول 2015 بغارة جوية استهدفته مع بعض قياديّي “جيش الإسلام” في بلدة الغوطة الشرقية بريف دمشق.
يذكر أنّ القاسم المشترك بين كل هذه القيادات والحركات المعارضة هي معارضتها الصريحة لسياسات الولايات المتحدة الامريكية في المنطقة.

وليس من الصدفة أن يتمّ فتح الطريق أمام داعش وبي كا كا الإرهابية للتوسّع في المنطقة بعد تنفيذ الاغتيالات تلك نتيجة تعاون إماراتي، سعودي، إسرائيلي، أمريكي، روسي مع نظام الأسد.

أبو علي والذي عمل كقائد ميدانيّ سابق في الجبهة الإسلامية، كشف في إفادات سابقة لصحيفة يني شفق التركية أنّ الاغتيالات التي طالت قادة بارزين في الحركات تلك نتيجة للإهانة الإماراتية، ليس الهدف منها فقط إضعاف جبهة المعارضة، بل كان في الوقت نفسه محاولة لفتح المجال أمام تنظيمي داعش وبي كا كا

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الإمارات: نرفض أي دور غير عربي بسوريا

هيومن فويس أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش في مقابلة خاصة مع "الحرة" الأربعاء أن بلاده تقف مع حماية الأكراد في سوريا من تبعات الانسحاب الأميركي منها. وأعلن قرقاش رفض بلاده إقامة تركيا منطقة عازلة في سوريا وتشريع وجود غير عربي في أي دولة عربية. وتفادى وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي الإعلان عن موقف واضح من مسألة الانسحاب الأميركي من سوريا رفضا أو تأييدا. من ناحية أخرى، أوضح قرقاش أن إعادة فتح السفارة الإماراتية في سوريا تمت بعد مشاورات أجرتها الإمارات مع بعض الحلفاء بهدف التأثير على مجرى الأحداث هناك. وشدد على أن بلاده ملتزمة بقرار المجتمع الدولي

Send this to a friend